وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ ، أَوْ دُورٍ
التصرف في دور مكة بالبيع والإجارة ونحوه
٩٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ مَنْزِلٍ
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ مَنْزِلٍ
هَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكَّةَ إِلَّا السَّوَائِبَ
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ ، وَلَا الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ
نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ يَعْنِي الْمُحَصَّبَ حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ
نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ مَنْزِلُنَا غَدًا ؟ قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ أَوْ رِبَاعٍ
سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ، قَالَ : سَوَاءٌ الْمُقِيمُ
لَا يَحِلُّ إِجَارَتُهَا وَلَا رِبَاعُهَا
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكَّةَ إِلَّا السَّوَائِبَ مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَسْكَنَ