حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

التمتع بأمة الزوجة

٩٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا

سنن أبي داودصحيح

وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ لَسَيِّدَتِهَا

سنن أبي داودصحيح

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ

سنن النسائيصحيح

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ

سنن النسائيصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، فَلَمْ يَحُدَّهُ

سنن ابن ماجهصحيح

إِنْ أَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَلَهَا عَلَيْهِ مِثْلُهَا

مسند أحمدصحيح

إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا لَهَا

مسند أحمدصحيح

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ شِرَاؤُهَا

مسند أحمدصحيح

إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِي غَزْوَةٍ

مسند أحمدصحيح

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا

مسند أحمدصحيح

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا

المعجم الكبيرصحيح

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ

المعجم الكبيرصحيح

إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَةٌ ، وَلَهَا مِثْلُهَا

المعجم الكبيرصحيح

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ

المعجم الكبيرصحيح

إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ عَتِيقَةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا

المعجم الكبيرصحيح

إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا

المعجم الكبيرصحيح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ

المعجم الكبيرصحيح

لَا أَدْرِي ، لَعَلَّ هَذَا لَوْ كَانَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ لَرَجَمَهُ ، إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لَكَ جَارِيَةٌ إِلَّا جَارِيَةً إِنْ شِئْتَ بِعْتَهَا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَا يُعَارُ الْفَرْجُ وَإِنْ وَقَعَ عَلَيْهَا فَهِيَ لَهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

إِذَا وَطِئَهَا فَهِيَ لَهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح