كَانَ قَوْمٌ عَلَى شَرَابٍ ، فَسَكِرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
إثبات حد السكر بزوال العقل
٢٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنْ شَرِبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْكِرِ مَا بَلَغَ أَنْ يُسْكِرَ
لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الشَّرَابِ حَدٌّ حَتَّى يُسْكِرَ
بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا سَايَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي سَفَرٍ
يُضْرَبُ الْحَدَّ فِي النَّبِيذِ
فِي السُّكْرِ مِنَ النَّبِيذِ ثَمَانُونَ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ الطِّلَاءَ فِي دِنَانٍ صِغَارٍ
إِنَّ هَذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى أَرْبَعًا ، فَقَالَ : هَلْ غَيَّرَ ؟ فَقَالَا : لَا ، قَالَ : إِنَّ هَذِهِ لَرِيبَةٌ
إِنَّا نُؤْتَى بِقَوْمٍ قَدْ شَرِبُوا الشَّرَابَ ، فَعَلَى مَنْ نُقِيمُ الْحَدَّ
لَا حَدَّ إِلَّا فِيمَا خَلَسَ الْعَقْلَ
لَا حَدَّ إِلَّا فِيمَا خَلَسَ الْعَقْلَ
إِنْ شَرِبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْكِرِ مَا لَا يَبْلُغُ أَنْ يُسْكِرَ عَنْهُ أَوْجَعَهُ بِالْمَاءِ
أَنَّ رَجُلًا عَبَّ فِي شَرَابٍ نُبِذَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَسَكِرَ ، فَتَرَكَهُ عُمَرُ حَتَّى أَفَاقَ ، فَحَدَّهُ
إِذَا اسْتُقْرِئَ أُمَّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَقْرَأْهَا ، وَلَمْ يَعْرِفْ رِدَاءَهُ إِذَا أَلْقَيْتَهُ بَيْنَ الْأَرْدِيَةِ ، فَاحْدُدْهُ
وَبَلَغَنِي أَنَّهُ إِذَا وَجَدَ عِنْدَ رَجُلٍ شَرَابًا مُسْكِرًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَمْ يَشْرَبْهُ فَالنَّكَالُ
أَخْطَأْتَ التَّأْوِيلَ إِنَّكَ إِذَا اتَّقَيْتَ اجْتَنَبْتَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ
أَخْطَأْتَ التَّأْوِيلَ ؛ إِنِ اتَّقَيْتَ اللهَ اجْتَنَبْتَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ
مَا حَابَيْتُ فِي إِمَارَتِي أَحَدًا مُنْذُ وُلِّيتُ غَيْرَهُ فَمَا بُورِكَ لِي فِيهِ اذْهَبُوا فَاجْلِدُوهُ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ