أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ
نسخ المصحف وطباعته
٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
أَنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ
اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ
اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ
اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ
لَمَّا تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بِعَزِيمَةٍ لِيُرْسِلَ بِهَا ، فَسَاعَةَ رَجَعُوا مِنْ جِنَازَةِ حَفْصَةَ أَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى مَرْوَانَ فَحَرَقَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمَصَاحِفِ الصِّغَارِ
كَانَ يُقَالُ : عَظِّمُوا الْقُرْآنَ . يَعْنِي : كَبِّرُوا الْمَصَاحِفَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمُصْحَفِ الصَّغِيرِ
إِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، وَبِهِ كَلَامُهُمْ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِنَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمُصْحَفِ الصَّغِيرِ
كَانَ يُقَالُ : عَظِّمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي : كَبِّرُوا الْمَصَاحِفَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَصَاحِفُ صِغَارًا
كَانَ يُقَالُ : " أَعْظِمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي الْمَصَاحِفَ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا صِغَارًا
أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ : قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي وِلَايَتِهِ ، وَكَانَ يَغْزُو مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ قِبَلَ أَرْمِينِيَّةَ وَأَذْرَبِيجَانَ فِي غَزْوِهِمْ