حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

هشام بن أحمد الوقشي

«الوقشي»
هشام بن أحمد بن هشام بن سعيد بن خالد
تـ 489 هـاتهم برأي المعتزلة
بطاقة الهوية
الاسم
هشام بن أحمد بن هشام بن سعيد بن خالد
الكنية
أبو الوليد
الشهرة
الوقشي
النسب
الكناني ، القاضي ، الوقشي ، الطليطلي ، الأندلسي
الميلاد
408 هـ ، أو : 448 هـ
الوفاة
489 هـ
المذهب
اتهم برأي المعتزلة
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
متوسط ٢
  1. وقال القاضي عياض : كان غاية في الضبط والإتقان وله تنبيهات وردود على كبار التصانيف التاريخية والأدبية ، تنبئ عن كثرة اطلاعه وحفظه وإتقانه، وله كتاب تهذيب الكنى لمسلم ناهيك به. ولكنه اتهم برأي المعتزلة، وظهر له تأليف في ال…

  2. قال أبو القاسم صاعد : كان أحد رجال الكمال في وقته باحتوائه على فنون المعارف وفهمه لكليات العلوم.

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

71 - الْوَقَّشِيُّ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكِنَانِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ . عُرِفَ بِالْوَقَّشِيِّ ، وَوَقَّشُ : قَرْيَةٌ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ طُلَيْطِلَةَ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . أَخَذَ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الْخَطِيبِ ، وَأَبِي عَمْرٍو السَّفَاقِسِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ الْحَذَّاءِ ، وَجَمَاعَةٍ . قَالَ صَاعِدٌ : أَبُو الْوَلِيدِ أَحَدُ رِجَالِ الْكَمَالِ فِي وَقْتِهِ بِاحْتِوَائِهِ عَلَى فُنُونِ الْمَعَارِفِ ، مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَمَعَانِي الشِّعْرِ وَالْبَلَاغَةِ ، بَلِيغٌ شَاعِرٌ ، حَافِظُ لِلسُّنَنِ وَأَسْمَاءِ الرِّجَالِ ، بَصِيرٌ بِالِاعْتِقَادَاتِ وَأُصُولِ الْفِقْهِ ، وَاقِفٌ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ فَتَاوَى الْأَئِمَّةِ ، نَافِذٌ فِي الْفَرَائِضِ وَالْحِسَابِ وَالشُّرُوطِ وَفِي الْهَنْدَسَةِ ، مُشْرِفٌ عَلَى جَمِيعِ آرَاءِ الْحُكَمَاءِ ثَاقِبُ الذِّهْنِ ، مَعَ حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ ، وَلِينِ الْكَنَفِ ، وَصِدْقِ اللَّهْجَةِ . وَقَالَ ابْنُ بَشْكُوَالَ : أَخْبَرَنَا عَنْهُ أَبُو بَحْرٍ الْأَسَدِيُّ ، وَكَانَ مُخْتَصًّا بِهِ ، وَكَانَ يُعَظِّمُهُ ، وَيُقَدِّمُهُ ، وَيَصِفُهُ بِالِاسْتِبْحَارِ فِي الْعُلُومِ ، وَقَدْ نُسِبَتْ إِلَيْهِ أَشْيَاءُ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ عِيَاضٌ : كَانَ غَايَةً فِي الضَّبْطِ ، نَسَّابَةً ، لَهُ تَنْبِيهَاتٌ وَرُدُودٌ ، نَبَّهَ عَلَى كِتَابِ أَبِي نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيِّ ، وَعَلَى مُؤْتَلِفِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، وَعَلَى الْكُنَى لِمُسْلِمٍ ، وَلَكِنَّهُ اتُّهِمَ بِالِاعْتِزَالِ ، وَأَلَّفَ فِي الْقَدَرِ وَالْقُرْآنِ ، فَزَهِدُوا فِيهِ . تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ .