حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق

تـ 645 هـالعراقكان يتشيع ، و كان يذهب إلى الاعتزال ، ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق
الكنية
أبو إسحاق
النسب
التركي ، الكاشغري ، ثم البغدادي ، الزركشي
الميلاد
554 هـ
الوفاة
645 هـ
بلد الإقامة
العراق
المذهب
كان يتشيع ، و كان يذهب إلى الاعتزال ، ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة
خلاصة أقوال النقّاد١٢ قولًا
تعديل ٧متوسط ٥
  • صحيح السماع يذهب إلى الاعتزال٢
  • الشيخ١
  1. قال ابن نقطة : سمعت منه ، وسماعه صحيح

  2. قال ابن نقطة : سماعه صحيح

  3. وقال عمر ابن الحاجب : كان شيخا سهلا سمحا ، ضحوك السن ، له أصول يحدث منها . وكان سليم الباطن ، مشتغلا بصنعته ، إلا أنه كان يتشيع ولم يظهر منه إلا الجميل

  4. وقال ابن الحاجب : كان شيخا سهلا سمحا ، ضحوك السن ، له أصول يحدث منها ، وكان سليم الباطن ، مشتغلا بصنعته ، إلا أنه كان يتشيع ، ولم يظهر منه إلا الجميل

  5. قال ابن النجار : هو صحيح السماع إلا أنه عسر جدا ، يذهب إلى الاعتزال . قال : ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة ، ويتهاون بالأمور الدينية ، مع حمق ظاهر فيه وقلة علم

    • صحيح السماع يذهب إلى الاعتزال
  6. قال ابن النجار : هو صحيح السماع إلا أنه عسر جدا يذهب إلى الاعتزال ، قال : ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة ، ويتهاون بالأمور الدينية ، مع حمق ظاهر فيه ، وقلة علم

    • صحيح السماع يذهب إلى الاعتزال
  7. وقال ابن الساعي : رتب مسمعا بمشيخة المستنصرية في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وستمائة - يعني بعد ابن القبيطي .

  8. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    مسند العراق

  9. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وقد عمر وساء خلقه ، وبقي يحدث بالأجرة ، ويتعاسر على الطلبة

  10. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الشيخ المعمر مسند العراق

    • الشيخ
  11. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وطال عمره ، وبعد صيته

  12. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : وقد عمر ، وساء خلقه ، وبقي يحدث بالأجرة ، ويتعاسر

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

103 - الْكَاشْغَرِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أُزَرْتُقَ التُّرْكِيُّ الْكَاشْغَرِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الزَّرْكَشِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ الْبَطِّيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاغَدِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ تَاجِ الْقُرَّاءِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْبَاجِسْرَائِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ ثَابِتٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ النَّقُورِ ، وَنَفِيسَةَ الْبَزَّازَةِ ، وَهِبَةِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْبُوقِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ . وَطَالَ عُمْرُهُ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَقَدْ حَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَحَلَبَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَرَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ وَبَقِيَ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ ، وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ نُقْطَةَ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَالضِّيَاءُ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَالْمُحِبُّ عَبْدُ اللَّهِ ، وَمُوسَى بْنُ أَبِي الْفَتْحِ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ ابْنُ الزَّجَّاجِ ، وَمُحْيِي الدِّينِ يَحْيَى ابْنُ الْقَلَانْسِيِّ ، وَالْمُدَرِّسُ كَمَالُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَمِينِ الدَّوْلَةِ ، وَتَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ الْوَاسِطِيِّ وَأَخُوهُ ، وَعِزُّ الدِّينِ ابْنُ الْفَرَّاءِ ، وَالتَّقِيُّ بْنُ مُؤْمِنٍ ، وَمَجْدُ الدِّينِ ابْنُ الْعَدِيمِ ، وَفَتَاهُ بِيبَرْسُ ، وَمُحْيِي الدِّينِ ابْنُ النَّحَّاسِ ، وَابْنُ عَمِّهِ أَيُّوبُ ، وَمَجْدُ الدِّينِ ابْنُ الظَّهِيرِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْعِمَادِ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْمُعَذَّلِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الطِّيبِيُّ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَبِالْإِجَازَةِ عِدَّةٌ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : سَمَاعُهُ صَحِيحٌ . وَقَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ شَيْخًا سَهْلًا سَمْحًا ، ضَحُوكَ السِّنِّ ، لَهُ أُصُولٌ يُحَدِّثُ مِنْهَا ، وَكَانَ سَلِيمَ الْبَاطِنِ ، مُشْتَغِلًا بِصَنْعَتِهِ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَتَشَيَّعُ ، وَلَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ إِلَّا الْجَمِيلُ . وَقَالَ ابْنُ السَّاعِي : رُتِّبَ مُسْمِعًا بِمَشْيَخَةِ الْمُسْتَنْصِرِيَّةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ - يَعْنِي بَعْدَ ابْنِ الْقُبَّيْطِيِّ . قُلْتُ : وَقَدْ عَمَّرَ ، وَسَاءَ خُلُقُهُ ، وَبَقِيَ يُحَدِّثُ بِالْأُجْرَةِ ، وَيَتَعَاسَرُ ، وَحِكَايَةُ الْمُحِبِّ مَعَهُ اشْتَهَرَتْ ، فَإِنَّهُ رَحَلَ وَبَادَرَ إِلَيْهِ بِجُزْءِ الْبَانِيَاسِيِّ ، وَهُوَ عَلَى حَانُوتٍ ، فَقَالَ : مَا لِي فَرَاغٌ السَّاعَةَ ، فَأَلَحَّ عَلَيْهِ فَتَرَكَهُ وَقَامَ فَتَبِعَهُ ، وَابْتَدَأَ فِي الْجُزْءِ ، فَقَرَأَ وَرَقَةً ، وَوَصَلَ الشَّيْخُ إِلَى بَيْتِهِ فَضَرَبَهُ بِالْعَصَا ضَرْبَتَيْنِ وَقَعَتِ الْوَاحِدَةُ فِي الْجُزْءِ ، وَدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ . قَرَأْتُ هَذَا بِخَطِّ الْمُحِبِّ فَالذَّنْبُ مُرَكَّبٌ مِنْهُمَا . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : هُوَ صَحِيحُ السَّمَاعِ إِلَّا أَنَّهُ عَسِرٌ جِدًّا يَذْهَبُ إِلَى الِاعْتِزَالِ ، قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ يَرَى رَأْيَ الْفَلَاسِفَةِ ، وَيَتَهَاوَنُ بِالْأُمُورِ الدِّينِيَّةِ ، مَعَ حُمْقٍ ظَاهِرٍ فِيهِ ، وَقِلَّةِ عِلْمٍ . قُلْتُ : ثُمَّ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ انْدَكَّ وَتَعَلَّلَ ، وَوَقَعَ فِي الْهَرَمِ ، وَلَزِمَ بَيْتَهُ ، وَهُوَ مِنْ آخِرِ مَنْ رَوَى حَدِيثَ مَالِكٍ الْإِمَامَ بِعُلُوٍّ ، كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ خَمْسَةُ أَنْفُسٍ . مَاتَ فِي حَادِي عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ أَبُو مَدْيَنَ شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ بِمَكَّةَ ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَرَمِي الْمَكِّيُّ النَّاسِخُ ، وَإِمَامُ النَّحْوِ أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ الشَّلَوْبِينُ ، وَالْمُنْشِئُ جَلَالُ الدِّينِ مُكِرَّمُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَالصَّاحِبُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ابْنِ الدَّوَّامِيِّ ، وَالْأَمِيرُ شَرَفُ الدِّينِ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَذَبَانِيُّ ، وَصَاحِبُ مَيَّافَارِقِينَ الْمُظَفَّرُ غَازِيُّ ابْنُ الْعَادِلِ ، وَشَيْخُ الْفُقَرَاءِ عَلِيٌّ الْحَرِيرِيُّ .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب