حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 11365
11396
عطاء عن ابن عباس

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، ثَنَا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :

جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً لَمْ يَأْتِيهِ فِيهَا ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عَمُّكَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : " ائْذَنُوا لَهُ فَقَدْ جَاءَ لِأَمْرٍ " فَلَمَّا ج١١ / ص١٦٢دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ : " فَمَا جَاءَ بِكَ يَا عَمَّاهُ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَلَيْسَتْ سَاعَتَكَ الَّتِي كُنْتَ تَجِيءُ فِيهَا ؟ " قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، ذَكَرْتُ الْجَاهِلِيَّةَ وَجَهْلَهَا فَضَاقَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا بِمَا رَحُبَتْ ، فَقُلْتُ : مَنْ يُفَرِّجُ عَنِّي ؟ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يُفَرِّجُ عَنِّي أَحَدٌ إِلَّا اللهُ ثُمَّ أَنْتَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ ، وَوَدِدْتُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ نَصِيبَهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ " ، قَالَ : " أَحْبُوكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أُعْطِيكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَحْبُوكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِذَا كَانَتْ سَاعَةٌ يُصَلَّى فِيهَا ، لَيْسَتْ بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَأَسْبِغْ طَهُورَكَ ثُمَّ قُمْ إِلَى اللهِ فَاقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ السُّورَةِ فَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، فَإِذَا رَكَعْتَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرًا ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرً مِرَارًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الهيثمي

    فيه نافع بن هرمز وهو ضعيف

    ضعيف
  • أبو بكر ابن العربي

    إنه ليس فيها حديث حسن ولا صحيح

    صحيح
  • ابن الجوزي

    فروى هذا الحديث في موضوعاته من حديث العباس وابنه وأبي رافع وضعفها كلها وقال إنها لا تثبت وقد روي أنه عليه السلام علمها عبد الله بن عمرو بن العاص وعليا وجعفرا ثم ضعفها

    ضعيف الإسناد
  • العقيلي

    إنه ليس فيها حديث حسن ولا صحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    نافع بن هرمز البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 381) برقم: (1383) والحاكم في "مستدركه" (1 / 318) برقم: (1196) ، (1 / 319) برقم: (1199) وأبو داود في "سننه" (1 / 499) برقم: (1294) وابن ماجه في "سننه" (2 / 397) برقم: (1449) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 51) برقم: (4994) والطبراني في "الكبير" (11 / 161) برقم: (11396) ، (11 / 243) برقم: (11655) والطبراني في "الأوسط" (3 / 14) برقم: (2321) ، (3 / 187) برقم: (2882)

الشواهد23 شاهد
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٣/١٤) برقم ٢٣٢١

يَا غُلَامُ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أُنْحِلُكَ ؟ أَلَا أُعْطِيكَ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أَمْنَحُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ(١)] [أَلَا أُجِيزُكَ(٢)] [، أَلَا أَفْعَلُ بِكَ(٣)] قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً لَمْ يَأْتِيهِ فِيهَا ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَمُّكَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : ائْذَنُوا لَهُ فَقَدْ جَاءَ لِأَمْرٍ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكَ يَا عَمَّاهُ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَلَيْسَتْ سَاعَتَكَ الَّتِي كُنْتَ تَجِيءُ فِيهَا ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، ذَكَرْتُ الْجَاهِلِيَّةَ وَجَهْلَهَا فَضَاقَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا بِمَا رَحُبَتْ ، فَقُلْتُ : مَنْ يُفَرِّجُ عَنِّي ؟ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يُفَرِّجُ عَنِّي أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ أَنْتَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ ، وَوَدِدْتُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ نَصِيبَهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ، قَالَ : أَحْبُوكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أُعْطِيكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَحْبُوكَ ؟(٤)] [قَالَ : نَعَمْ(٥)] ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَقْطَعُ لِي قِطْعَةً مِنْ مَالٍ ، فَقَالَ [وفي رواية : عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، قَدِيمَهُ(٦)] [وفي رواية : وَقَدِيمَهُ(٧)] [وَحَدِيثَهُ ، خَطَأَهُ(٨)] [وفي رواية : وَخَطَأَهُ(٩)] [وَعَمْدَهُ ، صَغِيرَهُ(١٠)] [وفي رواية : وَصَغِيرَهُ(١١)] [وَكَبِيرَهُ ، سِرَّهُ(١٢)] [وفي رواية : وَسِرَّهُ(١٣)] [وَعَلَانِيَتَهُ(١٤)] : أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تُصَلِّيهِنَّ [وفي رواية : عَشْرَ خِصَالٍ : أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(١٥)] ، فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنْ لَمِ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي دَهْرِكَ مَرَّةً [وفي رواية : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً(١٦)] : تُكَبِّرُ [وفي رواية : تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ(١٧)] ، فَتَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ [وفي رواية : تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ(١٨)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتْ سَاعَةٌ يُصَلَّى فِيهَا ، لَيْسَتْ بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَأَسْبِغْ طَهُورَكَ ثُمَّ قُمْ إِلَى اللَّهِ فَاقْرَأْ(١٩)] [فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ(٢٠)] [بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ(٢١)] وَسُورَةً [وفي رواية : عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا أَبَا الْجَوْزَاءِ ، أَلَا أُخْبِرُكَ ، أَلَا أُتْحِفُكَ ، أَلَا أُعْطِيكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً(٢٢)] [إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ(٢٣)] ، ثُمَّ تَقُولُ [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ(٢٤)] [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ السُّورَةِ فَقُلْ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِكَ مِنَ السُّورَةِ(٢٦)] : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً [وفي رواية : فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ ، حَتَّى يُكْمِلَ خَمْسَ عَشْرَةَ(٢٧)] ، ثُمَّ تَرْكَعُ ، فَتَقُولُهَا [وَأَنْتَ رَاكِعٌ(٢٨)] [وفي رواية : فَإِذَا رَكَعْتَ فَقُلْ ذَلِكَ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكَعَ فَيَقُولُهَاُ(٣٠)] عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ [رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ(٣١)] ، فَتَقُولُهَا [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ فَيَقُولُهَا(٣٢)] عَشْرًا [وفي رواية : فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرً مِرَارًا(٣٣)] [وفي رواية : فَتَقُولُ وَأَنْتَ قَائِمٌ(٣٤)] ، ثُمَّ تَسْجُدُ [وفي رواية : ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا(٣٥)] ، فَتَقُولُهَا [وَأَنْتَ سَاجِدٌ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُهَا(٣٧)] عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ [رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ(٣٨)] فَتَقُولُهَا [وفي رواية : ثُمَّ يَرْفَعُ فَيَقُولُهَا(٣٩)] [وفي رواية : فَتَقُولُ وَأَنْتَ جَالِسٌ(٤٠)] عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ ، فَتَقُولُهَا [وفي رواية : ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُهَا(٤١)] عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ [رَأْسَكَ(٤٢)] ، فَتَقُولُهَا [وفي رواية : ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُهَا(٤٣)] عَشْرًا [فَذَلِكَ خَمْسٌ(٤٤)] [وفي رواية : فَهَذِهِ خَمْسَةٌ(٤٥)] [وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ(٤٦)] ، ثُمَّ تَفْعَلُ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : مَنْ صَلَّاهُنَّ غُفِرَ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ صَغِيرِهِ وَكَبِيرِهِ ، قَدِيمٌ أَوْ حَدِيثٌ ، كَانَ أَوْ هُوَ كَائِنٌ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَوْ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ(٤٨)] ، فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقَبْلَ التَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى ، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ ، وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ ، وَجِدَّ أَهْلِ الْحِسْبَةِ ، وَطَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ ، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرَعِ ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَافَكَ ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ مَخَافَةً تَحْجِزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ ، حَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ ، وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبًّا لَكَ ، وَحَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الْأُمُورِ حُسْنَ ظَنٍّ بِكَ ، سُبْحَانَ خَالِقِ النَّارِ . فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا ، وَقَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا ، وَسِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، وَعَمْدَهَا وَخَطَأَهَا [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ ابْنَ عَمِّهِ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذِهِ الصَّلَاةَ كَمَا عَلَّمَهَا عَمَّهُ الْعَبَّاسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٢٩٤·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  3. (٣)سنن أبي داود١٢٩٤·المعجم الكبير١١٦٥٥·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١١٣٩٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٣٩٦·
  6. (٦)سنن أبي داود١٢٩٤·المعجم الكبير١١٦٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  7. (٧)سنن ابن ماجه١٤٤٩·
  8. (٨)سنن أبي داود١٢٩٤·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٢٩٤·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٤٤٩·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٢٩٤·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٤٤٩·
  14. (١٤)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·المعجم الكبير١١٦٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤٤٩٩٥·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  15. (١٥)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٢٩٤·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٢٩٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١١٣٩٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه١٤٤٩·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·المعجم الكبير١١٣٩٦١١٦٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١١٣٩٦·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٢٩٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١٣٩٦·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·المعجم الكبير١١٦٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١١٣٩٦·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١١٣٩٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١١٦٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  38. (٣٨)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١١٦٥٥·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  42. (٤٢)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·المعجم الكبير١١٣٩٦١١٦٥٥·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٢٩٤·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٩٤·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  46. (٤٦)سنن أبي داود١٢٩٤·سنن ابن ماجه١٤٤٩·صحيح ابن خزيمة١٣٨٣·المعجم الأوسط٢٨٨٢·المستدرك على الصحيحين١١٩٦·الأحاديث المختارة٤١٩٤·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٢٨٨٢·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١١٦٥٥·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين١١٩٩·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية11365
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَحُبَتْ(المادة: رحبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

أَحْبُوكَ(المادة: أحبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَا ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ الِاحْتِبَاءُ : هُوَ أَنْ يَضُمَّ الْإِنْسَانُ رِجْلَيْهِ إِلَى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ يَجْمَعُهُمَا بِهِ مَعَ ظَهْرِهِ ، وَيَشُدُّهُ عَلَيْهَا . وَقَدْ يَكُونُ الِاحْتِبَاءُ بِالْيَدَيْنِ عِوَضَ الثَّوْبِ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا تَحَرَّكَ أَوْ زَالَ الثَّوْبُ فَتَبْدُو عَوْرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الِاحْتِبَاءُ حِيطَانُ الْعَرَبِ " أَيْ لَيْسَ فِي الْبَرَارِي حِيطَانٌ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَنِدُوا احْتَبَوْا ، لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَمْنَعُهُمْ مِنَ السُّقُوطِ ، وَيَصِيرُ لَهُمْ ذَلِكَ كَالْجِدَارِ . يُقَالُ : احْتَبَى يَحْتَبِي احْتِبَاءً ، وَالِاسْمُ الْحُبْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ حُبًا وَحِبًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ نَهَى عَنْهَا لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَجْلِبُ النَّوْمَ فَلَا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ، وَيُعَرِّضُ طَهَارَتَهُ لِلِانْتِقَاضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " نَبَطِيٌّ فِي حِبْوَتَهُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : " وَقِيلَ لَهُ فِي الْحَرْبِ : أَيْنَ الْحِلْمُ ؟ فَقَالَ : عِنْدَ الْحُبَا " أَرَادَ أَنَّ الْحِلْمَ يَحْسُنُ فِي السِّلْمِ لَا فِي الْحَرْبِ . ( س ) وَفِيهِ : لَوْ يَعْل

لسان العرب

[ حبا ] حبا : حَبَا الشَّيْءُ : دَنَا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَحْوَى ، كَأَيْمِ الضَّالِ أَطْرَقَ بَعْدَمَا حَبَا تَحْتَ فَيْنَانٍ ، مِنَ الظِّلِّ ، وَارِفِ وَحَبَوْتُ لِلْخَمْسِينَ : دَنَوْتُ لَهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : دَنَوْتُ مِنْهَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَبَاهَا وَحَبَا لَهَا أَيْ دَنَا لَهَا . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَحَابِي الشَّرَاسِيفِ أَيْ مُشْرِفُ الْجَنْبَيْنِ . وَحَبَتِ الشَّرَاسِيفُ حَبْوًا : طَالَتْ وَتَدَانَتْ . وَحَبَتِ الْأَضْلَاعُ إِلَى الصُّلْبِ : اتَّصَلَتْ وَدَنَتْ . وَحَبَا الْمَسِيلُ : دَنَا بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : حَبَتِ الْأَضْلَاعُ ، وَهُوَ اتِّصَالُهَا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : حَابِي الْحُيُودِ فَارِضُ الْحُنْجُورِ يَعْنِي اتِّصَالَ رُءُوسِ الْأَضْلَاعِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ؛ وَقَالَ أَيْضًا : حَابِي حُيُودِ الزَّوْرِ دَوْسَرِيُّ وَيُقَالُ لِلْمَسَايِلِ إِذَا اتَّصَلَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ : حَبَا بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ؛ وَأَنْشَدَ : تَحْبُو إِلَى أَصْلَابِهِ أَمْعَاؤُهُ قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : تَحْبُو هَاهُنَا تَتَّصِلُ ، قَالَ : وَالْمِعَى كُلُّ مِذْنَبٍ بِقَرَارِ الْحَضِيضِ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ بَيْنَ الْمِرْطِ وَالشُّفُوفِ رَمْلًا حَبَا مِنْ عَقَدِ الْعَزِيفِ وَالْعَزِيفُ : مِنْ رِمَالِ بَنِي سَعْدٍ . وَحَبَا الرَّمْلُ يَحْبُو حَبْوًا ، أَيْ : أَشْرَفَ مُعْتَرِضًا فَهُوَ حَابٍ . وَالْحَبْوُ : اتِّسَاعُ الرَّمْلِ . وَرَجُلٌ حَابِي الْمَنْكِبَيْنِ : مُرْتَفِعُهُمَا إِلَى الْعُنُقِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ . وَقَدِ احْتَبَى بِثَوْبِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    11396 11365 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، ثَنَا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً لَمْ يَأْتِيهِ فِيهَا ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عَمُّكَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : " ائْذَنُوا لَهُ فَقَدْ جَاءَ لِأَمْرٍ " فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ : " فَمَا جَاءَ بِكَ يَا عَمَّاهُ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَلَيْسَتْ سَاعَتَكَ الَّتِي كُنْتَ تَجِيءُ فِيهَا ؟ " قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، ذَكَرْتُ الْجَاهِلِيَّةَ وَجَهْلَهَا فَضَاقَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا بِمَا رَحُبَتْ ، فَقُلْتُ : مَنْ يُفَرِّجُ عَنِّي ؟ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يُفَرِّجُ عَنِّي أَحَدٌ إِلَّا اللهُ ثُمَّ أَنْتَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ ، وَوَدِدْتُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ نَصِيبَهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ " ، قَالَ : &q

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث