عبد الله بن إبراهيم المالكي
- الاسم
- عبد الله بن إبراهيم
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الأصيلي ، المالكي
- الوفاة
- 392 هـ
- بلد الإقامة
- الأندلس ، أصيلا ، سرقسطة ، القيروان
- ما رأيت مثله١
- كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله١
- الإمام العالم١
- الفقيه١
قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله
- ما رأيت مثله
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله .
- عياض بن موسى اليحصبيتـ ٥٤٤هـ
قال عياض : كان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله
- كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله
- عياض بن موسى اليحصبيتـ ٥٤٤هـ
قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، …
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان عالما بالحديث والسنة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →412 - الْأَصِيلِيُّ الْإِمَامُ شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ . نَشَأَ بِأَصِيلَا مِنْ بِلَادِ الْعُدْوَةِ ، وَتَفَقَّهَ بِقُرْطُبَةَ . سَمِعَ ابْنَ الْمَشَّاطِ ، وَابْنَ السَّلِيمِ الْقَاضِي ، وَوَهْبَ بْنَ مَسَرَّةَ - لَقِيَهُ بِوَادِي الْحِجَارَةِ - وَأَبَا الطَّاهِرِ الذُّهْلِيَّ ، وَابْنَ حَيَّوَيْهِ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ بْنَ شَعْبَانَ ، وَعِدَّةً بِمِصْرَ ، وَكَتَبَ بِمَكَّةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْفَقِيهِ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ وَلَحِقَ أَبَا بَكْرٍ الْآجُرِّيَّ ، وَأَخَذَ بِبَغْدَادَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ ، وَابْنِ الصَّوَّافِ ، وَالْقَاضِي الْأَبْهَرِيِّ . وَلَهُ كِتَابُ الدَّلَائِلِ فِي اخْتِلَافِ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ . قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصِيلِيُّ ، وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ . قَالَ عِيَاضٌ : كَانَ مِنْ حُفَّاظِ مَذْهَبِ مَالِكٍ ، وَمِنَ الْعَالِمِينَ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ وَرِجَالِهِ ، يَرَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ إِتْيَانِ أَدْبَارِ النِّسَاءِ عَلَى الْكَرَاهَةِ ، وَيُنْكِرُ الْغُلُوَّ فِي الْكَرَامَاتِ ، وَيُثْبِتُ مِنْهَا مَا صَحَّ . وَلِيَ قَضَاءَ سَرَقُسْطَةَ . قَالَ : وَكَانَ نَظِيرَ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ بِالْقَيْرَوَانِ ، وَعَلَى طَرِيقَتِهِ وَهَدْيِهِ ، وَفِيهِ زَعَارَةٌ . حَمَلَ النَّاسُ عَنْهُ ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَشَيَّعَهُ أُمَمٌ .