البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الثَّالِث " أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ ينْفق من سَهْمه عَلَى نَفسه وَأَهله ومصالحه ، وَمَا فضل جعله فِي السِّلَاح عدَّة فِي سَبِيل الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَفِي سَائِر الْمصَالح " . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي "صَحِيحَيْهِمَا" من حَدِيث عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " كَانَت أَمْوَال بني النَّضِير مِمَّا أَفَاء الله عَلَى رَسُوله ، مِمَّا لم يوجف عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ بخيلٍ وَلَا ركاب ، فَكَانَت للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّة ؛ فَكَانَ ينْفق عَلَى نَفسه وَأَهله نفقةَ سَنَةٍ " . وَفِي رِوَايَة لَهما : " وَيحبس لأَهله قوت سَنَتِهِمْ ، وَمَا بَقِي جعله فِي الكراع وَالسِّلَاح عدَّة فِي سَبِيل الله " . وَقَوله : "وَفِي سَائِر الْمصَالح" لَا يحضرني (من) خرَّجه فِي الحَدِيث بعد الْبَحْث عَنهُ . فَائِدَة : (الكراع : اسْم لجَمِيع الْخَيل وَالسِّلَاح إِذا ذكر مَعَ السِّلَاح والكراع : الْخَيل نَفسهَا . قاله اللَّيْث . فائِدَة أُخْرَى)
العلل الواردة في الأحاديث النبوية س230 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مالِكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثانِ ، عَن عُمَر أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كان يُنفِقُ عَلَى أَهلِهِ نَفَقَة سَنَتِهِ مِن أَموالِ بَنِي النَّضِيرِ ، وكانَت مِمّا أَفاء الله عَلَى رَسُولِهِ . . . الحَدِيثَ . فَقال : رَواهُ الزُّهْرِيُّ ، عَن مالِكِ بنِ أَوسٍ ، سَمِعَهُ مِنهُ . وَقال إِسحاقُ الفَرَوِيُّ عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وكان مُحَمد بن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ ذَكَر لِي ذِكرًا مِن حَدِيثِ مالِكِ بنِ أَوسٍ ، فَلَقِيتُهُ فَسَأَلتُهُ عَنهُ . وَتابَعَهُ عَلَى ذَلِك عُقَيلُ بن خالِدٍ ، وابن أَخِي الزُّهْرِيِّ . وَهُو حَدِيثٌ طَوِيلٌ فِي مِيراثِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم وصَدَقَتِهِ ونَفَقَتِهِ عَلَى أَهلِهِ . رَواهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ : مالِكُ بن أَنَسٍ ، وعَمرُو بن دِينارٍ ، ومَعمَرٌ ، ويُونُسُ ، وعُقَيلٌ ، وابن أَخِي الزُّهْرِيِّ ، وأُسامَةُ بن زَيدٍ ، وهِشامُ بن سَعدٍ ، وابن أَبِي عَتِيقٍ ، وغَيرُهُم . فَمِنهُم مَن رَواهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِتَمامِهِ ، ومِنهُم مَنِ اختَصَرَهُ . وَرَوا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 15762 - حَدِيثُ ( جا عه حب حم ش ) : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ سَنَةً . . . الْحَدِيثَ ، وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الْحَدِيثِ الْآتِي . جا فِي الْجِهَادِ : ثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْهُ ، بِهِ . ( عه ) فِيهِ : ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ النَّصِيبِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ ، كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ ، بِهِ . وَلَمْ يَذْكُرِ الرَّمْلِيُّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ . وَعَنْ يُوسُفَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، بِهِ . وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بِهِ . وَعَنِ الصَّغَانِيِّ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو وَمَعْمَرٍ جَمِيعًا ، بِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ وَالسُّلَمِيِّ وَالْبَوْسِيِّ وَأَبِي سَلَمَةَ الْفَقِيهِ ، كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ . مُخْتَصَرٌ . حب فِي السَّابِعِ وَالْأَرْبَعِينَ مِنَ الْخَامِسِ : أَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَ
اعرض الكلَّ (7) ←