محمد بن أحمد الأندلسي
- الاسم
- محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن حميد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الأندلسي ، المالكي ، الأموي ، السفياني ، العتبي ، القرطبي
- صلات القرابة
- مولي عتبة بن أبي سفيان
- الوفاة
- 255 هـ ، وقيل : 254 هـ
- بلد الإقامة
- الأندلس
- المذهب
- الْمَالِكِيُّ
- فقيه١
وقال أسلم بن عبد العزيز : قال لي ابن عبد الحكم : أتيت بكتب حسنة الخط تدعى " المستخرجة " من وضع صاحبكم محمد بن أحمد العتبي ، فرأيت جلها كذوبا مسائل المجالس له لم يوقف عليها أصحابها ، فخشيت أن أموت فتوجد في تركتي ، فوهبت ل…
- محمد بن وضاح القرطبيتـ ٢٨٠هـ
قال محمد بن وضاح : في " المستخرجة " خطأ كثير .
قال ابن الفرضي : رحل فسمع من سحنون ، وأصبغ بن الفرج ونظرائهما . وكان حافظا للمسائل جامعا لها عالما بالنوازل . جمع " المستخرجة " وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة . وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول : أدخ…
وقال ابن الفرضي : رحل ، وأخذ عن سحنون ، وأصبغ ، ونظرائهما ، وكان حافظا للمسائل ، جامعا لها ، عالما بالنوازل ، جمع المستخرجة ، وأكثر فيها من الروايات المطروحة ، والمسائل الشاذة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان من كبار الفقهاء في زمانه .
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →132 - الْعُتْبِيُّ فَقِيهُ الْأَنْدَلُسِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ ، الْأُمَوِيُّ السُّفْيَانِيُّ الْعُتْبِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ ، صَاحِبُ كِتَابِ الْعُتْبِيَّةِ . سَمِعَ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى اللَّيْثِيَّ ، وَأَصْبَغَ بْنَ الْفَرَجِ ، وسُحْنُونَ بْنَ سَعِيدٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ حَسَّانَ ، وَطَائِفَةً . رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : أُتِيتُ بِكُتُبٍ حَسَنَةِ الْخَطِّ ، تُدْعَى : الْمُسْتَخْرَجَةَ مِنْ وَضْعِ صَاحِبِكُمْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُتْبِيِّ ، فَرَأَيْتُ جُلَّهَا كُذُوبًا ، مَسَائِلُ الْمَجَالِسِ لَهُ لَمْ يُوقَفْ عَلَيْهَا أَصْحَابُهَا ، فَخَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ ، فَتُوجَدَ فِي تَرِكَتِي ، فَوَهَبْتُهَا لِمَنْ يَقْرَأُ فِيهَا . قُلْتُ : كَيْفَ اسْتَحْلَلْتَ أَنْ تُعْطِيَهُ لِيَقْرَأَ فِيهَا ؟ فَسَكَتَ . . وَقَالَ ابْنُ لُبَابَةَ : لَيْسَ لِلْعُتْبِيِّ نِسْبَةٌ ، إِنَّمَا كَانَ لَهُ جَدٌّ يُسَمَّى عُتْبَةَ ، كَذَا قَالَ . وَقَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ : رَحَلَ ، وَأَخَذَ عَنْ سَحْنُونَ ، وَأَصْبَغَ ، وَنُظَرَائِهِمَا ، وَكَانَ حَافِظًا لِلْمَسَائِلِ ، جَامِعًا لَهَا ، عَالِمًا بِالنَّوَازِلِ ، جَمَعَ الْمُسْتَخْرَجَةَ ، وَأَكْثَرَ فِيهَا مِنَ الرِّوَايَاتِ الْمَطْرُوحَةِ ، وَالْمَسَائِلِ الشَّاذَّةِ . مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَيُقَالُ : سَنَةَ أَرْبَعٍ .