محمد بن الفرج القرطبي
«ابن الطلاع»- الاسم
- محمد بن الفرج
- الكنية
- أبو عبد الله
- الشهرة
- ابن الطلاع
- النسب
- القرطبي ، المالكي ، الطلاعي
- صلات القرابة
- مولى محمد بن يحيى
- الميلاد
- 404 هــ
- الوفاة
- 497 هــ
- بلد الإقامة
- الأندلس ، قُرْطُبَةَ
- المذهب
- المالكي
- صالح١
- الشيخ الإمام العلامة القدوة المفتي المحدث١
- عياض بن موسى اليحصبيتـ ٥٤٤هـ
وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إل…
- عياض بن موسى اليحصبيتـ ٥٤٤هـ
وقال القاضي عياض : كان صالحا ، قوالا للحق ، شديدا على المبتدعة ، شوور عند موت ابن القطان إلى أن دخل المرابطون ، فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم
- صالح
ذكره ابن بشكوال ، فقال : بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته ، روى عن يونس بن عبد الله القاضي ، ومكي بن أبي طالب ، وأبي عبد الله بن عابد ، وحاتم بن محمد ، وأبي علي الحداد الأندلسي ، وأبي عمرو المرشاني ، وم…
قال ابن بشكوال : هو بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ الإمام ، العلامة القدوة ، مفتي الأندلس ومحدثها
- الشيخ الإمام العلامة القدوة المفتي المحدث
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان فقيها ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، وفي علل الشروط ، مشاركا في أشياء من العلم حسنة ، مع دين ، وخير ، وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة…
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →294 - محمد بن فرج ، أبو عبد الله مولى محمد بن يحيى ، المعروف بابن الطلاع ، القرطبي الفقيه المالكي ، مفتي الأندلس ومسندها في الحديث . ولد في سلخ ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة . ذكره ابن بشكوال ، فقال : بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته ، روى عن يونس بن عبد الله القاضي ، ومكي بن أبي طالب ، وأبي عبد الله بن عابد ، وحاتم بن محمد ، وأبي علي الحداد الأندلسي ، وأبي عمرو المرشاني ، ومعاوية بن محمد العقيلي ، وأبي عمر ابن القطان . قال : وكان فقيها عالما ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، مقدما في علل الشروط ، مشاركا في أشياء ، مع دين وخير وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي فيه ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة يعرفون له حقه ، ولي الصلاة بقرطبة ، وكان مجودا لكتاب الله ، أفتى الناس بالجامع ، وأسمع الحديث ، وعمر حتى سمع منه الكبار والصغار ، وصارت الرحلة إليه ، ألف كتابا حسنا في أحكام النبي صلى الله عليه وسلم قرأته على أبي رحمه الله ، عنه ، وتوفي لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب ، وشهده جمع عظيم . وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إليه من كل قطر لسماع الموطأ ولسماع المدونة لعلوه في ذلك . وحدث عنه أبو علي بن سكرة ، وقال في مشيخته التي خرجها له عياض : سمع يونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمل عنه الموطأ و سنن النسائي ، وكان أسند من بقي ، صحيحا ، فاضلا ، عنده بله بأمر دنياه وغفلة ، ويؤثر عنه في ذلك طرائف ، وكان شديدا على أهل البدع ، مجانبا لمن يخوض في غير الحديث . وروى اليسع بن حزم عن أبيه ، قال : كنا مع ابن الطلاع في بستانه ، فإذا بالمعتمد بن عباد مجتاز من قصره ، فرأى ابن الطلاع ، فنزل عن مركوبه ، وسأل دعاءه وتذمم وتضرع ، ونذر وتبرع ، فقال له : يا محمد انتبه من غفلتك وسنتك . قلت : وآخر من روى عنه على كثرتهم : محمد بن عبد الله بن خليل القيسي اللبلي نزيل مراكش ، وبقي إلى سنة سبعين وخمس مائة . وقد أجاز لنا رواية الموطأ أبو محمد بن هارون الطائي ، قال : حدثنا أبو القاسم أحمد بن بقي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الخالق الخزرجي القرطبي ، قال : حدثنا ابن الطلاع بإسناده . وروى عنه علي بن حنين ، ومحمد بن عبد الله بن خليل كتاب الموطأ ، وهما من شيوخ ابن دحية .