حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24428ط. مؤسسة الرسالة: 24009 / 14
24371
بقية حديث سعيد بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ج١١ / ص٥٧٣٥قَالَ :

كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ مُخْدَجٌ ، فَلَمْ يَرْعَ الْحَيُّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا ، قَالَ : فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرُّوَيْجِلُ مُسْلِمًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اضْرِبُوهُ حَدَّهُ [قَالَ : ] [٢]فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ أَضْعَفُ [مِمَّا تَحْسِبُ] [٣]، لَوْ [٤]ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ ، فَقَالَ : خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً قَالَ : فَفَعَلُوا
معلقمرفوع· رواه سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يعقوب بن عبد الله بن الأشج المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة122هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 306) برقم: (852) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1037) برقم: (5426) والنسائي في "الكبرى" (6 / 470) برقم: (7276) ، (6 / 470) برقم: (7277) ، (6 / 471) برقم: (7281) ، (6 / 472) برقم: (7283) ، (6 / 472) برقم: (7284) ، (6 / 473) برقم: (7286) ، (6 / 473) برقم: (7285) وأبو داود في "سننه" (4 / 275) برقم: (4458) وابن ماجه في "سننه" (3 / 604) برقم: (2664) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 230) برقم: (17108) ، (8 / 230) برقم: (17107) ، (10 / 64) برقم: (20087) والدارقطني في "سننه" (4 / 92) برقم: (3163) ، (4 / 93) برقم: (3164) ، (4 / 94) برقم: (3165) ، (4 / 94) برقم: (3166) وأحمد في "مسنده" (10 / 5142) برقم: (22295) ، (11 / 5734) برقم: (24371) والطبراني في "الكبير" (6 / 38) برقم: (5452) ، (6 / 63) برقم: (5529) ، (6 / 63) برقم: (5530) ، (6 / 77) برقم: (5576) ، (6 / 84) برقم: (5595) ، (6 / 152) برقم: (5829) والطبراني في "الأوسط" (1 / 206) برقم: (662)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٢٧٥) برقم ٤٤٥٨

أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : مَرِضَ فِينَا رَجُلٌ(١)] حَتَّى أُضْنِيَ [وفي رواية : أَضْوَى(٢)] ، فَعَادَ [وفي رواية : حَتَّى عَادَ(٣)] جِلْدَةً [وفي رواية : جِلْدُهُ(٤)] عَلَى عَظْمٍ [وفي رواية : حَتَّى صَارَ جِلْدًا عَلَى عَظْمٍ(٥)] فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ لِبَعْضِهِمْ [تَعُودُهُ(٦)] ، فَهَشَّ لَهَا [وفي رواية : إِلَيْهَا(٧)] فَوَقَعَ عَلَيْهَا [فَضَاقَ صَدْرًا بِخَطِيئَتِهِ(٨)] فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالُ قَوْمِهِ يَعُودُونَهُ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ ، [ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَهُ ،(٩)] وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لِلْقَوْمِ الَّذِي يَعُودُونَهُ(١٠)] [وفي رواية : لِقَوْمٍ يَعُودُونَهُ(١١)] [وفي رواية : فَجَاءَ الْقَوْمُ يَعُودُونَهُ(١٢)] : اسْتَفْتُوا [وفي رواية : سَلُوا(١٣)] لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سِيرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] ، فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ [وفي رواية : عَلَى امْرَأَةٍ حَرَامًا(١٥)] ، [لِيُقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ لِيُطَهِّرَنِي(١٦)] [وفي رواية : فَلْيُقِمْ عَلِيَّ الْحَدَّ وَلْيُطَهِّرْنِي(١٧)] فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ قَالُوا(١٨)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(١٩)] : مَا رَأَيْنَا بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِنَ الضُّرِّ مِثْلَ الَّذِي هُوَ بِهِ ، لَوْ حَمَلْنَا [وفي رواية : حَمَلْنَاهُ(٢٠)] إِلَيْكَ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ حُمِلَ إِلَيْكَ(٢١)] لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ ، [وَلَوْ ضُرِبَ لَمَاتَ ،(٢٢)] مَا هُوَ إِلَّا جِلْدٌ عَلَى عَظْمٍ ، فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ [وفي رواية : شُمْرُوخٍ(٢٤)] فَيَضْرِبُوهُ بِهَا [وفي رواية : فَيَضْرِبُونَهُ(٢٥)] ضَرْبَةً وَاحِدَةً [وفي رواية : خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ أُثْكُولٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٢٦)] [وفي رواية : حَمَلَتْ أَمَةٌ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مِنَ الزِّنَى ، فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مِمَّنْ وَلَدُكِ ؟ قَالَتْ : مِنْ فُلَانٍ إِنْسَانٍ نِضْوٍ مَمْسُوحٍ ؛ كَأَنَّهُ خِرْشَاءُ مِنْ ضَعْفِهِ ؛ فَسُئِلَ الْمُقْعَدُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : صَدَقَتْ هُوَ مِنِّي ، فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا قَالَ ، وَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَيْئَةِ الرَّجُلِ ، وَأَنَّهُ لَا مَضْرَبَ فِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا - يَعْنِي عِذْقًا - فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ وَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَفَعَلُوا(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ مُخْدَجٌ(٢٨)] [وفي رواية : مُحْدِجٌ(٢٩)] [وفي رواية : رَجُلٌ ضَرِيرُ الْجَسَدِ(٣٠)] [وفي رواية : ، فَلَمْ يَرْعَ الْحَيُّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ(٣١)] [وفي رواية : فَلَمْ نُرَعْ(٣٢)] [وفي رواية : لَمْ يُرَعْ أَهْلُ الدَّارِ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الدَّارِ(٣٣)] [وفي رواية : - يَعْنِي - جَارِيَةٍ مِنْ جَوَارِي الدَّارِ يَفْجُرُ بِهَا(٣٤)] [وفي رواية : يَخْبُثُ بِهَا ، قَالَ : فَذَكَرَ ذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَرَفَعَ شَأْنَهُ(٣٦)] [وفي رواية : سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرُّوَيْجِلُ مُسْلِمًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اضْرِبُوهُ حَدَّهُ(٣٧)] [وفي رواية : اجْلِدُوهُ ضَرْبَ مِائَةِ سَوْطٍ .(٣٨)] [ وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْ ذَاكَ ، وَلَوْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ ] [وفي رواية : لَوْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةَ سَوْطٍ مَاتَ ،(٣٩)] [وفي رواية : إِنْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّا إِنْ ضَرَبْنَاهُ حَدًّا قَتَلْنَاهُ إِنَّهُ ضَعِيفٌ(٤١)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً قَالَ : فَفَعَلُوا(٤٢)] [وَخَلُّوا سَبِيلَهُ .(٤٣)] [وفي رواية : جِيءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَارِيَةٍ وَهِيَ حُبْلَى(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ وَلِيدَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَمَلَتْ مِنَ الزِّنَى(٤٦)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ قَدْ زَنَى ، فَسَأَلَهُ ؟ فَاعْتَرَفَ(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مُخَبَّلٍ أَوْ مُقْعَدٍ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ مُقْعَدًا ذَكَرَ مِنْهُ زَمَانَةً ، كَانَ عِنْدَ جِدَارِ أُمِّ سَعْدٍ ، فَظَهَرَ بِامْرَأَةٍ حَمْلٌ(٤٩)] [وفي رواية : كَانَ مُقْعَدٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ ، فَفَجَرَ بِامْرَأَةٍ(٥٠)] [وفي رواية : قَدْ فَجَرَ(٥١)] [وفي رواية : أَنَّ مُقْعَدًا أُحَيْبِنَ - فَذَكَرَ زَمَانَةً -(٥٢)] [وفي رواية : ، فَقِيلَ لَهَا : مَنْ أَحَبَلَكِ ،(٥٣)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟(٥٤)] [وفي رواية : فَسُئِلَتْ : مَنْ أَحْبَلَكِ ؟(٥٥)] [وفي رواية : فَسُئِلَتْ ، فَقَالَتْ : هُوَ مِنْهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : فُلَانٌ الْمُقْعَدُ ، فَجِيءَ بِفُلَانٍ فَإِذَا رَجُلٌ حَمْشُ الْجَسَدِ ضَرِيرٌ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِأَثَاكِيلَ مِائَةٍ فَجُمِعَتْ فَضُرِبَ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٥٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ مَحْمُولًا فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاعْتَرَفَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِثْكَالٍ فَضَرَبَهُ ، وَرَحِمَهُ لِزَمَانَتِهِ وَخَفَّفَ عَنْهُ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَحْبَلَنِي الْمُقْعَدُ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَاعْتَرَفَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ ، فَأَمَرَ بِمَائَةِ عُثْكُولٍ فَضَرَبَهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٥٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ ، فَجُرِّدَ ، فَإِذَا هُوَ حَمْشُ الْخَلْقِ ، مُقْعَدٌ(٦٠)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ مُقْعَدٌ حَمْشُ السَّاقَيْنِ(٦١)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ فَدَعَا بِأُثْكُولٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : اضْرِبُوهُ ، فَقَالُوا : نَخْشَى أَنْ يَمُوتَ(٦٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ عِذْقِ النَّخْلِ(٦٤)] [وفي رواية : أَنْ يُضْرَبَ بِإِثْكَالِ النَّخْلِ(٦٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَيْخٍ أَحْبَنَ مُصْفَرٍّ قَدْ ظَهَرَتْ عُرُوقُهُ ، فَزَنَا بِامْرَأَةٍ ، فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضِغْثٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٦٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِأَثْكَالٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  2. (٢)المنتقى٨٥٢·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٨٧·المنتقى٨٥٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٥٧٦٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  7. (٧)المنتقى٨٥٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٨٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  11. (١١)السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٥٧٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٥٧٦٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  19. (١٩)المنتقى٨٥٢·
  20. (٢٠)المنتقى٨٥٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣·
  23. (٢٣)المنتقى٨٥٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٧٢٧٦٧٢٨٣٧٢٨٤·
  25. (٢٥)المنتقى٨٥٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٣١٦٦·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٥٢٩٥٥٣٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٧٢٨٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٥٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧٢٨٥·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·مسند أحمد٢٢٢٩٥·المعجم الكبير٥٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٥٢٩·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٣١٦٣·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٦٦٢·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٧٢٨١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٤٥٢·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٣١٦٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى٧٢٨١·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني٣١٦٥·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٨·سنن الدارقطني٣١٦٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٥٤٥٢·سنن الدارقطني٣١٦٥·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)سنن الدارقطني٣١٦٣·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٦٦٢·
  61. (٦١)السنن الكبرى٧٢٧٦·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦٦٢·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٢٨٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٥٤٥٢·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣١٦٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٥٨٢٩·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٢٨١·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24428
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة24009 / 14
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مُخْدَجٌ(المادة: مخدج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَجَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ صَلَاةٍ لَيْسَتْ فِيهَا قِرَاءَةٌ فَهِيَ خِدَاجٌ الْخِدَاجُ : النُّقْصَانُ . يُقَالُ : خَدَجَتِ النَّاقَةُ : إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَوَانِهِ وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ . وَأَخْدَجَتْهُ : إِذَا وَلَدَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ وَإِنْ كَانَ لِتَمَامِ الْحَمْلِ . وَإِنَّمَا قَالَ : فَهِيَ خِدَاجٌ - وَالْخِدَاجُ مَصْدَرٌ - عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ ذَاتُ خِدَاجٍ ، أَوْ يَكُونُ قَدْ وَصَفَهَا بِالْمَصْدَرِ نَفْسِهِ مُبَالَغَةً كَقَوْلِهِ : فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارُ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ خَدِيجٌ أَيْ نَاقِصُ الْخَلْقِ فِي الْأَصْلِ . يُرِيدُ : تَبِيعٌ كَالْخَدِيجِ فِي صِغَرِ أَعْضَائِهِ وَنَقْصِ قُوَّتِهِ عَنِ الثَّنِيِّ وَالرَّبَاعِيِّ . وَخَدِيجٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ مُخْدَجٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ أَنَّهُ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُخْدَجٍ سَقِيِمٍ أَيْ نَاقِصِ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الثُّدَيَّةِ إِنَّهُ مُخْدَجُ الْيَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَلَا تُخْدِجِ التَّحِيَّةَ لَهُمْ أَيْ لَا تُنْقِصْهَا .

لسان العرب

[ خدج ] خدج : خَدَجَتِ النَّاقَةُ ، وَكُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ وَحَافِرٍ تَخْدُجُ وَتَخْدِجُ خِدَاجًا ، وَهِيَ خَدُوجٌ وَخَادِجٌ ، وَخَدَجَتْ وَخَدَّجَتْ ، كِلَاهُمَا : أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَوَانِهِ لِغَيْرِ تَمَامِ الْأَيْامِ ، وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ ; قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُطَيْرٍ : لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءِ الْفَحْلِ أَعْجَلَهَا وَقْتَ النِّكَاحِ فَلَمْ يُتْمِمْنَ تَخْدِيجُ وَقَدْ يَكُونُ الْخِدَاجُ لِغَيْرِ النَّاقَةِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجًا وَكُلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجَا أَفَلَا تَرَاهُ عَمَّ بِهِ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : ( كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ) أَيْ نُقْصَانٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( كُلُّ صَلَاةٍ لَيْسَتْ فِيهَا قِرَاءَةٌ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ) أَيْ ذَاتُ خِدَاجٍ ، وَهُوَ النُّقْصَانُ . قَالَ : وَهَذَا مَذْهَبُهُمْ فِي الِاخْتِصَارِ لِلْكَلَامِ كَمَا قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارٌ أَيْ مُقْبِلٌ وَمُدْبِرٌ ; أَحَلُّوا الْمَصْدَرَ مَحَلَّ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَخْدَجَ الرَّجُلُ صَلَاتَهُ ، فَهُوَ مُخْدِجٌ وَهِيَ مُخْدِجَةٌ ، وَيُقَالُ : أَخْدَجَ فُلَانٌ أَمْرَهُ إِذَا لَمْ يُحْكِمْهُ ، وَأَنْضَجَ أَمْرَهُ إِذَا أَحْكَمَهُ ، وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ إِخْدَاجُ النَّاقَةِ وَلَدَهَا وَإِنْضَاجُهَا إِيَّاهُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْخِدَاجُ النُّقْصَانُ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنْ خِدَاجِ النَّاقَةِ إِذَا وَلَدَتْ وَلَدًا نَاقِصَ الْخَلْقِ ، أَوْ لِغَيْرِ تَمَامٍ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : ( فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً خَدِيجٌ ) أَيْ نَاقِصُ الْخَلْ

يَخْبُثُ(المادة: يخبث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

عِثْكَالًا(المادة: عثكالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَثْكَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " خُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً " . الْعِثْكَالُ : الْعِذْقُ مِنْ أَعْذَاقِ النَّخْلِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الرُّطَبُ . يُقَالُ : عِثْكَالٌ وَعُثْكُولٌ . وَإِثْكَالٌ وَأُثْكُولٌ .

لسان العرب

[ عثكل ] عثكل : الْعِثْكَالُ وَالْعُثْكُولُ وَالْعُثْكُولَةُ : الْعِذْقُ ، وَعِذْقٌ مُعَثْكَلٌ وَمُتَعَثْكِلٌ : ذُو عَثَاكِيلَ ، وَالْعُثْكُولُ وَالْعُثْكُولَةُ : مَا عُلِّقَ مِنْ عِهْنٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ زِينَةٍ فَتَذَبْذَبَ فِي الْهَوَاءِ ، وَأَنْشَدَ : تَرَى الْوَدْعَ فِيهَا وَالرَّجَائِزَ زِينَةً بِأَعْنَاقِهَا مَعْقُودَةً كَالْعَثَاكِلِ وَعَثْكَلَهُ : زَيَّنَهُ بِذَلِكَ ، وَالْعَثْكَلَةُ : الثَّقِيلُ مِنَ الْعَدْوِ ، وَالْعُثْكُولُ وَالْعِثْكَالُ : الشِّمْرَاخُ ، وَهُوَ مَا عَلَيْهِ الْبُسْرُ مِنْ عِيدَانِ الْكِبَاسَةِ ، وَهُوَ فِي النَّخْلِ بِمَنْزِلَةِ الْعُنْقُودِ مِنَ الْكَرْمِ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : لَوْ أَبْصَرَتْ سُعْدَى بِهَا كَتَائِلِي طَوِيلَةُ الْأَقْنَاءِ وَالْأَثَاكِلِ أَرَادَ الْعَثَاكِلَ فَقَلَبَ الْعَيْنَ هَمْزَةً ، وَتَعَثْكَلَ الْعِذْقُ ، أَيْ : كَثُرَتْ شَمَارِيخُهُ ، وَعُثْكِلَ الْهَوْدَجُ ، أَيْ : زُيِّنَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ جَاءَ بِرَجُلٍ فِي الْحَيِّ مُخْدَّجٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وُجِدَ عَلَى أَمَةٍ يَخْبُثُ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهَا ضَرْبَةً ، الْعِثْكَالُ : الْعِذْقُ مِنْ أَعْذَاقِ النَّخْلِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الرُّطَبُ ، وَيُقَالُ إِثْكَالٌ وَأُثْكُولٌ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِامْرِئِ الْقَيْسِ : أَثِيتٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ الْمُتَعَثْكِلِ وَالْقِنْوُ : الْعِثْكَالُ أَيْضًا وَشَمَارِيخُ الْعِثْكَالِ : أَغْصَانُهُ وَاحِدُهَا شِمْرَاخٌ .

شِمْرَاخٍ(المادة: شمراخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَمْرَخَ ) ( هـ ) فِيهِ خُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ الْعِثْكَالُ : الْعِذْقُ ، وَكُلُّ غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهِ شِمْرَاخٌ ، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْرُ .

لسان العرب

[ شمرخ ] شمرخ : الشِّمْرَاخُ وَالشُّمْرُوخُ : الْعِثْكَالُ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْرُ ، وَأَصْلُهُ فِي الْعِذْقِ ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْعِنَبِ . التَّهْذِيبُ : الشِّمْرَاخُ عِسْقَبَةٌ مِنْ عِذْقِ عُنْقُودٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فِي الْحَيِّ مُخْدَجٍ سَقِيمٍ وُجِدَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً مَا بَيْنَ خَمْسِ مَرَّاتٍ إِلَى عَشْرِ مَرَّاتٍ . وَالشُّمْرُوخُ : غُصْنٌ دَقِيقٌ رَخْصٌ يَنْبُتُ فِي أَعْلَى الْغُصْنِ الْغَلِيظِ خَرَجَ فِي سَنَتِهِ رَخْصًا . وَالشِّمْرَاخُ : رَأْسٌ مُسْتَدِيرٌ طَوِيلٌ دَقِيقٌ فِي أَعْلَى الْجَبَلِ . الْأَصْمَعِيُّ : الشَّمَارِيخُ رُؤُوسُ الْجِبَالِ ، وَهِيَ الشَّنَاخِيبُ ، وَاحِدَتُهَا شُنْخُوبَةٌ . وَالشِّمْرَاخُ مِنَ الْغُرَرِ : مَا اسْتَدَقَّ وَطَالَ وَسَالَ مُقْبِلًا حَتَّى جَلَّلَ الْخَيْشُومَ وَلَمْ يَبْلُغِ الْجَحْفَلَةَ ، وَالْفَرَسُ شِمْرَاخٌ ; قَالَ حُرَيْثُ بْنُ عَتَّابٍ النَّبْهَانِيُّ : تَرَى الْجَوْنَ ذَا الشِّمْرَاخِ وَالْوَرْدَ يُبْتَغَى لَيَالِيَ عَشْرًا وَسْطَنَا وَهُوَ عَائِرُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الشِّمْرَاخُ مِنَ الْغُرَرِ مَا سَالَ عَلَى الْأَنْفِ ، وَشِمْرَاخُ السَّحَابِ : أَعَالِيهِ . وَشَمْرَخَ النَّخْلَةَ : خَرَطَ بُسْرَهَا . وَقَالَ أَبُو صَبْرَةَ السَّعْدِيُّ : شَمْرِخِ الْعِذْقَ أَيِ اخْرُطْ شَمَارِيخَهُ بِالْمِخْلَبِ قَعْطًا ، وَالشِّمْرَاخِيَةُ : صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِمْرَاخٍ .

ضَرْبَةً(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    بَقِيَّةُ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] 24371 24428 24009 / 14 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ : كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ مُخْدَجٌ ، فَلَمْ يَرْعَ الْحَيُّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا ، قَالَ : فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرُّوَيْجِلُ مُسْلِمًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اضْرِبُوهُ حَدّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث