حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

غيلان القدري بن أبي غيلان

«غيلان القدري»
غيلان بن أبي غيلان : مسلم
تـ 111 هـ : 120 هـكان قدريا داعية١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
غيلان بن أبي غيلان : مسلم
الكنية
أبو مروان
الشهرة
غيلان القدري
صلات القرابة
مولى عثمان بن عفان ، صاحب معبد الجهني
الوفاة
111 هـ : 120 هـ
بلد الوفاة
دمشق
المذهب
كان قدريا داعية
خلاصة أقوال النقّاد١٠ أقوال
متوسط ١٠
  • غير ثقة ولا مأمون٣
  • قدري١
  1. وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث ا…

  2. وقال له مكحول : لا تجالسني

  3. رجاء بن حيوةتـ ١١٢هـ

    وقال رجاء بن حيوة : قتله أفضل من قتل ألفين من الروم ، أخرج ذلك العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة ، أنه كتب بذلك إلى هشام بن عبد الملك بعد قتل غيلان

  4. عبادة بن نسي الأردنيتـ ١١٨هـعن إبراهيم بن أبي عبلة

    وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال : كنت عند عبادة بن نسي ، فأتاه آت أن هشاما قطع يدي غيلان ورجليه وصلبه ، فقال : أصاب والله فيه القضاء والسنة ، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين ، ولأحسنن له رأيه . وأخباره طوي…

  5. أبو عمرو الأوزاعيتـ ١٥٧هـعن مبهم

    قلت : وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله .

  6. مالك بن أنستـ ١٧٨هـعن الساجي

    وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

    • غير ثقة ولا مأمون
    • غير ثقة ولا مأمون
    • غير ثقة ولا مأمون
  7. ابن عديتـ ٣٦٥هـعن خشيش

    وذكره ابن عدي ، وقال : لا أعلم له من المسند شيئا .

  8. ابن عديتـ ٣٦٥هـعن خشيش

    وغيلان هذا هو الذي يعرف بغيلان القدري، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذمه ولا أعلم له من المسند شيئا.

    • قدري
  9. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    المقتول في القدر ، ضال مسكين

  10. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان من بلغاء الكتاب

لسان الميزان

افتح في المصدر →

6009 - غيلان بن أبي غيلان ، المقتول في القدر ، ضال مسكين ، حدث عنه يعقوب بن عتبة ، وهو غيلان بن مسلم ، كان من بلغاء الكتاب ، انتهى . وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادماً تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه ! وقال له مكحول : لا تجالسني . وقال الساجي : كان قدرياً داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته . قلت : وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله . وقال رجاء بن حيوة : قتله أفضل من قتل ألفين من الروم ، أخرج ذلك العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة ، أنه كتب بذلك إلى هشام بن عبد الملك بعد قتل غيلان . وذكره ابن عدي ، وقال : لا أعلم له من المسند شيئاً . وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال : كنت عند عبادة بن نسي ، فأتاه آت أن هشاما قطع يدي غيلان ورجليه وصلبه ، فقال : أصاب والله فيه القضاء والسنة ، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين ، ولأحسنن له رأيه . وأخباره طويلة .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب