حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عمرو بن شأس المجاشعي

عمرو بن شأس بن أبي بلي : عبيد بن ثعلبة ، ويقال : ابن ذؤيبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة
صحابي٤ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عمرو بن شأس بن أبي بلي : عبيد بن ثعلبة ، ويقال : ابن ذؤيبة بن مالك بن الحارث بن عمرو بن شأس بن أبي بلي : عبيد بن ثعلبة ، ويقال : ابن ذؤيبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة
الكنية
أبو عرار
النسب
الأسدي ، الحجازي ، المجاشعي ، ويقال : الأسلمي
صلات القرابة
ابن أخيه : عبد الله بن نيار الأسلمي
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
تعديل ٢
  • له صحبة٢
  1. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    له صحبة

    • له صحبة
  2. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    له صحبة ورواية

    • له صحبة

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

5894 - عمرو بن شأس الأسدي - ويقال : الأسلمي - بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة . هكذا ذكر ابن عبد البر ، وساق الدارقطني نسبه إلى ثعلبة الأول ، ثم قال : من بني مجاشع بن دارم . وقال ابن أبي حاتم : هو عمرو بن شأس الأسلمي ، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي . وأخرج أحمد ، والبخاري في تاريخه ، وابن حبان في صحيحه ، وابن منده - بعلو من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني أبان بن صالح ، عن الفضل بن معقل ، عن عبد الله بن نيار الأسلمي ، عن عمرو ابن شأس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال : خرجت مع علي إلى اليمن ، فجفاني في سفري ذلك ، فقدمت المدينة ، فشكوته في المسجد ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : من آذى عليا فقد آذاني . قال ابن حبان في روايته : الفضل بن معقل نسب إلى جده ، وهو الفضل بن عبد الله بن معقل بن سنان . وفرق المرزباني في معجم الشعراء بين الأسلمي والأسدي ، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية ، وأن الأسدي لا رواية له ، وإنما شهد القادسية وله فيها أشعار ، وهو القائل في ابنه عرار - بمهملات ، وكانت أمه سوداء فجاء أسود ، وكانت امرأة عمرو تؤذيه ، فقال عمرو بن شأس : أرادت عرارا بالهوان ومن يرد عرارا - لعمري - بالهوان فقد ظلم وإن عرارا إن يكن غير واضح فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وذكر المبرد في الكامل أن الحجاج بعث عرار بن عمرو بن شأس إلى عبد الملك برأس عبد الرحمن بن الأشعث ، فما سأل عبد الملك عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه ، فأنشد الشعر ، فقال له عرار : يا أمير المؤمنين ، أنا والله عرار . فتعجب عبد الملك من هذا الاتفاق .

تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. عمرو بن شأس المجاشعي٤
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٤ كتب