أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
غيرة النبي
٣٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، وَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، وَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
اسْمَعُوا إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ إِنَّهُ لَغَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
وَاللهِ إِنِّي لَأَغَارُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي ، وَمِنْ غَيْرَتِهِ نَهَى عَنِ الْفَوَاحِشِ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
سَعْدٌ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَغْيَرُ مِنِّي
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
إِنَّمَا ابْنَتِي ، يَعْنِي فَاطِمَةَ ، بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا
أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تُوُفِّيَتْ ، وَكَانُوا يَحْمِلُونَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ
انْظُرُوا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ