يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أَمْنَحُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ
مشروعية صلاة التسبيح
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِذَا زَالَ النَّهَارُ فَقُمْ ، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِجَعْفَرٍ
إِنْ سَهَا فِيهَا يُسَبِّحُ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ عَشْرًا عَشْرًا
يَا عَمِّ ، صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
يَا عَمِّ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أَنْفَعُكَ ؟ أَلَا أَصِلُكَ
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أُجِيزُكَ ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ
يَا عَمُّ ، أَلَا أَصِلُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ ، أَلَا أَنْفَعُكَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ ، وَوَدِدْتُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ نَصِيبَهُ
يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعَلِّمُكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أُخْبِرُكَ
يَا غُلَامُ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أُنْحِلُكَ ؟ أَلَا أُعْطِيكَ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً
أَلَا أَهَبُ لَكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْذُوكَ ؟ أَلَا أُوثِرُكَ
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أُجِيزُكَ أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، أَلَا أُهْدِي لَكَ
ائْتِنِي غَدًا أَحْبُوكَ وَأُثِيبُكَ وَأُعْطِيكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُعْطِينِي عَطِيَّةً
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ ابْنَ عَمِّهِ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هَذِهِ الصَّلَاةَ
أَلَا أَهَبُ لَكَ ، أَلَا أُبَشِّرُكَ ، أَلَا أَمْنَحُكَ