أبو جمعة الأنصاري
«أبو جمعة»- الاسم
أبو جمعة ، يقال : حبيب بن سباع ، ويقال : حبيب بن وهب ، ويقال : جنبذ بن سبع . قال…
أبو جمعة ، يقال : حبيب بن سباع ، ويقال : حبيب بن وهب ، ويقال : جنبذ بن سبع . قال أبو حاتم : حبيب بن سباع ، أصح- الكنية
- أبو جمعة
- الشهرة
- أبو جمعة
- النسب
- الأنصاري ، ويقال : الكناني ، ويقال : القاري
- الوفاة
- 70 هـ : 80 هـ
- بلد الإقامة
- الشام ، مصر
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويالنبي صلى الله عليه وسلم
- له صحبة٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- ذكره في الصحابة١
- صحابي١
له صحبة ، روى عنه صالح بن جبير ، وعبد الله بن عوف القارئ ، ومولى له . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ذلك
- له صحبة
- محمد بن الربيع بن سليمان الجيزيتـ ٣٢٤هـ
ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
- ذكره في الصحابة
وأغرب ابن حبان فقال في ثقات التابعين : أبو جمعة حبيب بن سباع ، رأى جماعة من الصحابة .
- ذكره ابن حبان في الثقات
وقال ابن حبان في ثقات التابعين : أبو جمعة اسمه حبيب بن سباع من عباد التابعين ، رأى جماعة من الصحابة
- ذكره ابن حبان في الثقات
من عباد التابعين ، رأى جماعة من الصحابة
وقوله : الأنصاري ، لا يصح؛ لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش ، وقد أخرج الطبراني أيضا من طريق صالح بن جبير ، عن أبي جمعة الكناني حديثا ، فهذا أشبه
ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف؛
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →9719 - أبو جمعة الأنصاري ويقال : الكناني ، ويقال : القاريّ بتشديد الياء ، مشهور بكنيته مختلف في اسمه قيل : اسمه جندب بن سبع ، وقيل : ابن سباع ، وقيل : ابن وهب ، وقيل : اسمه جنبذ بتقديم النون على الموحدة . وقيل : حبيب بمهملة مفتوحة وموحدة ، وهو أرجح الأقوال ، ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر ، وقال ابن سعد : وكان بالشام ، ثم تحول إلى مصر . وأخرج الطبراني ما يدل على أنه أسلم أيام الحديبية ، فأخرج من طريق حجر أبي خلف ، عن عبد الله بن عوف ، عن أبي جمعة جنيد بن سبع الأنصاري قال : قاتلت النبي - صلى الله عليه وسلم - أول النهار كافرا ، وقاتلت معه آخر النهار مسلما ، وكنا ثلاث رجال وتسع نسوة وفينا نزلت : وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ . قلت : وقوله : الأنصاري ، لا يصح؛ لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش ، وقد أخرج الطبراني أيضا من طريق صالح بن جبير ، عن أبي جمعة الكناني حديثا ، فهذا أشبه . ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف؛ فقد روينا في الأربعين للثقفي التي وقعت لنا من حديث السلفي متصلة بالسماع من رواية معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير قال : قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببيت المقدس ليصلي فيه ، ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ ، فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه ، فلما أردنا الانصراف قال : إن لكم جائزة وحقا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال : قلنا : هات -يرحمك الله- قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعنا معاذ عاشر عشرة ، فقلنا : يا رسول الله ! هل من قوم أعظم أجرا منا ؟ آمنا بك واتبعناك . قال : ما يمنعكم ورسول الله بين أظهركم ، ويأتيكم الوحي من السماء . . . الحديث . وله شاهد من طريق أسيد بن عبد الرحمن ، عن صالح بن جبير بغير إسناده ، أخرجه أحمد والدارمي ، وصححه الحاكم ، وأخرج حديثه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد ، واختلف فيه على الأوزاعي فقال : الأكثر عنه ، عن أسيد ، عن خالد بن دريك ، عن ابن محيريز قال : قلت لأبي جمعة . قال : تغدينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعنا أبو عبيدة بن الجراح . . . الحديث . وقال ابن سماعة ، عن الأوزاعي ، عن أسيد ، عن صالح بن محمد : حدثني أبو جمعة ، وروى عنه أيضا مولاه ، ولم يسم ، وصالح بن جبير وعبد الله بن محيريز ، وعبد الله بن عوف الرملي ، وذكره البخاري في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين ، وأغرب ابن حبان فقال في ثقات التابعين : أبو جمعة حبيب بن سباع ، رأى جماعة من الصحابة .