حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3058
2944
باب إذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون فهي لهم

حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا ؟ فِي حَجَّتِهِ ، قَالَ : وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ : نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ ، حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ : أَنْ لَا يُبَايِعُوهُمْ وَلَا يُؤْوُوهُمْ .
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  8. 08
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 147) برقم: (1547) ، (4 / 71) برقم: (2944) ، (5 / 147) برقم: (4108) ، (8 / 156) برقم: (6524) ومسلم في "صحيحه" (4 / 108) برقم: (3296) ، (4 / 108) برقم: (3295) ، (4 / 108) برقم: (3297) ، (5 / 59) برقم: (4162) ومالك في "الموطأ" (1 / 741) برقم: (1033) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 352) برقم: (992) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 545) برقم: (3266) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 552) برقم: (5154) ، (13 / 394) برقم: (6039) والحاكم في "مستدركه" (2 / 240) برقم: (2962) ، (2 / 602) برقم: (4200) والنسائي في "الكبرى" (4 / 248) برقم: (4244) ، (4 / 249) برقم: (4245) ، (6 / 121) برقم: (6353) ، (6 / 122) برقم: (6357) ، (6 / 122) برقم: (6356) ، (6 / 122) برقم: (6355) ، (6 / 122) برقم: (6354) ، (6 / 123) برقم: (6360) ، (6 / 123) برقم: (6359) ، (6 / 123) برقم: (6361) ، (6 / 124) برقم: (6363) ، (6 / 124) برقم: (6362) ، (6 / 124) برقم: (6364) ، (6 / 125) برقم: (6365) وأبو داود في "سننه" (2 / 159) برقم: (2006) ، (3 / 84) برقم: (2904) ، (3 / 84) برقم: (2905) والترمذي في "جامعه" (3 / 609) برقم: (2267) والدارمي في "مسنده" (4 / 1955) برقم: (3036) ، (4 / 1956) برقم: (3038) ، (4 / 1956) برقم: (3039) وابن ماجه في "سننه" (4 / 31) برقم: (2822) ، (4 / 32) برقم: (2823) ، (4 / 171) برقم: (3040) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 84) برقم: (1312) ، (6 / 84) برقم: (1313) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 160) برقم: (9838) ، (6 / 34) برقم: (11298) ، (6 / 217) برقم: (12351) ، (6 / 218) برقم: (12352) ، (6 / 218) برقم: (12354) ، (6 / 218) برقم: (12353) ، (6 / 253) برقم: (12585) ، (9 / 122) برقم: (18352) ، (10 / 299) برقم: (21510) والدارقطني في "سننه" (4 / 21) برقم: (3035) ، (4 / 22) برقم: (3037) ، (5 / 121) برقم: (4067) وأحمد في "مسنده" (9 / 5091) برقم: (22102) ، (9 / 5092) برقم: (22107) ، (9 / 5096) برقم: (22121) ، (9 / 5107) برقم: (22164) ، (9 / 5108) برقم: (22169) ، (9 / 5110) برقم: (22177) والطيالسي في "مسنده" (2 / 22) برقم: (667) والحميدي في "مسنده" (1 / 467) برقم: (553) والبزار في "مسنده" (7 / 33) برقم: (2587) ، (7 / 36) برقم: (2588) ، (7 / 38) برقم: (2589) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 14) برقم: (9921) ، (6 / 15) برقم: (9922) ، (10 / 341) برقم: (19382) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 329) برقم: (32089) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 265) برقم: (4959) ، (3 / 265) برقم: (4957) ، (3 / 266) برقم: (4960) ، (4 / 49) برقم: (5310) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 310) برقم: (2862) والطبراني في "الكبير" (1 / 163) برقم: (391) ، (1 / 167) برقم: (412) ، (1 / 168) برقم: (413) والطبراني في "الأوسط" (1 / 161) برقم: (508) ، (3 / 142) برقم: (2741) ، (5 / 182) برقم: (5019)

الشواهد36 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠٩٦) برقم ٢٢١٢١

قُلْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ زَمَنَ الْفَتْحِ(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ ، قِيلَ(٢)] أَيْنَ تَنْزِلُ [وفي رواية : تَنْزِلُ(٣)] [وفي رواية : مَنْزِلُنَا(٤)] غَدًا فِي حَجَّتِهِ [وفي رواية : انْزِلْ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ(٥)] [وفي رواية : وَذَلِكَ فِي حَجَّتِهِ حِينَ دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ(٦)] [وفي رواية : أَيْنَ تَنْزِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي مَنْزِلِكُمْ(٧)] [وفي رواية : فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ(٩)] ؟ [وفي رواية : إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ فَقِيلَ : أَلَا نَضْرِبُ لَكَ بِمِنًى مَضْرِبًا ؟(١٠)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١١)] : وَهَلْ [وفي رواية : هَلْ(١٢)] تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١٣)] مَنْزِلًا [وفي رواية : مِنْ مَنْزِلٍ(١٤)] [وفي رواية : مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ(١٥)] [وفي رواية : مِنْ دَارٍ أَوْ دُورٍ(١٦)] [وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ ، هُوَ وَطَالِبٌ ، وَلَمْ يَرِثْ(١٧)] [وفي رواية : يَرِثْهُ(١٨)] [جَعْفَرٌ وَلَا عَلِيٌّ شَيْئًا لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ . فَكَانَ عُمَرُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ(١٩)] [وفي رواية : مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ(٢٠)] [وفي رواية : زَادَ مَعْمَرٌ ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ فِي حَدِيثِهِمْ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ(٢١)] ثُمَّ قَالَ : نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ يَعْنِي [بِذَلِكَ(٢٢)] الْمُحَصَّبَ حَيْثُ قَاسَمَتْ [وفي رواية : تَقَاسَمَتْ(٢٣)] قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ [وفي رواية : حَيْثُ تَقَاسَمُوا الْكُفَّارُ(٢٤)] ، وَذَلِكَ [وفي رواية : وَذَاكَ(٢٥)] أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا [وفي رواية : أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ(٢٦)] عَلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ ، وَلَا يُبَايِعُوهُمْ ، وَلَا يُؤْوُوهُمْ [وفي رواية : وَلَا يُئْوُوهُمْ(٢٧)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَالْخَيْفُ الْوَادِي(٢٨)] ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَقَالَ أُسَامَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] : لَا يَرِثُ الْكَافِرُ [وفي رواية : الْمُشْرِكَ(٣٠)] الْمُسْلِمَ ، وَلَا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ [وفي رواية : الْمُشْرِكَ(٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْكَافِرَ لَا يَرِثُ الْمُسْلِمَ(٣٢)] [وفي رواية : وَأَنَّ الْكَافِرَ لَا يَرِثُ الْمُسْلِمَ(٣٣)] [وفي رواية : لَا يَتَوَارَثُ الْمِلَّتَانِ الْمُخْتَلِفَتَانِ(٣٤)] [وفي رواية : لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى(٣٥)] [وفي رواية : لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ ، وَلَا يَرِثُ مُسْلِمٌ كَافِرًا ، وَلَا كَافِرٌ مُسْلِمًا ، ثُمَّ قَرَأَ : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ) بِالْبَاءِ(٣٦)] [وفي رواية : قِيلَ لِلزُّهْرِيِّ : وَمَنْ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ ؟ قَالَ : وَرِثَهُ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤١٠٨·
  2. (٢)سنن الدارقطني٣٠٣٥·
  3. (٣)صحيح البخاري١٥٤٧٢٩٤٤٤١٠٨·صحيح مسلم٣٢٩٦٣٢٩٧·سنن أبي داود٢٠٠٦٢٩٠٥·سنن ابن ماجه٣٠٤٠·مسند أحمد٢٢١٠٧٢٢١٢١·صحيح ابن خزيمة٣٢٦٦·مصنف عبد الرزاق٩٩٢١·سنن البيهقي الكبرى٩٨٣٨١١٢٩٨١٢٣٥٣·سنن الدارقطني٣٠٣٥٣٠٣٦·السنن الكبرى٤٢٤٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٤١٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥١٥٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٢٩٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني٣٠٣٥·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٥٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٢٩٥·سنن ابن ماجه٢٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٥٤·السنن الكبرى٤٢٤٤·المستدرك على الصحيحين٤٢٠٠·شرح معاني الآثار٥٣١٠·
  10. (١٠)مسند البزار٢٥٨٨·
  11. (١١)صحيح البخاري١٥٤٧·صحيح مسلم٣٢٩٥٣٢٩٦·جامع الترمذي٢٢٦٨·مسند أحمد٢٢١٠٧·مصنف عبد الرزاق٩٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٥٣·مسند البزار٢٥٨٨·السنن الكبرى٤٢٤٥·شرح معاني الآثار٥٣١٠·شرح مشكل الآثار٢٨٦٢·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٠٠٦·مسند أحمد٢٢١٠٧·السنن الكبرى٤٢٤٤·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٩٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٥٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١٠٨·صحيح مسلم٣٢٩٧·مسند أحمد٢٢١٠٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٥٤٧·صحيح مسلم٣٢٩٥·سنن ابن ماجه٢٨٢٣·صحيح ابن حبان٥١٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٥٤١٨٣٥٢·سنن الدارقطني٣٠٣٧·السنن الكبرى٤٢٤٤·المستدرك على الصحيحين٤٢٠٠·شرح معاني الآثار٥٣١٠·شرح مشكل الآثار٢٨٦٢·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١١٢٩٨·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٨٢٣·شرح مشكل الآثار٢٨٦٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٥٤٧·صحيح مسلم٣٢٩٥·صحيح ابن حبان٥١٥٤·سنن البيهقي الكبرى١١٢٩٨١٢٣٥٤١٨٣٥٢·سنن الدارقطني٣٠٣٧·السنن الكبرى٤٢٤٤·المستدرك على الصحيحين٤٢٠٠·شرح معاني الآثار٥٣١٠·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٨٢٣·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١١٢٩٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٤١٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٩٨٣٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤١٣·سنن الدارقطني٣٠٣٨·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٩٨٣٨·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٩٠٥·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٩٨٣٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٩٨٣٨·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٠٠٦٢٩٠٥·سنن ابن ماجه٣٠٤٠·مسند أحمد٢٢١٢١·سنن البيهقي الكبرى٩٨٣٨·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٢٨٢٣·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٥٠١٩·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٥٠١٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٨٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٥١٠·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٠٨٩·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٦٣٦٤·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٩٦٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤١٠٨·
مقارنة المتون268 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن سعيد بن منصور
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3058
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَرْبِ(المادة: الحرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ

بِخَيْفِ(المادة: بخيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَفَ ) ( س ) فِيهِ نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ يَعْنِي الْمُحَصَّبَ . الْخَيْفُ : مَا ارْتَفَعَ عَنْ مَجْرَى السَّيْلِ وَانْحَدَرَ عَنْ غِلَظِ الْجَبَلِ . وَمَسْجِدُ مِنًى يُسَمَّى مَسْجِدَ الْخَيْفِ ; لِأَنَّهُ فِي سَفْحِ جَبَلِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ مَضَى فِي مَسِيرِهِ إِلَيْهَا حَتَّى قَطَعَ الْخُيُوفَ هِيَ جَمْعُ خَيْفٍ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ أَخْيَفُ بَنِي تَيْمٍ الْخَيَفُ فِي الرَّجُلِ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ زَرْقَاءَ وَالْأُخْرَى سَوْدَاءَ . كَثِيرٌ مِمَّا يَقَعُ فِي هَذَا الْحَرْفِ تَشْتَبِهُ فِيهِ الْوَاوُ بِالْيَاءِ فِي الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُمَا يَشْتَرِكَانِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّصْرِيفِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْوَاوِ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَسَيَجِيءُ مِنْهُ هَاهُنَا شَيْءٌ آخَرُ . وَالْعُلَمَاءُ مُخْتَلِفُونَ فِيهِمَا فَمِمَّا جَاءَ فِيهِ .

لسان العرب

[ خيف ] خيف : خَيِفَ الْبَعِيرُ وَالْإِنْسَانُ وَالْفَرَسُ وَغَيْرُهُ خَيَفًا ، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الْخَيَفِ ، وَالْأُنْثَى خَيْفَاءُ إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْدَاءَ كَحْلَاءَ وَالْأُخْرَى زَرْقَاءَ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخْيَفَ بَنِي تَيْمٍ ؛ الْخَيَفُ فِي الرَّجُلِ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ زَرْقَاءَ وَالْأُخْرَى سَوْدَاءَ ، وَالْجَمْعُ خُوفٌ ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالْأَخْيَافُ : الضُّرُوبُ الْمُخْتَلِفَةُ فِي الْأَخْلَاقِ وَالْأَشْكَالِ . وَالْأَخْيَافُ مِنَ النَّاسِ : الَّذِينَ أُمُّهُمْ وَاحِدَةٌ وَآبَاؤُهُمْ شَتَّى . يُقَالُ : النَّاسُ أَخْيَافٌ أَيْ لَا يَسْتَوُونَ ، وَيُقَالُ ذَلِكَ فِي الْإِخْوَةِ ، يُقَالُ : إِخْوَةٌ أَخْيَافٌ . وَالْأَخْيَافُ : اخْتِلَافُ الْآبَاءِ وَأُمُّهُمْ وَاحِدَةٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ : النَّاسُ أَخْيَافٌ أَيْ مُخْتَلِفُونَ . وَخَيَّفَتِ الْمَرْأَةُ أَوْلَادَهَا : جَاءَتْ بِهِمْ مُخْتَلِفِينَ . وَتَخَيَّفَتِ الْإِبِلُ فِي الْمَرْعَى وَغَيْرِهِ : اخْتَلَفَتْ وُجُوهُهَا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْخَافَةُ : خَرِيطَةٌ مِنْ أَدَمٍ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ ، وَقِيلَ : هِيَ سُفْرَةٌ كَالْخَرِيطَةِ مُصَعَّدَةٌ قَدْ رُفِعَ رَأْسُهَا لِلْعَسَلِ ، قِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَخَيُّفِ أَلْوَانِهَا أَيِ اخْتِلَافِهَا ، قَالَ اللَّيْثُ : تَصْغِيرُهَا خُوَيْفَةٌ وَاشْتِقَاقُهَا مِنَ الْخَوْفِ ، وَهِيَ جُبَّةٌ مِنْ أَدَمٍ يَلْبَسُهَا الْعَسَّالُ وَالسَّقَّاءُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَوْلُهُ : اشْتِقَاقُهَا مِنَ الْخَوْفِ خَطَأٌ ، وَالَّذِي أَرَاهُ الْحَوْفَ ، بِالْحَاءِ ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ . وَخُيِّفَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ : وُزِّعَ . وَخُيِّفَتْ عُمُورُ اللِّثَةِ بَيْنَ الْأَسْنَانِ : فُرِّقَتْ . وَالْخَيْفَانَةُ : الْجَرَادَةُ إِذَا صَارَتْ فِيهَا خُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    398 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوَابِهِ أُسَامَةَ لَمَّا قَالَ لَهُ : انْزِلْ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ، وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ . 2869 - حَدّثَنَا يُونُسُ وَبَحْرٌ جَمِيعًا ، قَالَا : حَدَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ غَدًا بِمَكَّةَ ؟ فَقَالَ : وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ ؟ وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ ، وَلَمْ يَرِثْ جَعْفَرٌ وَلَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ : لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ فَوَجَدْنَاهُ مَوْصُولًا بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ لِأَنَّهُمَا كَانَا كَافِرَيْنِ ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلَا عَلِيٌّ لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِ الزُّهْرِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يَخْلِطُ كَلَامَهُ كَثِيرًا بِحَدِيثِهِ حَتَّى يُتَوَهَّمَ أَنَّهُ مِنْهُ . وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ لَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : افْصِلْ كَلَامَكَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعَ أَنَّا قَدْ أَحَطْنَا عِلْمًا أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ احْتَجَّ مُحْتَجٌّ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا نَبِيتُ بِهِ " أَنَّ أَرْضَ مَكَّةَ مَمْلُوكَةٌ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ فِي هَذَا عِنْدَنَا حُجَّةٌ ؛ لِأَنَّ إضَافَةَ الدَّارِ مِنْ أُسَامَةَ إلَيْهِ ، وَإِضَافَتَهُ إيَّاهَا إلَى نَفْسِهِ قَدْ يَكُونُ لِسُكْنَاهُ كَانَ إيَّاهَا ، لَا عَلَى أَنَّهُ كَانَ مَالِكًا لَهَا ، كَمَا أَضَافَ اللَّهُ تَعَالَى بَيْتَ الْعَنْكَبُوتِ إلَى الْعَنْكَبُوتِ لَا أَنَّهَا تَمْلِكُهُ وَلَكِنْ لِسَكَنِهِ إيَّاهَا . <نه/

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ : إِذَا أَسْلَمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الْحَرْبِ وَلَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ فَهِيَ لَهُمْ 2944 3058 - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا ؟ فِي حَجَّتِهِ ، قَالَ : وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ : نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ ، حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ : أَنْ لَا يُبَايِع

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    باب ذكر المتون المتغايرة التي ( وصل ) بعضها ببعض وأدرج في الرواية 75 - حديث آخر أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري ، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى - وهو الذهلي - نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد ، قال : قلت : يا رسول الله ، أين تنزل غدا - وذلك في حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : وهل ترك لنا عقيل بن أبي طالب شيئا ، ثم قال : لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ، ثم قال : نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة ، حيث قاسمت قريش على الكفر - يعني بخيف الأبطح - قال الزهري : والخيف الوادي ، قال : وذلك أن قريشا حالفوا بني بكر على بني هاشم أن لا يجالسوهم ولا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يؤوهم . روى معمر عن الزهري هذا الحديث هكذا سياقة واحدة بإسناد واحد ، ووهم في ذلك ؛ لأنه حديثان بإسنادين مختلفين ، فمن أوله إلى آخره قوله : لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ، يرويه الزهري ، عن علي بن الحسين بالإسناد الذي ذكرناه . وما بعد ذلك إلى آخر الحديث إنما هو عند الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة . وقد روى محمد بن أبي حفصة ، وزمعة بن صالح ، عن الزهري الحديث الأول ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة ولم يذكرا قصة خيف بني كنانة ولا ما بعدها . وروى شعيب بن أبي حمزة ، وعقيل بن خالد ، والنعمان بن راشد ، وإبراهيم بن سعد أربعتهم قصة الخيف مفردة دون ما قبلها ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وكذلك روى الأوزاعي ، عن الزهري من قصة الخيف إلى آخر الحديث ، وروى يونس بن يزيد ، عن الزهري الحديثين اللذين ذكرناهما ، عن معمر في سياقة واحدة إلا أن يونس بيّنهما ، وميز بينهما وأفرد كل واحد منهما بإسناده عن الآخر . وأما حديث محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين : فأخبرناه أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا عبد الله بن محمد بن ياسين ، نا محمد بن معمر ، نا روح بن عبادة ، وأخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا روح ، نا محمد بن أبي حفصة ، نا الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد أنه قال : يا رسول الله ، أين تنزل غدا إن شاء الله - وذلك زمن الفتح - فقال : هل ترك لنا عقيل من منزل ؟ ثم قال : لا يرث الكافر المؤمن ولا المؤمن الكافر . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، نا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، نا علي بن عبد الله المديني ، نا روح بن عبادة ، نا محمد بن أبي حفصة ، نا الزهري ، عن علي بن حسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد أنه قال : يا رسول الله ، أين تنزل غدا إن شاء الله ؟ قال : وهل ترك لنا عقيل من منزل؟ قال علي : لم يزد على هذا الكلام ، ويدل أن الحديث هكذا أن سفيان حدثنا قال : حفظنا من عمرو بن دينار ، عن محمد بن علي بن الحسين قال : قيل للنبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة : أين تنزل؟ قال : وهل ترك لي عقيل من ظل بمكة؟ قال علي : لم يذكر في حديثه قصة بني كنانة ، وما أشك أن محمد بن علي بن حسين إنما أخذ هذا الحديث ، عن أبيه علي بن الحسين . وأما حديث زمعة بن صالح بموافقته محمد بن أبي حفصة على روايته : فأخبرناه أبو طالب بن غيلان ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي ، نا أحمد بن يعقوب المقرئ ، نا يوسف بن موسى ، ثنا مهران بن أبي عمر ، نا زمعة - يعني ابن صالح - عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد قال : لما كان يوم الفتح قبل أن يدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة قيل : أين تنزل يا رسول الله ، أفي بيوتكم؟ قال : وهل ترك لنا عقيل منزلا ، لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر . وأما حديث أبي هريرة من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا محمد بن عبد الله بن محمد الهروي ، أنا علي بن محمد بن عيسى الجكاني ، وأخبرناه أبو بكر البرقاني قال : قرأت على محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، أخبركم علي بن محمد بن عيسى ، نا أبو اليمان ، أخبرني شعيب ، عن الزهري ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أراد قدوم مكة : منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر . وأما حديث عقيل ، عن الزهري بذلك : فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب ، نا أبو بكر الإسماعيلي ، نا القاسم بن زكريا ، نا أحمد بن منصور ، نا يحيى بن بكير أن الليث حدثه قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب قال : أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة أخبره ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ننزل إن شاء الله غدا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث