القاسم بن الفضل بن أحمد الأصبهاني
- الاسم
- القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الثّقفي ، الأصبهاني
- صلات القرابة
- جد مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ
- الميلاد
- 395 هــ ، أو : 397 هــ
- الوفاة
- 489 هــ
- بلد الإقامة
- أصبهان
- المذهب
- يميل إلى التّشيّع
- ثقة١
- أسند أهل عصره١
- يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهتـ ٥١١هـ
وقال يحيى بن منده : لم يحدث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، إلا أنه كان يميل إلى الرفض - فيما قيل - . سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، عن ابن درستويه ، عنه . وسمع " تاريخ ابن معين …
- يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهتـ ٥١١هـ
قال يحيى بن منده : لم يحدث في وقت أبي عبد الله الرئيس أوثق منه في الحديث ، وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، كان فيما قيل : يميل إلى الرفض ، سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، وسمع " تاريخ يحيى بن معين " من أبي …
- ثقة
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا . وكان منفقا كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين وأهل الحديث عموما ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخ…
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاية وشهامة ، وكان أسند أهل عصره ، وأكثرهم ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا ، وكان منفقا ، كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين والمحدثين ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير البذل لهم ، عزل في آخر…
- أسند أهل عصره
وقال السمعاني : كان محمود السيرة في ولايته ، مشفقا على الرعية ، سمعت أن السلطان ملكشاه أراد أن يأخذ من الرعية مالا بأصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النصف ، ويعطي الوزير - يعني نظام الملك - وأبو سعد المستوفي النصف . فما ق…
وقال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة .
قال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما ، كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
رئيس أصبهان وكبيرها ومسندها
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →320 - القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود ، أبو عبد الله الثّقفي الأصبهاني ، رئيس أصبهان وكبيرها ومسندها . ولد سنة سبعٍ وتسعين وثلاث مائة ، وأوّل سماعه في ذي الحجّة سنة ثلاثٍ وأربع مائة . سمع أبا الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بندار البرجي ، وعبد الله بن أحمد بن جولة الأبهري ، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وعلي بن فيلة الفرضي ، وأحمد بن عبد الرحمن الأزدي ، وجماعة بأصبهان . ومحمد بن محمد بن محمش ، ومحمد بن الحسين السّلمي ، ويحيى بن إبراهيم المزكّي وأبا بكر الحيري ، وأبا سعيد الصّيرفي ، وعبد الرّحمن بن محمد بن أحمد بن حبيب القاضي ، ومحمد بن محمد بن بالويه الصّائغ ، والحسين بن عبد الرحمن التّاجر ، وعبد الرحمن بن بالويه ، وعلي بن أحمد بن عبدان الشّيرازي ، وأبا عمرو محمد بن عبد الله الرّزجاهي ، وعلي بن محمد بن خلف ، وأبا حازم عمر بن أحمد العبدويي ، وجماعة بنيسابور . وهلال بن محمد الحفّار ، وأبا الحسين بن بشران ، وابن الفضل القطّان ، والغضائري ، والإيادي ، وجماعة ببغداد ، وأبا عبد الله بن نظيف بمكّة . روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي ، وأبو طاهر أحمد بن حامد الثّقفي ، وبنيمان بن محمد الكندوج ، وشيبان بن عبد الله المؤدّب ، وبندار بن غانم ، وعبد الجبّار بن محمد بن علي الصّالحاني ، وأبو المطهّر الصّيدلاني القاسم بن الفضل ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصّيدلاني ، وأبو رشيد محمد بن علي بن محمد الباغبان ، وأبو عبد الله الحسن بن العباس الرّستمي ، وحفيده مسعود بن القاسم الثّقفي ، والحافظ أبو طاهر السّلفي ، وأبو رشيد عبد الله بن عمر الأصبهاني ، وخلق سواهم . قال السّمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروةً ونعمةً وبضاعةً ونقداً . وكان منفقاً كثير الصّدقة ، دائم الإحسان إلى الطّارئين والمقيمين وأهل الحديث عموماً ، وإلى العلويّة خصوصاً ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حمر في مدّةٍ يسيرة ، لم يبع في أدائها ضياعاً ولا عقاراً ، ولا أظهر من نفسه انكساراً إلى أن خرج من عهدة ذلك . وكان رجلاً من رجال الدّنيا . وعمّر حتّى سمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطّلبة من الأمصار . وكان صحيح السّماع ، غير أنّه كان يميل إلى التّشيّع على ما سمعت جماعةً من أهل أصبهان . وقال يحيى بن منده : لم يحدّث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعاً ، وأعلى إسناداً ، إلا أنّه كان يميل إلى الرّفض - فيما قيل - . سمع تاريخ يعقوب الفسوي من ابن الفضل القطّان ، عن ابن درستويه ، عنه . وسمع تاريخ ابن معين من أبي عبد الرحمن السّلمي . حكي لي أنّه ولد سنة خمسٍ وتسعين وثلاث مائة ، وقيل : سنة سبعٍ . وقال غيره : توفّي في رجب . وقال السّلفي : كان الرئيس الثّقفي عظيماً كبيراً في أعين النّاس ، على مجلسه هيبةٌ ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة . وذكره ابن السّمعاني في تخريجٍ لولده عبد الرّحيم فقال : كان محمود السّيرة في ولايته ، مشفقاً على الرّعيّة . سمعت أنّ السّلطان ملكشاه أراد أن يأخذ مالاً من أهل أصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النّصف ، ويعطي الوزير - يعني النّظام - وأبو سعد المستوفي النّصف ، فما قام حتّى وزن ما قال . وظنّي أنّ المال كان أكثر من مائة ألف دينار حمر . وكان يبرّ المحدّثين بمالٍ كثير ، ورحلوا إليه من الأقطار .