يوسف بن عبد العزيز اللخمي
«ابن الدباغ»- الاسم
- يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر بن فيره ، ابن الدباغ
- الكنية
- أبو الوليد
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- ابن الدباغ
- النسب
- الحافظ ، اللخمي ، الأندي ، المالكي ، الأندلسي
- الميلاد
- 481 هـ
- الوفاة
- 546 هـ
- بلد الإقامة
- نزيل مرسية
- المذهب
- مالكي
- الإمام الحافظ البارع المتقن الأوحد١
قال ابن بشكوال : روى عن أبي علي الصدفي كثيرا ، ولازمه طويلا ، وأخذ عن جماعة من شيوخنا ، وصحبنا عند بعضهم ، وكان من أنبل أصحابنا وأعرفهم بطريقة الحديث ، وأسماء الرجال ، وأزمانهم ، وثقاتهم ، وضعفائهم ، وأعمارهم ، وآثارهم ،…
قال ابن بشكوال كان من أنبل أصحابنا ، وأعرفهم بطريقة الحديث وأسماء الرجال وأزمانهم وثقاتهم وضعفائهم وأعمارهم وآثارهم ، ومن أهل العناية الكاملة بتقييد العلم ، وشوور في الأحكام ببلده ، ثم خطب به وقتا
- ابن الزبيرعن مكحول
قال ابن الزبير : هو أحد الأئمة المهرة المتقنين ، ومن جهابذة النقاد ، اعتمده الناس فيما قيده ، وكان سمحا مؤثرا على قلة ذات يده ، نزه النفس ، ولي خطابة مرسية ، ثم قضاء دانية .
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →138 - ابْنُ الدَّبَّاغِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الْأَوْحَدُ أَبُو الْوَلِيدِ ، يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَيَرَه اللَخْمِيُّ الْأَنْدِيُّ الْمَالِكِيُّ ، نَزِيلُ مُرْسِيَةَ . أَكْثَرَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ وَلَازَمَهُ ، وَسَمِعَ الْمُوَطَّأَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيِّ وَأَخَذَ - أَيْضًا - عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَجَمَعَ ، وَصَنَّفَ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ بَشْكُوَالَ ، وَأَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَزِيرُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْمُطَرِّفِ الْبَلَنْسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ اللَّوَرْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هُذَيْلٍ ، وَآخِرُونَ . رَأَيْتُ بَرْنَامَجَهُ ، وَقَدْ سَمِعَ كُتُبًا كِبَارًا ، وَلَهُ تَأْلِيفُ صَغِيرٌ فِي تَسْمِيَةِ الْحُفَّاظِ . قَالَ ابْنُ بَشْكُوَالَ كَانَ مِنْ أَنْبَلِ أَصْحَابِنَا ، وَأَعْرَفِهِمْ بِطَرِيقَةِ الْحَدِيثِ وَأَسْمَاءِ الرِّجَالِ وَأَزْمَانِهِمْ وَثِقَاتِهِمْ وَضُعَفَائِهِمْ وَأَعْمَارِهِمْ وَآثَارِهِمْ ، وَمِنْ أَهْلِ الْعِنَايَةِ الْكَامِلَةِ بِتَقْيِيدِ الْعِلْمِ ، وَشُووِرَ فِي الْأَحْكَامِ بِبَلَدِهِ ، ثُمَّ خَطَبَ بِهِ وَقْتًا ، قَالَ لِي : مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَمِنْ مَشَايِخِهِ خَلَفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ النَّخَّاسِ ، وَعَبْدُ الْقَادِرِ الصَّدَفِيُّ . قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : هُوَ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْمَهَرَةِ الْمُتْقِنِينَ ، وَمِنْ جَهَابِذَةِ النُّقَّادِ ، اعْتَمَدَهُ النَّاسُ فِيمَا قَيَّدَهُ ، وَكَانَ سَمْحًا مُؤْثِرًا عَلَى قِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ ، نَزِهَ النَّفْسِ ، وَلِيَ خَطَابَةَ مُرْسِيَةَ ، ثُمَّ قَضَاءَ دَانِيَةَ . قُلْتُ : أَنْبَأَنَا بـ الْمُوَطَّأِ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقُرْطُبِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ .