حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الله بن إبراهيم المالكي

عبد الله بن إبراهيم
تـ 392 هـالأندلس ، أصيلا ، سرقسطة ، القيروان
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الله بن إبراهيم
الكنية
أبو محمد
النسب
الأصيلي ، المالكي
الوفاة
392 هـ
بلد الإقامة
الأندلس ، أصيلا ، سرقسطة ، القيروان
خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٧
  • ما رأيت مثله١
  • كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله١
  • الإمام العالم١
  • الفقيه١
  1. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـعن عياض بن موسى اليحصبي

    قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله

    • ما رأيت مثله
  2. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله .

  3. قال عياض : كان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله

    • كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله
  4. قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، …

  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام شيخ المالكية عالم الأندلس

    • الإمام العالم
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الفقيه

    • الفقيه
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان عالما بالحديث والسنة

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

412 - الْأَصِيلِيُّ الْإِمَامُ شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ . نَشَأَ بِأَصِيلَا مِنْ بِلَادِ الْعُدْوَةِ ، وَتَفَقَّهَ بِقُرْطُبَةَ . سَمِعَ ابْنَ الْمَشَّاطِ ، وَابْنَ السَّلِيمِ الْقَاضِي ، وَوَهْبَ بْنَ مَسَرَّةَ - لَقِيَهُ بِوَادِي الْحِجَارَةِ - وَأَبَا الطَّاهِرِ الذُّهْلِيَّ ، وَابْنَ حَيَّوَيْهِ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ بْنَ شَعْبَانَ ، وَعِدَّةً بِمِصْرَ ، وَكَتَبَ بِمَكَّةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْفَقِيهِ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ وَلَحِقَ أَبَا بَكْرٍ الْآجُرِّيَّ ، وَأَخَذَ بِبَغْدَادَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ ، وَابْنِ الصَّوَّافِ ، وَالْقَاضِي الْأَبْهَرِيِّ . وَلَهُ كِتَابُ الدَّلَائِلِ فِي اخْتِلَافِ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ . قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصِيلِيُّ ، وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ . قَالَ عِيَاضٌ : كَانَ مِنْ حُفَّاظِ مَذْهَبِ مَالِكٍ ، وَمِنَ الْعَالِمِينَ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ وَرِجَالِهِ ، يَرَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ إِتْيَانِ أَدْبَارِ النِّسَاءِ عَلَى الْكَرَاهَةِ ، وَيُنْكِرُ الْغُلُوَّ فِي الْكَرَامَاتِ ، وَيُثْبِتُ مِنْهَا مَا صَحَّ . وَلِيَ قَضَاءَ سَرَقُسْطَةَ . قَالَ : وَكَانَ نَظِيرَ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ بِالْقَيْرَوَانِ ، وَعَلَى طَرِيقَتِهِ وَهَدْيِهِ ، وَفِيهِ زَعَارَةٌ . حَمَلَ النَّاسُ عَنْهُ ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَشَيَّعَهُ أُمَمٌ .