أبو الطيب الطبري
- الاسم
- طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر
- الكنية
- أبو الطيب
- اللقب
- شيخ الإسلام
- النسب
- الطبري ، الشافعي ، القاضي
- الميلاد
- 348 هـ
- الوفاة
- 450 هـ
- بلد المولد
- آمل طبرستان
- بلد الوفاة
- بغداد
- بلد الإقامة
- بغداد ، الكرخ
- المذهب
- شافعي
- ثقة صادق١
- أحد الأعلام١
- الإمام العلامة١
- فقيه١
سمعت محمد بن أحمد المؤدب ، سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني
- عبد الله بن محمد البافيتـ ٣٩٨هـ
سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الله المؤدب يقول : سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني
وسمعت أبا حامد يقول : أبو الطيب أفقه من أبي محمد البافي
وسمعت أبا حامد الإسفراييني يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي محمد البافي
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : وكان أبو الطيب ورعا عارفا بالأصول والفروع ، محققا ، حسن الخلق ، صحيح المذهب ، اختلفت إليه وعلقت عنه الفقه سنين
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : مات أبو الطيب في ربيع الأول ، صحيح العقل ، ثابت الفهم ، وله مائة
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كان شيخنا أبو الطيب ورعا ، عاقلا ، عارفا بالأصول والفروع ، محققا ؛ حسن الخلق ، صحيح المذهب ، اختلفت إليه ، وعلقت عنه الفقه سنين
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب مات صحيح العقل ، ثابت الفهم
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وكان أبو الطيب الطبري ثقة صادقا دينا ورعا عارفا بأصول الفقه وفروعه ، محققا في علمه ، سليم الصدر ، حسن الخلق ، صحيح المذهب ، جيد اللسان ، يقول الشعر على طريقة الفقهاء
- ثقة صادق
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وكان صحيح العقل ثابت الفهم ، يقضي ويفتي إلى حين وفاته
وقال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ويشهد ، ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي…
قال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا القاضي أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ، ويشهد ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أ…
- محمد بن المظفر الحمويتـ ٤٨٨هـ
وقال القاضي أبو بكر بن بكران الشامي : قلت للقاضي أبي الطيب شيخنا ، وقد عمر : لقد متعت بجوارحك أيها الشيخ . فقال : ولم لا ، وما عصيت الله بواحدة منها قط ؟ أو كما قال
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →459 - أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ؛ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ عُمَرَ ، الطَّبَرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، فَقِيهُ بَغْدَادَ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِآمُلَ . وَسَمِعَ بِجُرْجَانَ مِنْ : أَبِي أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ جُزْءًا تَفَرَّدَ فِي الدُّنْيَا بِعُلُوِّهِ ، وَبِنَيْسَابُورَ مِنْ مُفَقِّهِهِ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاسَرْجِسِيِّ ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ الدَّارَقُطْنِيِّ ، وَمُوسَى بْنِ عَرَفَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ عُمَرَ السُّكَّرِيِّ ، وَالْمُعَافَى الْجَرِيرِيِّ . وَاسْتَوْطَنَ بَغْدَادَ ، وَدَرَّسَ وَأَفْتَى وَأَفَادَ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ رُبْعَ الْكَرْخِ بَعْدَ الْقَاضِي الصَّيْمَرِيِّ . وَقَالَ : سِرْتُ إِلَى جُرْجَانَ لِلِقَاءِ أَبِي بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيِّ ، فَقَدِمْتُهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَدَخَلْتُ الْحَمَّامَ ، وَمِنَ الْغَدِ لَقِيتُ وَلَدَهُ أَبَا سَعْدٍ ، فَقَالَ لِي : الشَّيْخُ قَدْ شَرِبَ دَوَاءً لِمَرَضٍ ، وَقَالَ لِي : تَجِيءُ غَدًا لِتَسْمَعَ مِنْهُ . فَلَمَّا كَانَ بَكْرَةُ السَّبْتِ ، غَدَوْتُ ، فَإِذَا النَّاسُ يَقُولُونَ : مَاتَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ شَيْخُنَا أَبُو الطَّيِّبِ وَرِعًا ، عَاقِلًا ، عَارِفًا بِالْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ ، مُحَقِّقًا ؛ حَسَنَ الْخُلُقِ ، صَحِيحَ الْمَذْهَبِ ، اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ ، وَعَلَّقْتُ عَنْهُ الْفِقْهَ سِنِينَ . قِيلَ : إِنَّ أَبَا الطَّيِّبِ دَفَعَ خُفًّا لَهُ إِلَى مَنْ يُصْلِحُهُ ، فَمَطَلَهُ ، وَبَقِيَ كُلَّمَا جَاءَ ، نَقَعَهُ فِي الْمَاءِ ، وَقَالَ : الْآنَ أُصْلِحُهُ . فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، قَالَ : إِنَّمَا دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ لِتُصْلِحَهُ لَا لِتُعَلِّمَهُ السِّبَاحَةَ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبَ ، سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْبَافِيَّ يَقُولُ : أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ أَفْقَهُ مِنْ أَبِي حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيِّ . وَسَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ يَقُولُ : أَبُو الطَّيِّبِ أَفْقَهُ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَافِيِّ . قَالَ الْقَاضِي ابْنُ بَكْرَانَ الشَّامِيُّ : قُلْتُ لِلْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ شَيْخِنَا وَقَدْ عُمِّرَ : لَقَدْ مُتِّعْتَ بِجَوَارِحِكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ! قَالَ : وَلِمَ ؟ وَمَا عَصَيْتُ اللَّهَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا قَطُّ . أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : سَمِعْنَا أَبَا الطَّيِّبِ يَقُولُ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَرَأَيْتَ مَنْ رَوَى أَنَّكَ قُلْتَ : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقَالَتِي ، فَوَعَاهَا أَحَقٌّ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي الطَّبَقَاتِ : وَمِنْهُمْ شَيْخُنَا وَأُسْتَاذُنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، تُوُفِّيَ عَنْ مِائَةٍ وَسَنَتَيْنِ ، لَمْ يَخْتَلَّ عَقْلُهُ ، وَلَا تَغَيَّرَ فَهْمُهُ ، يُفْتِي مَعَ الْفُقَهَاءِ ، وَيَسْتَدْرِكُ عَلَيْهِمُ الْخَطَأَ ، وَيَقْضِي ، وَيَشْهَدُ وَيَحْضُرُ الْمَوَاكِبَ إِلَى أَنْ مَاتَ . تَفَقَّهَ بِآمُلَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الزَّجَّاجِيِّ صَاحِبِ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ الْقَاصِّ . وَقَرَأَ عَلَى أَبِي سَعْدِ بْنِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ كَجَّ بِجُرْجَانَ ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْمَاسَرْجِسِيِّ وَصَحِبَهُ أَرْبَعَ سِنِينَ ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ ، وَعَلَّقَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَافِيِّ الْخُوَارِزْمِيِّ ؛ صَاحِبِ الدَّارَكِيِّ ، وَحَضَرَ مَجْلِسَ أَبِي حَامِدٍ ، وَلَمْ أَرَ فِيمَنْ رَأَيْتُ أَكْمَلَ اجْتِهَادًا ، وَأَشَدَّ تَحْقِيقًا ، وَأَجْوَدَ نَظَرًا مِنْهُ . شَرَحَ مُخْتَصَرَ الْمُزَنِيِّ ، وَصَنَّفَ فِي الْخِلَافِ والْمَذْهَبِ وَالْأُصُولِ وَالْجَدَلِ كُتُبًا كَثِيرَةً ، لَيْسَ لِأَحَدٍ مِثْلُهَا ، لَازَمْتُ مَجْلِسَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَدَرَّسْتُ أَصْحَابَهُ فِي مَسْجِدِهِ سِنِينَ بِإِذْنِهِ ، وَرَتَّبَنِي فِي حَلْقَتِهِ ، وَسَأَلَنِي أَنْ أَجْلِسَ لِلتَّدْرِيسِ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، فَفَعَلْتُ . قُلْتُ : مِنْ وُجُوهِ أَبِي الطَّيِّبِ فِي الْمَذْهَبِ أَنَّ خُرُوجَ الْمَنِيِّ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ . وَمِنْهَا أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا صَلَّى فِي دَارِ الْحَرْبِ ، فَصَلَاتُهُ إِسْلَامٌ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَابْنُ بَكْرَانَ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْآبَنُوسِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الشِّيرَازِيُّ ، وَأَبُو سَعْدِ بْنُ الطُّيُورِيِّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمَهْدِيِّ ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُكْبَرِيُّ ، وَأَبُو الْعِزِّ بْنُ كَادِشَ ، وَأَبُو الْمَوَاهِبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُلُوكٍ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ الْخَطِيبُ مَاتَ صَحِيحَ الْعَقْلِ ، ثَابِتَ الْفَهْمِ ، فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، سَنَةَ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَلَهُ مِائَةٌ وَسَنَتَانِ رَحِمَهُ اللَّهُ . ***