أبو صفرة الأزدي
- الاسم
أبو صفرة ، قيل اسمه : ظالم بن سارق ، وقيل : ابن سراق ، وقيل : قاطع بن سارق بن ظا…
أبو صفرة ، قيل اسمه : ظالم بن سارق ، وقيل : ابن سراق ، وقيل : قاطع بن سارق بن ظالم ، وقيل : غالب بن سراق ، ونسبه ابن الكلبي فقال : ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد- الكنية
- أبو صفرة
- النسب
- الأزدي
- صلات القرابة
- والد : المهلب الأمير المشهور
- ذكره في الصحابة١
- مختلف في صحبته١
وقال ابن قتيبة : المهلب من أزد عمان من قرية يقال لها دبا ، أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتد ونزل على حكم حذيفة فبعثه إلى أبي بكر فأعتقه
وقال أبو عمر : كان أبو صفرة مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يفد عليه ، ووفد على عمر في عشرة من ولده
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →10172 - أبو صفرة الأزدي والد المهلب الأمير المشهور ، مختلف في صحبته وفي اسمه ، قيل : اسمه ظالم بن سارق ، وقيل : ابن سراق ، وقيل : قاطع بن سارق بن ظالم ، وقيل : غالب بن سراق ، ونسبه ابن الكلبي ، فقال : ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، وزعم بعضهم أن أصلهم من العجم ، وأنهم انتسبوا في الأزد . وذكره ابن السكن في الصحابة ، وأخرج من طريق محمد بن عبد بن حميد قال : حدثنا محمد بن غالب بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة حدثني أبي عن آبائه : أن أبا صفرة قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن يبايعه ، وعليه حلة صفراء يسحبها خلفه ذراعين ، وله طول وجثة ، وجمال وفصاحة لسان ، فلما رآه أعجبه ما رأى من جماله ، فقال له : من أنت ؟ قال : أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمرو بن شهاب بن الهلقام بن الجلند بن المستكبر الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا ، أنا الملك ابن الملك ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنت أبو صفرة ، دع عنك سارقا وظالما ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله حقا حقا يا رسول الله ، إن لي ثمانية عشر ذكرا ، ورزقت بنتا سميتها صفرة ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : فأنت أبو صفرة . وقال الواقدي في كتاب الردة : قالوا : وفد الأزد من دبَا مقرين بالإسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدقا ، وكتب له فرائض صدقاتهم ، فذكر الحديث في الردة ، وقتال عكرمة إياهم ، وغلبته عليهم وإرسال سبيهم إلى أبي بكر مع حذيفة المذكور ، قال : فحدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لما قدم سبي أهل دبا وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ الحلم ، فأنزلهم أبو بكر في دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل المقاتلة ، فقال له عمر : يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم ، فقال : انطلقوا إلى أي البلاد شئتم ، فأنتم قوم أحرار ، فخرجوا فنزلوا البصرة ، فكان أبو صفرة والد المهلب فيمن نزل البصرة . وقال أبو عمر : كان أبو صفرة مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يفد عليه ، ووفد على عمر في عشرة من ولده . وذكر عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، قال : وفد أبو صفرة على عمر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده المهلب أصغرهم ، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم ، ثم قال لأبي صفرة : هذا سيد ولدك ، وهو يومئذ أصغرهم . وقال عمر بن شبة في أخبار البصرة : أوفد عثمان بن أبي العاص وهو أمير البصرة أبا صفرة في رجال من الأزد على عمر فسألهم عن أسمائهم ، وسأل أبا صفرة فقال : أنا ظالم بن سارق ، وكان أبيض الرأس واللحية ، فأتاه وقد اختضب ، فقال : أنت أبو صفرة فغلبت عليه الكنية . قلت : فهذا معارض لرواية الواقدي أنه كان لما وفد غلاما لم يبلغ الحلم ، وقال الأصمعي في ديوان زياد الأعجم : إن أبا صفرة سأل عثمان بن أبي العاص أن يقطعه فأقطعه خططهم بالمهالبة ، فقيل له : إن هذا الرجل أقلف ، فدعا به ، فقال : ويحك أما تطهرت ، قال : والله أيها الأمير إني لأفعل ذلك خمس مرات في اليوم ، قال : إنما سألتك عن الختان ، فقال : والله -أعز الله الأمير- ما عرفت ذلك ، فأمره فاختتن ، قال : وفي ذلك يقول زياد بن الأعجم : اختتن القوم بعد ما شمطوا واستعربوا بعد إذ هم عجم وقال أبو الفرج في الأغاني في ترجمة أبي عيينة المهلبي : اسم أبي صفرة سارق ، وقيل : غالب ، وقال ابن قتيبة : المهلب من أزد عمان من قرية يقال لها دبا ، أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتد ونزل على حكم حذيفة فبعثه إلى أبي بكر فأعتقه . وقد وقع لنا عن أبي صفرة حديث مسند أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق زياد بن عبد الله القرشي : دخلت على هند بنت المهلب بن أبي صفرة ، وهي امرأة الحجاج ، وبيدها مغزل تغزل به ، فقلت لها : تغزلين وأنت امرأة أمير ، فقالت : إن أبي يحدث عن جدي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أطولكن طاقا أعظمكن أجرا . قال الطبراني : لم يسند أبو صفرة غير هذا ، واسمه سارق بن ظالم ، ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به يزيد بن مروان عن زياد . قلت : ويزيد متروك ، والحديث الذي أورده ابن السكن يعكر عليه .