حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

سهم لله ورسوله

٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

صحيح البخاريصحيح

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

صحيح البخاريصحيح

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

صحيح مسلمصحيح

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِ

مسند أحمدصحيح

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

مسند أحمدصحيح

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

مسند أحمدصحيح

أَنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَكَانَتْ لَهُ خَالِصَةٌ

صحيح ابن حبانصحيح

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

صحيح ابن حبانصحيح

رُدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ

مصنف عبد الرزاقصحيح

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

مصنف عبد الرزاقصحيح

كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي أَهْلِي ، حِينَ تَمَتَّعَ النَّهَارُ ، إِذْ أَتَى رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا نُورَثُ ، وَأَنَّ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ هَذَا الْمَالِ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَصَّ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ لَمْ يُعْطِهِ غَيْرَهُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي شَيْئًا ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فِيمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ

مسند الحميديصحيح