مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ تَوْبَتَهُ
التوبة من القذف
٦٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
جَلَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ
أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ النُّورِ فَفَسَّرَهَا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
الْقَاذِفُ إِذَا تَابَ جَازَتْ شَهَادَتُهُ
إِذَا تَابَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ إِلَّا خَيْرٌ
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ إِذَا تَابَ
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ إِذَا تَابَ
إِنْ تَابَ أَقْبَلْ شَهَادَتَهُ
تَجُوزُ إِذَا تَابَ
تَجُوزُ إِذَا تَابَ
تَجُوزُ إِذَا تَابَ
تَجُوزُ " ، وَقَالَ : " يَقْبَلُ اللهُ تَوْبَتَهُ
إِذَا أُقِيمَ عَلَى الرَّجُلِ الْحَدُّ فِي الْقَذْفِ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ
تَوْبَتُهُ أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ
تَوْبَتُهُ أَنْ يَقُومَ مِثْلَ مَقَامِهِ فَيُكَذِّبَ نَفْسَهُ
نُجِيزُ شَهَادَةَ صَاحِبِ [كُلِّ] حَدٍّ إِذَا كَانَ يَوْمَ يَشْهَدُ عَدْلًا إِلَّا الْقَاذِفَ
قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ فِي الشُّهَدَاءِ بِأَرْبَعَةٍ عَلَى الزِّنَا ، فَمَا شَهِدَ دُونَ أَرْبَعَةٍ عَلَى الزِّنَا جُلِدُوا
أَنَّهُ حَضَرَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ " أَجَازَا شَهَادَةَ الْقَاذِفِ بَعْدَمَا تَابَ