حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

اتخاذ الخدم للمساجد

٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ؟ دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ ، أَوْ قَالَ قَبْرِهَا

صحيح البخاريصحيح

أَفَلَا آذَنْتُمُونِي

صحيح البخاريصحيح

إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا

صحيح مسلمصحيح

فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي ؟ فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا

سنن ابن ماجهصحيح

أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟ فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهَا فَكَبَّرَ عَلَيْهَا

سنن ابن ماجهصحيح

أَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهَا

مسند أحمدصحيح

لَا يَدْخُلُ مَسْجِدَنَا هَذَا مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا غَيْرَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَخَدَمِهِمْ

مسند أحمدصحيح

لَا يَدْخُلُ مَسْجِدَنَا هَذَا بَعْدَ عَامِنَا هَذَا مُشْرِكٌ

مسند أحمدصحيح

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَلْتَقِطُ الْأَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَمَاتَ

صحيح ابن حبانصحيح

أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَلْتَقِطُ الْخِرَقَ وَالْعِيدَانَ مِنَ الْمَسْجِدِ

صحيح ابن خزيمةصحيح

إِذَا مَاتَ فِيكُمْ مَيِّتٌ فَآذِنُونِي

المعجم الكبيرصحيح

إِذَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ فَآذِنُونِي

المعجم الأوسطصحيح

فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي ، فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِمْ نُورٌ فِي قُبُورِهِمْ

مصنف عبد الرزاقصحيح

فَقَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَلْتَقِطُ الْخِرَقَ وَالْعِيدَانَ مِنَ الْمَسْجِدِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَيْنَ فُلَانَةُ " . قَالُوا : مَاتَتْ ، قَالَ : " أَفَلَا آذَنْتُمُونِي

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا

سنن البيهقي الكبرىصحيح