حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

أبو القاسم البلخي

«الكعبي»
عبد الله بن أحمد بن محمود
تـ 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــبغداد ، بلخمعتزلي
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الله بن أحمد بن محمود
الكنية
أبو القاسم
الشهرة
الكعبي
النسب
الكعبي ، البلخي ، البغدادي
الميلاد
273 هــ
الوفاة
309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــ
بلد الوفاة
بلخ
بلد الإقامة
بغداد ، بلخ
المذهب
معتزلي
خلاصة أقوال النقّاد٦ أقوال
تعديل ١متوسط ٥
  • لا أستجيز الرواية عنه١
  1. أبو حيان التوحيديتـ ٤٠٠هـعن إياس

    وقد وصفه أبو حيان التوحيدي في أوائل كتاب البصائر والذخائر ، فقال : كفى به علما ودراية ورواية وثقة وأمانة ، وهذا مما يطعن به على التوحيدي

  2. وعن جعفر المستغفري أنه قال : لا أستجيز الرواية عنه ، وأنه دخل نسف فأكرموه إلا الحافظ عبد المؤمن بن خلف ، فإنه كان يكفره ، ولم يسلم عليه لما دخل البلد

    • لا أستجيز الرواية عنه
  3. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    وقال أبو محمد بن حزم في الملل والنحل : انتهت إليه رئاسة المعتزلة وإلى أبي علي الجبائي ، وإلى أبي بكر بن الإخشيد

  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وله تصنيف في الطعن على المحدثين ، يدل على كثرة اطلاعه ، وتعصبه ، وتوفي سنة 319 ، وذكر المصنف في تاريخ الإسلام أنه كان داعية إلى الاعتزال

  5. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    واشتمل كتابه في المحدثين على الغض من أكابرهم ، وتتبع مثالبهم ، سواء كان ذلك عن صحة أم لا ، وسواء كان ذلك قادحا أم غير قادح ، حتى إنه سرد كتاب الكرابيسي في المدلسين ، فأوهم أن التدليس بأنواعه عيب عظيم ، وحسبك ممن يذكر شعب…

  6. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وسيأتي في ترجمة اليسع بن زيد الراوي ، عن ابن عيينة : أنه روى عنه فخالف في اسم شيخ ابن عيينة ، ولا يصح مع ذلك عن ابن عيينة

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

421 - عبد الله بن أحمد بن محمود ،أبو القاسم الكعبي البلخي ، رأس المعتزلة في زمانه وداعيتهم . قال جعفر المستغفري : لا أستجيز الرواية عن أمثاله . وقال غيره : أخذ الكعبي عن أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط شيخ المعتزلة . وكان الكعبي يقول : إرادة الله ليست من صفات ذاته ، ولا هي قائمة به ، ولا هي حادثة في محل ، ولا لا في محل . ويقول : الله مريد لأفعاله ، بمعنى أنه خالق لها على وفق علمه . روى عنه : محمد بن زكريا ، ودخل نسف فأكرموا مورده ، إلا الحافظ عبد المؤمن بن خلف ، فإنه ما سلم عليه وكان يكفره ، فسأل الكعبي عنه : فقالوا : لا يدخل على أحد ، فقال : نحن نأتيه ، فأتاه ، فلما دخل عليه لم يقم له ، ولم يلتفت إليه من محرابه ، فعلم الكعبي ، وحلف من بعيد : بالله عليك يا شيخ ، أي لا تقم ؛ ودعا له قائماً وانصرف ، ودفع الخجل عن نفسه . توفي في جمادى الآخرة من السنة .