حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن الفرج القرطبي

«ابن الطلاع»
محمد بن الفرج
تـ 497 هــالأندلس ، قُرْطُبَةَالمالكي١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن الفرج
الكنية
أبو عبد الله
الشهرة
ابن الطلاع
النسب
القرطبي ، المالكي ، الطلاعي
صلات القرابة
مولى محمد بن يحيى
الميلاد
404 هــ
الوفاة
497 هــ
بلد الإقامة
الأندلس ، قُرْطُبَةَ
المذهب
المالكي
خلاصة أقوال النقّاد٦ أقوال
تعديل ٤متوسط ٢
  • صالح١
  • الشيخ الإمام العلامة القدوة المفتي المحدث١
  1. وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إل…

  2. وقال القاضي عياض : كان صالحا ، قوالا للحق ، شديدا على المبتدعة ، شوور عند موت ابن القطان إلى أن دخل المرابطون ، فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم

    • صالح
  3. ذكره ابن بشكوال ، فقال : بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته ، روى عن يونس بن عبد الله القاضي ، ومكي بن أبي طالب ، وأبي عبد الله بن عابد ، وحاتم بن محمد ، وأبي علي الحداد الأندلسي ، وأبي عمرو المرشاني ، وم…

  4. قال ابن بشكوال : هو بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته

  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الشيخ الإمام ، العلامة القدوة ، مفتي الأندلس ومحدثها

    • الشيخ الإمام العلامة القدوة المفتي المحدث
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان فقيها ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، وفي علل الشروط ، مشاركا في أشياء من العلم حسنة ، مع دين ، وخير ، وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة…

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

294 - محمد بن فرج ، أبو عبد الله مولى محمد بن يحيى ، المعروف بابن الطلاع ، القرطبي الفقيه المالكي ، مفتي الأندلس ومسندها في الحديث . ولد في سلخ ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة . ذكره ابن بشكوال ، فقال : بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته ، روى عن يونس بن عبد الله القاضي ، ومكي بن أبي طالب ، وأبي عبد الله بن عابد ، وحاتم بن محمد ، وأبي علي الحداد الأندلسي ، وأبي عمرو المرشاني ، ومعاوية بن محمد العقيلي ، وأبي عمر ابن القطان . قال : وكان فقيها عالما ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، مقدما في علل الشروط ، مشاركا في أشياء ، مع دين وخير وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي فيه ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة يعرفون له حقه ، ولي الصلاة بقرطبة ، وكان مجودا لكتاب الله ، أفتى الناس بالجامع ، وأسمع الحديث ، وعمر حتى سمع منه الكبار والصغار ، وصارت الرحلة إليه ، ألف كتابا حسنا في أحكام النبي صلى الله عليه وسلم قرأته على أبي رحمه الله ، عنه ، وتوفي لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب ، وشهده جمع عظيم . وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إليه من كل قطر لسماع الموطأ ولسماع المدونة لعلوه في ذلك . وحدث عنه أبو علي بن سكرة ، وقال في مشيخته التي خرجها له عياض : سمع يونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمل عنه الموطأ و سنن النسائي ، وكان أسند من بقي ، صحيحا ، فاضلا ، عنده بله بأمر دنياه وغفلة ، ويؤثر عنه في ذلك طرائف ، وكان شديدا على أهل البدع ، مجانبا لمن يخوض في غير الحديث . وروى اليسع بن حزم عن أبيه ، قال : كنا مع ابن الطلاع في بستانه ، فإذا بالمعتمد بن عباد مجتاز من قصره ، فرأى ابن الطلاع ، فنزل عن مركوبه ، وسأل دعاءه وتذمم وتضرع ، ونذر وتبرع ، فقال له : يا محمد انتبه من غفلتك وسنتك . قلت : وآخر من روى عنه على كثرتهم : محمد بن عبد الله بن خليل القيسي اللبلي نزيل مراكش ، وبقي إلى سنة سبعين وخمس مائة . وقد أجاز لنا رواية الموطأ أبو محمد بن هارون الطائي ، قال : حدثنا أبو القاسم أحمد بن بقي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الخالق الخزرجي القرطبي ، قال : حدثنا ابن الطلاع بإسناده . وروى عنه علي بن حنين ، ومحمد بن عبد الله بن خليل كتاب الموطأ ، وهما من شيوخ ابن دحية .

تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب