أسلع بن شريك الاعرجى
- الاسم
- أسلع بن شريك بن عوف ، وقيل الأسلع : الحارث بن كعب
- النسب
- الاعرجى ، السعدي
- صلات القرابة
- من بني الأعرج بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم
- الطبقة
- صحابي
- فيه نظر١
- يقال : إن له صحبة١
وقال ابن حبان : الأسلع السعدي رجل من بني الأعرج بن كعب ، يقال : إن له صحبة
- يقال : إن له صحبة
وأما ابن عبد البر ففرق بين القصتين ، وجعلهما لرجلين كل منهما يقال له : الأسلع ، فالأول قال : إنه الأسلع بن الأسقع ، روى حديثه الربيع بن بدر ، والثاني : الأسلع بن شريك الأعرجي التميمي ، ونسبته الثاني إلى الأعرج يدل على أن…
وقال خليفة في تاريخه : ومن بني الأعرج بن كعب الأسلع بن شريك روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في التيمم ، ولم أر في شيء من طرقه أنه أشجعي ، ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب ، فلعله وقع فيه تصحيف سمعي ، أراد أ…
وحكى ابن منده عن علي بن سعيد العسكري : أن اسم الأسلع الحارث بن كعب ، وأظنه خطأ
تنبيه : وقع للشيخ مغلطاي في "شرح البخاري" في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الجاحظ في كتاب "البرصان " ولفظه : أن الأسلع الأعرجي كان يرحل للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إني جنب ،…
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →122 - الأَسْلَعُ الأعْرجِيُّ . بالراء ؛ من بني الأعرج بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم . قال ابن السكن : حديثه في البصريين ، وفيه نظر . وقال ابن حِبَّان : الأسلع السعديّ رجل من بني الأعرج بن كعب ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناد خبره الربيع بن بدر . وقال الطبراني في الترجمة : الأسلع بن شريك الأشجعي ، ثم ساق حديثه من طريقين : عن الربيع بن بدر . حدثني أبي ، عن أبيه ، عن رجل يقال له : الأسلع ، قال : كنتُ أخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأَرْحَل له ، فقال لي ذات يوم : يا أسلعُ ، قم فارحل ، فقلت : يا رسول الله ، أصابتني جَنَابَةٌ ، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه جبريل بآية الصَّعيد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قم يا أسلع فتيمم ، قال : فقمت فتيممت ، ثم رحلت له ، فسار حتى مر بماء فقال لي : يا أسلعُ ، مُسَّ أو أَمِسَّ هذا جِلْدَك ، قال : فأراني التَّيَمُّمَ ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين . انتهى . ثم ساقه من طريق يحيى الحماني عن الربيع ، فقال : عن الأسلع رجل من بني الأعرج بن كعب ، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في الأحكام عن يحيى . ثم ساقه الطبراني - أيضا - من طريق الهيثم بن رزيق ، عن أبيه ، عن الأسلع بن شريك ، قال : كنت أَرْحَلُ ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصابتني جَنابة في ليلة باردة ، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرِّحلة ، فكرهت أن أرحَل ناقته وأنا جُنب ، وخشيت أن أغتسلَ بالماء البارد ؛ فأموت ، أو أمرض ، فأمَرت رجلا من الأنصار فرحلها ، ووضعت أحجارا ، فأسخنت بها ماءً فاغتسلت ، ثم لحقت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فقال : يا أسلع ، ما لي أرى رحلتك تغيَّرت ؟ فقلت : يا رسول الله ، لم أرحلْها ، رحلها رجل من الأنصار ، قال : ولم ؟ فقلت : إني أصابتني جنابة فخشيت القُرَّ على نفسي ، فأمرته فرحلها ، ووضعت أحجارا ، فأسخنت ماء ، فاغتسلت به ، فأنزل الله : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى إلى قوله : عَفُوًّا غَفُورًا . قلت : وهذه القصة فيها شبه يسير من الأولى ، وبينهما مغايرة ظاهرة ، فحمل الطبراني وجماعة الأمرَ على أن ذلك كلَّه وقع للأسلع ، ويؤيد ذلك أن ابن منده قال في ترجمته : أسلع بن شريك بن عوف الأعرجي ، ثم روى من طريق قيس بن حفص الدارميّ قال : سألت بعض بني عم الأسلع عنه ، فقال : هو الأسلع بن شريك بن عوف . انتهى . وقال خليفة في تاريخه : ومن بني الأعرج بن كعب الأسلع بن شريك روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في التيمم ، ولم أر في شيء من طرقه أنه أشجعي ، ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب ، فلعلَّه وقع فيه تصحيف سمعي ، أراد أن يقول : الأعرجي ، فقال : الأشجعي . وأما ابن عبد البر ففرق بين القصتين ، وجعلهما لرجلين كل منهما يقال له : الأسلع ، فالأول قال : إنه الأسلع بن الأسقع ، روى حديثه الربيع بن بدر ، والثاني : الأسلع بن شريك الأعرجي التميمي ، ونسبته الثاني إلى الأعرج يدل على أنه الأول ؛ فإن الأول ثبت أنه أعرجي ، وما أدري من أين له أن اسم أبيه الأسقع ؟ فإن ثبت فلعله كان يسمَّى شريكا ويلقب الأسقع . ووقع في أصله بخطه : الأعوجي - بالواو - وتعقبه الرَّشاطيُّ فقال : إنما هو بالراء ، وكذا وقع التيمي وتعقبه الرشاطي أيضا . وقد قال ابن السكن في الأعرجي : إنه يقال له : ابن شريك ، فهذا يدل على الوحدة . والله أعلم . وحكى ابن منده عن علي بن سعيد العسكري : أن اسم الأسلع الحارث بن كعب ، وأظنه خطأ . والله أعلم . تنبيه : وقع للشيخ مَغْلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمُّم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الجاحظ في كتاب البرصان ولفظه : أن الأسلع الأعرجي كان يَرْحَل للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إني جُنُب ، وليس عندي ماء ، فأنزل الله آية التيمم ، وهذا تقصير شديد منه مع كثرة اطلاعه .