عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ :
أَلَا أَهَبُ لَكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْذُوكَ ؟ أَلَا أُوثِرُكَ ؟ أَلَا ؟ أَلَا ؟ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَقْطَعُ لِي مَاءَ الْبَحْرَيْنِ قَالَ : تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسُورَةً ، ثُمَّ تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَعُدَّهَا وَاحِدَةً حَتَّى تَعُدَّ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا وَأَنْتَ رَافِعٌ ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا وَأَنْتَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا وَأَنْتَ جَالِسٌ ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا وَأَنْتَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا وَأَنْتَ جَالِسٌ ، فَتِلَكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ ، وَفِي الثَّلَاثِ الْأَوَاخِرِ كَذَلِكَ ، فَذَلِكَ ثَلَاثُمِائَةٍ مَجْمُوعَةً ، وَإِذَا فَرَّقْتَهَا كَانَتْ أَلْفًا وَمِائَتَيْنِ ، وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ السُّورَةَ الَّتِي بَعْدَ أُمِّ الْقُرْآنِ عِشْرِينَ آيَةً فَصَاعِدًا ، تَصْنَعُهُنَّ فِي يَوْمِكَ أَوْ لَيْلَتِكَ ، أَوْ جُمُعَتِكَ ، أَوْ فِي شَهْرٍ ، أَوْ فِي سَنَةٍ ، أَوْ فِي عُمُرِكَ ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ، أَوْ عَدَدَ الْقَطْرِ ، أَوْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ ، أَوْ عَدَدَ أَيَّامِ الدَّهْرِ لَغَفَرَهَا اللهُ لَكَ .