محمد بن شجاع اللفتواني
- الاسم
- محمد بن أبي نصر : شجاع بن أحمد بن علي
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- الحافظ ، المفيد
- النسب
- الحافظ ، المفيد ، الأصبهاني ، اللفتواني
- صلات القرابة
- ابنه عبيد الله بن محمد
- الميلاد
- 467 هـ
- الوفاة
- 533 هـ
- شيخ صالح٢
- ثقة٢
- أثنى عليه١
- الإمام المحدث المفيد١
وقال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة ، خشنها ، لقيته بأصبهان ، وسمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، إما أن يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بال…
- شيخ صالح
وقال السمعاني كان شيخا صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة خشنها ، سمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عمن أقبل وأدبر ، …
- شيخ صالح
وأثنى عليه أبو موسى المديني ، وقال : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه . استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره
- أثنى عليه
وقال أبو موسى : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه ، استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →45 - اللَّفْتُوَانِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ شُجَاعِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ ، اللَّفْتُوَانِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ . سَمِعَ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ مَنْدَهْ ، وَسَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْغَازِيَّ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيَّ ، وَأَبَا مَنْصُورِ بْنَ شَكْرَوَيْهِ ، وَمَحْمُودًا الْكَوْسَجَ ، وَأَبَا الْخَيْرِ بْنَ رَرَا ، وَالثَّقَفِيَّ ، وَعِدَّةً ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ رِزْقِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ ، وَطِرَادِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ ، وَابْنِ الْبَطِرِ . وَكَتَبَ مَا لَا يُوصَفُ ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا ، ثِقَةً عَابِدًا ، فَقِيرًا قَانِعًا . مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : لَمْ أَرَ فِي شُيُوخِي أَكْثَرَ كُتُبًا وَتَصْنِيفًا مِنْهُ ، اسْتَغْرَقَ عُمُرَهُ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ وَكِتْبَتِهِ وَتَصْنِيفِهِ وَنَشْرِهِ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ كَانَ شَيْخًا صَالِحًا ، كَثِيرَ الصَّلَاةِ ، حَسَنَ الطَّرِيقَةِ خَشِنَهَا ، سَمِعْتُ مِنْهُ الْكَثِيرَ ، وَمَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ مُشْتَغِلٌ بِخَيْرٍ ، يُصَلِّي ، أَوْ يَنْسَخُ ، أَوْ يَتْلُو ، وَكَانَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً غَيْرَ مَفْهُومَةٍ ، وَهُوَ عَارِفٌ بِالْحَدِيثِ وَطُرُقِهِ ، كَتَبَ عَمَّنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ ، وَخَطُّهُ لَا يُمْكِنُ قِرَاءَتُهُ لِكُلِّ أَحَدٍ ، فَكَانَ يَقُولُ : يَكْفِي مِنَ السَّمَاعِ شَمُّهُ . قُلْتُ : هَذَا الْقَوْلُ غَيْرُ مُسَلَّمٍ . مَاتَ فِي الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَكَانَ وَالِدُهُ مِنْ مَشْيَخَةِ السِّلَفِيِّ .