كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى عَبْدَهُ يَتَسَرَّى فِي مَالِهِ فَلَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِ
تسري العبد والمعتق بعضه
٤٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّ الْعَبْدَ يَتَسَرَّى فِي مَالِهِ وَلَا يَتَسَرَّى فِي مَالِ سَيِّدِهِ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَسَرَّى الْعَبْدُ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَسَرَّى الْعَبْدُ
لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا أَذِنَ الْمَوْلَى لِعَبْدِهِ فِي التَّسَرِّي فَلْيَتَّخِذْ مِنْهُنَّ مَا شَاءَ
لَمْ يَكُنْ يَرَى بِتَسَرِّي الْعَبْدِ فِي مَالِ سَيِّدِهِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ غُلَامٌ تَاجِرٌ وَكَانَ يَأْذَنُ لَهُ فَيَتَسَرَّى السِّتَّ وَالسَّبْعَ
يَتَزَوَّجُ وَلَا يَتَسَرَّى
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُزَوِّجَهُ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ : [أَلَمْ تَسْمَعِ] اللهَ يَقُولُ : إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَتَسَرَّى وَإِنْ أَذِنَ لَهُ مَوْلَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَسَرَّى الْعَبْدُ
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُسْتَسَرَّ الْعَبْدُ فِي مَالِهِ - أَوْ قَالَ : سَيِّدُهُ - بِإِذْنِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، يَرَى " لِمَمْلُوكِهِ سَرَارِيَّ لَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
يَتَسَرَّرُ الْعَبْدُ مَا شَاءَ
يَتَسَرَّرُ الْعَبْدُ مَا شَاءَ
كَرِهَ أَنْ يَتَسَرَّى الْعَبْدُ
وَنَحْنُ عَلَيْهِ : " لَا يَحِلُّ فَرْجُهَا لِرَجُلَيْنِ