حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الطمع أشعب بن جبير

«الطمع ، ابن أم حميدة»
أشعب بن جبير ، ويقال : شعيب
تـ 154 هـ١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
أشعب بن جبير ، ويقال : شعيب
الكنية
أبو العلاء ، أبو إسحاق
الشهرة
الطمع ، ابن أم حميدة
النسب
المدني
صلات القرابة
والد :عبيدة ، أمه : جعدة مولاة أسماء بنت أبي بكر ، وخال : الواقدي ، ومولى عثمان والد :عبيدة ، أمه : جعدة مولاة أسماء بنت أبي بكر ، وخال : الواقدي ، ومولى عثمان بن عفان وقيل : مولى فاطمة بنت الحسين ، وقيل : مولى سعيد بن العاص ، وقيل : مولى عبد الله بن الزبير
الميلاد
9 هـ ، أو : يوم قُتل عثمان ، أو : في خلافة عثمان
الوفاة
154 هـ
خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
متوسط ٧
  • لا يكتب حديثه١
  1. القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقتـ ١٠١هـعن الطمع أشعب بن جبير

    وقال معدي بن سليمان : حدثني أشعب ، قال : دخلت على القاسم بن محمد ، وكان يبغضني في الله ، وأحبه فيه ، فقال : ما أدخلك علي ؟ اخرج . قلت : أسألك بوجه الله ، لما جذذت لي عذقا ، ففعل

  2. سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطابتـ ١٠٥هـعن الطمع أشعب بن جبير

    قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك

  3. الأزديتـ ٣٦٩هـعن البنجديهي

    قال الأزدي : لا يكتب حديثه

    • لا يكتب حديثه
  4. وأورد عياض في ترجمة الواقدي من " المدارك " هذه الحكاية وتعقبها ، فقال : لا أدري من أشعب هذا ، فإن الطامع متقدم عن زمن الواقدي ، سمع من سالم بن عبد الله بن عمر ، قال : وقال أهل العلم بهذا الشأن : لا يعرف بهذا الاسم غيره ،…

  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : هو مدني ، يعرف بابن أم حميدة ، له نوادر وقلما روى ، حدث عنه : معدي بن سليمان ، وأبو عاصم ، وحميدة بفتح الحاء ، توفي سنة 154 .

  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    ورويت بمعناه من أوجه ، ثم قال : أخبرني رضوان بن أحمد الصيدلاني ، حدثنا يوسف بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن المهدي ، عن عبيدة بن أشعب ، عن أبيه ، أنه ولد سنة تسع من الهجرة ، وأن أمه كانت تنقل كلام أزواج النبي صلى الله عليه وس…

  7. مغلطايتـ ٧٦١هـ

    ذكره مغلطاي في حاشية "أسد الغابة" فقال : ولد سنة تسع من الهجرة ، وكانت أمه تدخل على زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره أبو الفرج الأصبهاني . انتهى . يريد بذلك أن يثبت أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيعد…

تاريخ بغداد

افتح في المصدر →

ذكر الأسماء المفردة في باب الألف 3452- أشعب الطامع . يقال : إن اسمه شعيب وكنيته أبو العلاء وقيل : أبو إسحاق مولى عثمان بن عفان وقيل : مولى سعيد بن العاص وقيل : مولى عبد الله بن الزبير وقيل : مولى فاطمة بنت الحسين وهو أشعب بن أم حميدة وقيل : أم حميدة بضم الحاء وبفتحها وقيل : إن أمه جعدة مولاة أسماء بنت أبي بكر الصديق . عمر دهرا طويلا ، وأدرك زمن عثمان بن عفان . ورى عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وسالم بن عبد الله بن عمر وأبان بن عثمان بن عفان ، وعكرمة مولى ابن عباس . رَوَى عنه عثمان بن فائد وغياث بن إبراهيم ، ومعدي بن سليمان . وله نوادر مأثورة وأخبار مستظرفة . وكان من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو خال محمد بن عمر الواقدي . وزعم أبو عثمان الجاحظ أنه قدم بغداد في أيام المهدي . وقال الأصمعي : حدثني جعفر بن سليمان قال : قدم أشعب أيام أبي جعفر بغداد ، فأطاف به فتيان بني هاشم ، فغناهم فإذا ألحانه طربة وحلقه على حاله وقال : أخذت الغناء عن معبد وكنت آخذ عنه اللحن ، فإذا سئل عنه قال : عليكم بأشعب فإنه أحسن تأدية له مني . وقيل : إن اسم أبيه جبير ويقال : أشعب بن جبير آخر وليس هو أشعب الطامع والذي عندي أنهما واحد ، والله أعلم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا المظفر بن يحيى الشرابي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد المرثدي ، عن أبي إسحاق الطلحي ، قال : حدثنا أحمد بن معاوية ، قال : حدثني المدنيون وخبروني : أن أشعب المديني كان خال الأصمعي . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن عمر الحافظ القاضي قال : حدثني محمد بن سهل بن الحسن ، قال : حدثني مضارب بن نزيل ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا عثمان بن فائد ، عن أشعب الطمع ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لبى حتى رمى جمرة العقبة . قال محمد بن عمر القاضي : أشعب الطمع اسمه شعيب ، ويكنى أبا العلاء . وكانت بنت عثمان ربته وكفلته ، وكفلت ابن أبي الزناد معه ، وكان يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله فيقال : دع هذا عنك فيقول : ليس للحق مترك . أخبرني بجميع هذا أبو محمد الجريري ، عن أحمد بن الحارث ، كذا قال لنا المقرئ والصواب : أبو أحمد الجريري . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثني ابن ياسين ، قال : حدثنا سوار ، قال : حدثنا معدي بن سليمان قال : حدثني أشعب يعني الطامع قال : دخلت على القاسم بن محمد في حائط له قال : وكان يبغضني في الله وأحبه فيه فقال : ما أدخلك علي ؟ اخرج عني قلت : أسألك بوجه الله لما جددت لي عذقا . قال : يا غلام جد له عذقا فإنه سأل بمسألة . وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن سفيان الترمذي ، قال : حدثنا سندولا ، قال : حدثنا أبي عباد بن موسى ، قال : حدثنا غياث بن إبراهيم ، قال : حدثني أشعب بن أم حميدة الذي يقال له : الطامع قال غياث : وإنما حملنا هذا الحديث عن أشعب أنه كان عليه قال : أتيت سالم بن عبد الله أسأله ، فأشرف علي من خوخة له ، فقال لي : ويلك يا أشعب لا تسل فإن أبي حدثني ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليجيئن أقوامٌ يوم القيامة ليس في وجوههم مزعة . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن سماعة ، قال : حدثني عبد الله بن سوادة ، قال : حدثنا أحمد بن شجاع الخزاعي ، قال : حدثني أبو العباس نسيم الكاتب قديم قال : قيل لأشعب : طلبت العلم ، وجالست الناس ، ثم تركت وأفضيت إلى المسألة! فلو جلست لنا وجلسنا إليك فسمعنا منك ؟ فقال لهم : نعم فوعدهم فجلس لهم ، فقالوا له : حدثنا ، فقال : سمعت عكرمة يقول : سمعت ابن عباس يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خلتان لا تجتمعان في مؤمن ثم سكت فقالوا : ما الخلتان ؟ فقال : نسي عكرمة واحدة ، ونسيت أنا الأخرى . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا ابن مخلد ، قال : حدثنا محمد بن أبي يعقوب ، قال : حدثني روح بن محمد السكوني بحمص ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن راشد الرحبي قال : قيل لأشعب : قد أدركت الناس فما معك من العلم ؟ قال : حدثني عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله على عبده نعمتان ثم سكت أشعب فقيل له : وما النعمتان ؟ قال : نسي عكرمة واحدة ، ونسيت أنا الأخرى . أخبرني أبو الفتح عبد الرزاق بن محمد بن أبي شيخ الأصبهاني بها ، قال : حدثنا جدي عبد الله بن محمد بن جعفر قال : حدثني أبو الحسن البغدادي قال : سمعت عبد الله بن هلال البزاز يحكي عن سلمة ، قال : حدثني بعض الثقات قال : أكل أشعب مع سالم بن أبي الجعد تمرا ، فجعل يأكل زوجا زوجا ، فقال سالم : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن القران في التمر فقال : اسكت ، والله لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم رداءة هذا التمر لرخص فيه حفنة حفنة . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أبي الأزهر قال : قال لنا الزبير بن بكار : قيل لأشعب في امرأة يتزوجها ؟ فقال : أبغوني امرأة أتجشأ في وجهها فتشبع ، وتأكل فخذ جرادة فتتخم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أبو الحسن المظفر بن يحيى الشرابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد المرثدي ، قال : حدثنا أبو إسحاق الطلحي قال : حدثني أحمد هو ابن إبراهيم قال : دعا إنسان أشعب فقال أشعب : لا والله ما أجيئك ، أنا أعرف الناس بك وكثرة جموعك قال له : على أن لا أدعو أحدا سواك فأجابه . قال : فبينا هم كذا إذ طلع عليهم صبي وهو في غرفة فصاح أشعب : أي أبا فلان تعال هاهنا من هذا الصبي ؟ شرطت عليك أن لا يدخل علينا أحد . قال : جعلت فداك يا أبا العلاء ، هذا ابني وفيه عشر خصال ، ما هن في صبي قال : وما هن فديتك ؟ قال : لم يأكل مع ضيف قط قال : حسبي التسع لك . أخبرنا ابن رزق , قال : أخبرنا المظفر بن يحيى ، قال : حدثنا المرثدي ، عن الطلحي ، قال : أخبرني أحمد قال : وجد أشعب دينارا فكره أن يأكله حراما ، وكره أن يعرفه فيأتي له طالب ، فاشترى به قطيفة وانبعث يعرفها . أخبرني محمد بن علي بن عبد الله ، قال : أخبرنا الحسن بن حامد الأديب ، قال : حدثنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي ، قال : حدثنا الحسن بن عليل العنزي ، قال : حدثنا مسعود بن بشر المازني ، قال : حدثني الواقدي قال : كنت مع أشعب في يوم عيد نريد المصلى ، فوجد دينارا فقال : يا ابن واقد قلت : ما تشاء يا أبا العلاء ؟ قال : وجدت دينارا فما ترى أن أصنع به ؟ قلت : عرفه . قال : أم العلاء إذن طالق . قال : قلت : فما تصنع به ؟ قال : أشتري به قطيفة ثم أعرفها . وكان أشعب خال الواقدي . أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سلم ، قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : قال الواقدي : لقيت أشعب يوما فقال لي : يا ابن واقد وجدت دينارا فكيف أصنع به ؟ قال : تعرفه قال : سبحان الله ما أنت في علمك إلا في غرور قلت : فما الرأي يا أبا العلاء ؟ قال : أشتري به قميصا وأعرفه بقباء قلت : إذا لا يعرفه أحد قال : فذاك أريد . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن عمر الحافظ ، قال : حدثني أحمد بن جعفر بن علي بن الهيثم ، قال : حدثنا أبي قال : قال الهيثم بن عدي : كان أشعب مولى فاطمة بنت الحسين ، وأسلمته في البزازين فقيل له : أين بلغت من معرفة البز فقال : أحسن أنشر ولا أحسن أطوي ، وأرجو أن أتعلم الطي . وهو الذي قال لرجل من الناس ، حين سخن دجاجة ثم بردت فسخنت ، ثم بردت فسخنت : دجاج هذا الرجل كآل فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا ، فضربته فاطمة بنت الحسين مائة سوط لهذا الكلام ، ووهبت له مائة دينار . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد ، قال : حدثنا الأصمعي قال : حدثني جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أشعب أنه قال يوما لابنه : إني قد كبرت ، فاطلب لنفسك المعاش ، قال : يا أبت إني مثل الموزة لا تحمل حتى تموت أمها . أخبرنا علي بن أبي علي البصري ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق ، قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا أبو داود السنجي ، قال : حدثنا الأصمعي ، عن أشعب الطمع قال : دخلت على سالم بن عبد الله فقال لي : يا أشعب حمل إلينا جفنة من هريسة وأنا صائم ، فاقعد فكل . قال : فحملت على نفسي فقال : لا تحمل على نفسك ما تبقي تحمل معك . قال : فلما رجعت إلى منزلي قالت لي امرأتي : يا مشؤوم بعث عبد الله بن عمرو بن عثمان يطلبك ، ولو ذهبت إليه لحباك . قال : فما قلت له ؟ قالت : قلت له : إنك مريض . قال : أحسنت فأخذت قارورة دهن وشيئا من صفرة ، فدخلت الحمام ثم تمرخت به ، ثم خرجت فعصبت رأسي بعصابة وأخذت قصبة واتكأت عليها ، فأتيته وهو في بيت مظلم ، فقال لي : أشعب ؟ فقلت : نعم جعلني الله فداك ، ما رفعت جنبي من الأرض منذ شهرين قال : وسالم في البيت وأنا لا أعلم ، فقال لي سالم : ويحك يا أشعب . قال : فقلت لسالم : نعم جعلني الله فداك منذ شهرين ما رفعت ظهري من الأرض . قال : فقال سالم : ويحك يا أشعب . قال : فقلت : نعم جعلت فداك مريض منذ شهرين ما خرجت . قال : فغضب سالم وخرج قال : فقال لي عبد الله بن عمرو : ويلك يا أشعب ، ما غضب خالي إلا من شيء ؟ قال : قلت : نعم جعلت فداك ، غضب من أني أكلت اليوم عنده جفنة من هريسة ، قال : فضحك عبد الله وجلساؤه ، وأعطاني ووهب لي قال : فخرجت فإذا سالم بالباب ، فلما رآني قال : ويحك يا أشعب ألم تأكل عندي ؟ قال : قلت : بلى جعلت فداك ، قال : فقال سالم : والله لقد شككتني . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا أبو داود السنجي ، قال : حدثنا الأصمعي قال : مر أشعب فجعل الصبيان يلعبون به حتى آذوه قال : فقال لهم : ويحكم سالم بن عبد الله يقسم تمرا بصدقة عمر قال : فمر الناس يعدون إلي دار سالم قال : فعدا أشعب معهم وقال : ما يدريني والله لعله حق . أخبرني الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو عبد الله بن مخلد ، قال : حدثنا محمد بن أبي يعقوب ، قال : حدثنا الفضل بن صعصعة ، قال : حدثنا عمرو بن الضحاك ، عن أبيه قال : مر أشعب بقوم يعملون قفة فقال لهم : أوسعوها . قالوا : ولم يا أشعب ؟ قال : لعل يهدي إلي إنسان فيها شيئا . أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه الهمذاني بها ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن سعيد الفقيه المعداني ، قال : حدثنا عبد الله بن محمود ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا سعيد بن عنبسة ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي قال : مر أشعب الطماع برجل وهو يتخذ طبقا ، فقال : اجعله واسعا لعلهم يهدون لنا فيه . أخبرني هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا إبراهيم بن راشد قال : قال أبو عاصم النبيل : قيل لأشعب : ما بلغ من طمعك ؟ قال : لم تزف عروس بالمدينة إلى زوجها الا قلت : يجيئون بها إلي قبلا . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأعشى ، قال : حدثنا أبو عاصم قال : أخذ بيدي ابن جريح وأوقفني على أشعب الطامع فقال له : حدثه ما بلغ من طمعك ؟ قال : بلغ من طمعي أنه ما زفت امرأة بالمدينة إلا كنست بيتي رجاء أن تهدى إلي . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو عبد الله بن مخلد ، قال : حدثنا محمد بن أبي يعقوب هو الدينوري ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي حرب بسلمية ، قال : حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد ، عن أبيه قال : كنت يوما أريد منزلي فالتفت فإذا أشعب ورائي ، فقلت له : ما لك يا أشعب ؟ فقال : يا أبا عاصم ، رأيت قلنسوتك قد مالت فتبعتك قلت : لعلها تسقط فآخذها ؟! قال أبي : فأخذتها عن رأسي فدفعتها إليه ، وقلت له : انصرف . وقال محمد بن أبي يعقوب : حدثني محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ ، عن أبيه قال : قال أشعب الطماع : ما خرجت في جنازة قط فرأيت اثنين يتساران إلا ظننت أن الميت قد أوصى لي بشيء . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن سماعة ، قال : حدثني محمد بن أحمد الحسني من ولد الحسن بن علي ، عن بعض من سمع منه ، قال : قال أشعب : جاءتني جاريتي بدينار ، فأودعتنيه فجعلته تحت المصلى بين يدي ، ثم جاءتني بعد أيام فقالت : هات الدينار فقلت : ارفعي المصلى فإن كان ولد فخذي ولده ودعيه ، وقد كنت جعلت معه درهما ، فرفعت المصلى وأخذت الدرهم فقلت لها : إن تركتيه ولد لك كل جمعة درهما فتركته وعادت الجمعة الثانية وقد كنت أخذته فلم تره ، فبكت وصاحت فقلت : ما يبكيك ؟ فقالت : الدينار سرقته ؟ فقلت لها : مات دينارك في النفاس ، فبكت فقلت لها : تصدقين بالولادة ولا تصدقين بالموت في النفاس! قيل : إن أشعب توفي سنة أربع وخمسين ومِائَة .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب