حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4472
4458
باب في إقامة الحد على المريض

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ

أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى أُضْنِيَ ، فَعَادَ جِلْدَةً عَلَى عَظْمٍ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ لِبَعْضِهِمْ ، فَهَشَّ لَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالُ قَوْمِهِ يَعُودُونَهُ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : اسْتَفْتُوا لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا : مَا رَأَيْنَا بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِنَ الضُّرِّ مِثْلَ الَّذِي هُوَ بِهِ ، لَوْ حَمَلْنَا إِلَيْكَ لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ ، مَا هُوَ إِلَّا جِلْدٌ عَلَى عَظْمٍ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ فَيَضْرِبُوهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً .
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    أحمد بن سعيد بن بشر الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 306) برقم: (852) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1037) برقم: (5426) والنسائي في "الكبرى" (6 / 470) برقم: (7277) ، (6 / 470) برقم: (7276) ، (6 / 471) برقم: (7281) ، (6 / 472) برقم: (7283) ، (6 / 472) برقم: (7284) ، (6 / 473) برقم: (7286) ، (6 / 473) برقم: (7285) وأبو داود في "سننه" (4 / 275) برقم: (4458) وابن ماجه في "سننه" (3 / 604) برقم: (2664) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 230) برقم: (17107) ، (8 / 230) برقم: (17108) ، (10 / 64) برقم: (20087) والدارقطني في "سننه" (4 / 92) برقم: (3163) ، (4 / 93) برقم: (3164) ، (4 / 94) برقم: (3166) ، (4 / 94) برقم: (3165) وأحمد في "مسنده" (10 / 5142) برقم: (22295) ، (11 / 5734) برقم: (24371) والطبراني في "الكبير" (6 / 38) برقم: (5452) ، (6 / 63) برقم: (5529) ، (6 / 63) برقم: (5530) ، (6 / 77) برقم: (5576) ، (6 / 84) برقم: (5595) ، (6 / 152) برقم: (5829) والطبراني في "الأوسط" (1 / 206) برقم: (662)

الشواهد25 شاهد
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٢٧٥) برقم ٤٤٥٨

أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : مَرِضَ فِينَا رَجُلٌ(١)] حَتَّى أُضْنِيَ [وفي رواية : أَضْوَى(٢)] ، فَعَادَ [وفي رواية : حَتَّى عَادَ(٣)] جِلْدَةً [وفي رواية : جِلْدُهُ(٤)] عَلَى عَظْمٍ [وفي رواية : حَتَّى صَارَ جِلْدًا عَلَى عَظْمٍ(٥)] فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ لِبَعْضِهِمْ [تَعُودُهُ(٦)] ، فَهَشَّ لَهَا [وفي رواية : إِلَيْهَا(٧)] فَوَقَعَ عَلَيْهَا [فَضَاقَ صَدْرًا بِخَطِيئَتِهِ(٨)] فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالُ قَوْمِهِ يَعُودُونَهُ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ ، [ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَهُ ،(٩)] وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لِلْقَوْمِ الَّذِي يَعُودُونَهُ(١٠)] [وفي رواية : لِقَوْمٍ يَعُودُونَهُ(١١)] [وفي رواية : فَجَاءَ الْقَوْمُ يَعُودُونَهُ(١٢)] : اسْتَفْتُوا [وفي رواية : سَلُوا(١٣)] لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سِيرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] ، فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ [وفي رواية : عَلَى امْرَأَةٍ حَرَامًا(١٥)] ، [لِيُقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ لِيُطَهِّرَنِي(١٦)] [وفي رواية : فَلْيُقِمْ عَلِيَّ الْحَدَّ وَلْيُطَهِّرْنِي(١٧)] فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ قَالُوا(١٨)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(١٩)] : مَا رَأَيْنَا بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِنَ الضُّرِّ مِثْلَ الَّذِي هُوَ بِهِ ، لَوْ حَمَلْنَا [وفي رواية : حَمَلْنَاهُ(٢٠)] إِلَيْكَ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ حُمِلَ إِلَيْكَ(٢١)] لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ ، [وَلَوْ ضُرِبَ لَمَاتَ ،(٢٢)] مَا هُوَ إِلَّا جِلْدٌ عَلَى عَظْمٍ ، فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ [وفي رواية : شُمْرُوخٍ(٢٤)] فَيَضْرِبُوهُ بِهَا [وفي رواية : فَيَضْرِبُونَهُ(٢٥)] ضَرْبَةً وَاحِدَةً [وفي رواية : خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ أُثْكُولٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٢٦)] [وفي رواية : حَمَلَتْ أَمَةٌ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مِنَ الزِّنَى ، فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مِمَّنْ وَلَدُكِ ؟ قَالَتْ : مِنْ فُلَانٍ إِنْسَانٍ نِضْوٍ مَمْسُوحٍ ؛ كَأَنَّهُ خِرْشَاءُ مِنْ ضَعْفِهِ ؛ فَسُئِلَ الْمُقْعَدُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : صَدَقَتْ هُوَ مِنِّي ، فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا قَالَ ، وَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَيْئَةِ الرَّجُلِ ، وَأَنَّهُ لَا مَضْرَبَ فِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا - يَعْنِي عِذْقًا - فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ وَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَفَعَلُوا(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ مُخْدَجٌ(٢٨)] [وفي رواية : مُحْدِجٌ(٢٩)] [وفي رواية : رَجُلٌ ضَرِيرُ الْجَسَدِ(٣٠)] [وفي رواية : ، فَلَمْ يَرْعَ الْحَيُّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ(٣١)] [وفي رواية : فَلَمْ نُرَعْ(٣٢)] [وفي رواية : لَمْ يُرَعْ أَهْلُ الدَّارِ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الدَّارِ(٣٣)] [وفي رواية : - يَعْنِي - جَارِيَةٍ مِنْ جَوَارِي الدَّارِ يَفْجُرُ بِهَا(٣٤)] [وفي رواية : يَخْبُثُ بِهَا ، قَالَ : فَذَكَرَ ذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَرَفَعَ شَأْنَهُ(٣٦)] [وفي رواية : سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرُّوَيْجِلُ مُسْلِمًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اضْرِبُوهُ حَدَّهُ(٣٧)] [وفي رواية : اجْلِدُوهُ ضَرْبَ مِائَةِ سَوْطٍ .(٣٨)] [ وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْ ذَاكَ ، وَلَوْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ ] [وفي رواية : لَوْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةَ سَوْطٍ مَاتَ ،(٣٩)] [وفي رواية : إِنْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّا إِنْ ضَرَبْنَاهُ حَدًّا قَتَلْنَاهُ إِنَّهُ ضَعِيفٌ(٤١)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً قَالَ : فَفَعَلُوا(٤٢)] [وَخَلُّوا سَبِيلَهُ .(٤٣)] [وفي رواية : جِيءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَارِيَةٍ وَهِيَ حُبْلَى(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ وَلِيدَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَمَلَتْ مِنَ الزِّنَى(٤٦)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ قَدْ زَنَى ، فَسَأَلَهُ ؟ فَاعْتَرَفَ(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مُخَبَّلٍ أَوْ مُقْعَدٍ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ مُقْعَدًا ذَكَرَ مِنْهُ زَمَانَةً ، كَانَ عِنْدَ جِدَارِ أُمِّ سَعْدٍ ، فَظَهَرَ بِامْرَأَةٍ حَمْلٌ(٤٩)] [وفي رواية : كَانَ مُقْعَدٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ ، فَفَجَرَ بِامْرَأَةٍ(٥٠)] [وفي رواية : قَدْ فَجَرَ(٥١)] [وفي رواية : أَنَّ مُقْعَدًا أُحَيْبِنَ - فَذَكَرَ زَمَانَةً -(٥٢)] [وفي رواية : ، فَقِيلَ لَهَا : مَنْ أَحَبَلَكِ ،(٥٣)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟(٥٤)] [وفي رواية : فَسُئِلَتْ : مَنْ أَحْبَلَكِ ؟(٥٥)] [وفي رواية : فَسُئِلَتْ ، فَقَالَتْ : هُوَ مِنْهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : فُلَانٌ الْمُقْعَدُ ، فَجِيءَ بِفُلَانٍ فَإِذَا رَجُلٌ حَمْشُ الْجَسَدِ ضَرِيرٌ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِأَثَاكِيلَ مِائَةٍ فَجُمِعَتْ فَضُرِبَ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٥٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ مَحْمُولًا فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاعْتَرَفَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِثْكَالٍ فَضَرَبَهُ ، وَرَحِمَهُ لِزَمَانَتِهِ وَخَفَّفَ عَنْهُ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَحْبَلَنِي الْمُقْعَدُ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَاعْتَرَفَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ ، فَأَمَرَ بِمَائَةِ عُثْكُولٍ فَضَرَبَهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٥٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ ، فَجُرِّدَ ، فَإِذَا هُوَ حَمْشُ الْخَلْقِ ، مُقْعَدٌ(٦٠)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ مُقْعَدٌ حَمْشُ السَّاقَيْنِ(٦١)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ فَدَعَا بِأُثْكُولٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : اضْرِبُوهُ ، فَقَالُوا : نَخْشَى أَنْ يَمُوتَ(٦٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ عِذْقِ النَّخْلِ(٦٤)] [وفي رواية : أَنْ يُضْرَبَ بِإِثْكَالِ النَّخْلِ(٦٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَيْخٍ أَحْبَنَ مُصْفَرٍّ قَدْ ظَهَرَتْ عُرُوقُهُ ، فَزَنَا بِامْرَأَةٍ ، فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضِغْثٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٦٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِأَثْكَالٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  2. (٢)المنتقى٨٥٢·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٨٧·المنتقى٨٥٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٥٧٦٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  7. (٧)المنتقى٨٥٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٨٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  11. (١١)السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٥٧٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٥٧٦٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  19. (١٩)المنتقى٨٥٢·
  20. (٢٠)المنتقى٨٥٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣·
  23. (٢٣)المنتقى٨٥٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٧٢٧٦٧٢٨٣٧٢٨٤·
  25. (٢٥)المنتقى٨٥٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٣١٦٦·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٥٢٩٥٥٣٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٧٢٨٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٥٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧٢٨٥·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·مسند أحمد٢٢٢٩٥·المعجم الكبير٥٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٥٢٩·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٣١٦٣·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٦٦٢·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٧٢٨١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٤٥٢·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٣١٦٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى٧٢٨١·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني٣١٦٥·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٨·سنن الدارقطني٣١٦٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٥٤٥٢·سنن الدارقطني٣١٦٥·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)سنن الدارقطني٣١٦٣·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٦٦٢·
  61. (٦١)السنن الكبرى٧٢٧٦·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦٦٢·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٢٨٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٥٤٥٢·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣١٦٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٥٨٢٩·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٢٨١·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4472
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أُضْنِيَ(المادة: أضنى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَنَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " إِنَّ مَرِيضًا اشْتَكَى حَتَّى أَضْنَى " . أَيْ : أَصَابَهُ الضَّنَى وَهُوَ شِدَّةُ الْمَرَضِ حَتَّى نَحَلَ جِسْمُهُ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَضْطَنِي عَنِّي " . أَيْ : لَا تَبْخَلِي بِانْبِسَاطِكِ إِلَيَّ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الضَّنَى : الْمَرَضُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " قَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ : إِنِّي أَعْطَيْتُ بَعْضَ بَنِيَّ نَاقَةً حَيَاتَهُ ، وَإِنَّهَا أَضْنَتْ وَاضْطَرَبَتْ ، فَقَالَ : هِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ " . قَالَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا رُوِيَ . وَالصَّوَابُ : ضَنَتْ . أَيْ : كَثُرَ أَوْلَادُهَا . يُقَالُ : امْرَأَةٌ مَاشِيَةٌ وَضَانِيَةٌ ، وَقَدْ مَشَتْ وَضَنَتْ . أَيْ : كَثُرَ أَوْلَادُهَا . وَقَالَ غَيْرُهُمَا : يُقَالُ : ضَنَتِ الْمَرْأَةُ تَضْنِي ضَنًى ، وَأَضْنَتْ ، وَضَنَأَتْ ، وَأَضْنَأَتْ ، إِذَا كَثُرَ أَوْلَادُهَا .

لسان العرب

[ ضنا ] ضنا : الضَّنَى : السَّقِيمُ الَّذِي قَدْ طَالَ مَرَضُهُ وَثَبَتَ فِيهِ ، بَعْضُهُمْ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ ، يَذْهَبُ بِهِ مَذْهَبَ الْمَصْدَرِ ، وَبَعْضُهُمْ يُثَنِّيهِ وَيَجْمَعُهُ ; قَالَ عَوْفُ بْنُ الْأَحْوَصِ الْجَعْفَرِيُّ : أَوْدَى بَنِيَّ ، فَمَا بَرَحْلِي مِنْهُمُ إِلَّا غُلَامًا بِيئَةٍ ضَنَيَانِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا أَنْشَدَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ ، بِفَتْحِ النُّونِ ، وَقَدْ ضَنِيَ ضَنًى ، فَهُوَ ضَنٍ . وَأَضْنَاهُ الْمَرَضُ أَيْ أَثْقَلَهُ . وَالضَّنَى : الْمَرَضُ . ضَنِيَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَضْنَى ضَنًى شَدِيدًا إِذَا كَانَ بِهِ مَرَضٌ مُخَامِرٌ ، وَكُلَّمَا ظُنَّ أَنَّهُ قَدْ بَرَأَ نُكِسَ . الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ تَقُولُ : رَجُلٌ ضَنًى وَقَوْمٌ دَنَفٌ وَضَنًى لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، كَقَوْلِهِمْ : قَوْمٌ زَوْرٌ وَعَدْلٌ وَصَوْمٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ ضَنًى وَامْرَأَةٌ ضَنًى ، وَهُوَ الْمُضْنَى مِنَ الْمَرَضِ ; وَقَالَ : إِذَا ارْعَوَى عَادَ إِلَى جَهْلِهِ كَذِي الضَّنَى عَادَ إِلَى نُكْسِهِ الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ ضَنًى وَضَنٍ مِثْلُ حَرًى وَحَرٍ . يُقَالُ : تَرَكْتُهُ ضَنًى وَضَنِيًا ، فَإِذَا قُلْتَ : ضَنًى اسْتَوَى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ ، وَإِذَا كَسَرْتَ النُّونَ ثَنَّيْتَ وَجَمَعْتَ كَمَا قُلْنَاهُ فِي حَرٍ . وَيُقَالُ : تَضَنَّى الرَّجُلُ إِذَا تَمَارَضَ ، وَأَضْنَى إِذَا لَزِمَ الْفِرَاشَ مِنَ الضَّنَى . وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْحُدُودِ : إِنَّ مَرِيضًا اشْتَكَى حَتَّى أَضْنَى أَيْ أَصَابَهُ الضَّنَى ، وَهُوَ شِدَّةُ الْمَرَضِ ، حَتَّى نَحَلَ جِسْمُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا تَضْطَنِي عَنِّي ) ; أ

جِلْدَةً(المادة: جلدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَدَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : " لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ الْجَلَدُ : " الْقُوَّةُ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانَ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَجِسْمِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ : رُدُّوا الْأَيْمَانَ عَلَى أَجَالِدِهِمْ " أَيْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسِهِمْ . وَالْأَجَالِدُ جَمْعُ الْأَجْلَادِ : وَهُوَ جِسْمُ الْإِنْسَانَ وَشَخْصُهُ . يُقَالُ فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ ، وَضَئِيلُ الْأَجْلَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ : أَيْ شَخْصُهُ وَجِسْمُهُ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا التَّجَالِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ تُشَبَّهُ تَجَالِيدُهُ بِتَجَالِيدِ عُمَرَ " أَيْ جِسْمُهُ بِجِسْمِهِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا " أَيْ مِنْ أَنْفُسِنَا وَعَشِيرَتِنَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ جَلْدَةٍ " أَيْ صُلْبَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ : " وَحِلَ بِي فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كُنْتُ أَدْلُو بِتَمْرَةٍ أَشْتَرِطُهَا جَلْدَةً " الْجَلْدَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : هِيَ الْيَابِسَةُ اللِّحَّاءُ الْجَيِّدَةُ . <

لسان العرب

[ جَلَدَ ] جَلَدَ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ : الْمَسْكُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ ; قَالَ : وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْلَادٌ وَجُلُودٌ وَالْجِلْدَةُ أَخَصُّ مِنَ الْجِلْدِ ; وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ : إِذَا تَجَاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلِدَا فَإِنَّمَا كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً ; لِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ ; كَمَا قَالَ : عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجِلْ شُرْبَ النَّبِيذِ وَاعْتِقَالًا بِالرِّجِلْ وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَرْوِيهِ - بِالْفَتْحِ - وَيَقُولُ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ مِثْلُ مِثْلٍ وَمَثَلٍ ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ ; قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَهَذَا لَا يُعْرَفُ ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لِأَهْلِ النَّارِ : حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ ، كَنَّى عَنْهَا بِالْجُلُودِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْجُلُودَ هُنَا مُسُوكُهُمُ الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ هَاهُنَا الذَّكَرُ ، كَنَّى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ; وَالْغَائِطُ : الصَّحْرَاءُ ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ : أَوْ قَضَى أَحَدٌ مِنْكُمْ حَاجَتَهُ . وَالْجِلْدَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْجِلْدِ .

فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

شِمْرَاخٍ(المادة: شمراخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَمْرَخَ ) ( هـ ) فِيهِ خُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ الْعِثْكَالُ : الْعِذْقُ ، وَكُلُّ غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهِ شِمْرَاخٌ ، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْرُ .

لسان العرب

[ شمرخ ] شمرخ : الشِّمْرَاخُ وَالشُّمْرُوخُ : الْعِثْكَالُ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْرُ ، وَأَصْلُهُ فِي الْعِذْقِ ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْعِنَبِ . التَّهْذِيبُ : الشِّمْرَاخُ عِسْقَبَةٌ مِنْ عِذْقِ عُنْقُودٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فِي الْحَيِّ مُخْدَجٍ سَقِيمٍ وُجِدَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً مَا بَيْنَ خَمْسِ مَرَّاتٍ إِلَى عَشْرِ مَرَّاتٍ . وَالشُّمْرُوخُ : غُصْنٌ دَقِيقٌ رَخْصٌ يَنْبُتُ فِي أَعْلَى الْغُصْنِ الْغَلِيظِ خَرَجَ فِي سَنَتِهِ رَخْصًا . وَالشِّمْرَاخُ : رَأْسٌ مُسْتَدِيرٌ طَوِيلٌ دَقِيقٌ فِي أَعْلَى الْجَبَلِ . الْأَصْمَعِيُّ : الشَّمَارِيخُ رُؤُوسُ الْجِبَالِ ، وَهِيَ الشَّنَاخِيبُ ، وَاحِدَتُهَا شُنْخُوبَةٌ . وَالشِّمْرَاخُ مِنَ الْغُرَرِ : مَا اسْتَدَقَّ وَطَالَ وَسَالَ مُقْبِلًا حَتَّى جَلَّلَ الْخَيْشُومَ وَلَمْ يَبْلُغِ الْجَحْفَلَةَ ، وَالْفَرَسُ شِمْرَاخٌ ; قَالَ حُرَيْثُ بْنُ عَتَّابٍ النَّبْهَانِيُّ : تَرَى الْجَوْنَ ذَا الشِّمْرَاخِ وَالْوَرْدَ يُبْتَغَى لَيَالِيَ عَشْرًا وَسْطَنَا وَهُوَ عَائِرُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الشِّمْرَاخُ مِنَ الْغُرَرِ مَا سَالَ عَلَى الْأَنْفِ ، وَشِمْرَاخُ السَّحَابِ : أَعَالِيهِ . وَشَمْرَخَ النَّخْلَةَ : خَرَطَ بُسْرَهَا . وَقَالَ أَبُو صَبْرَةَ السَّعْدِيُّ : شَمْرِخِ الْعِذْقَ أَيِ اخْرُطْ شَمَارِيخَهُ بِالْمِخْلَبِ قَعْطًا ، وَالشِّمْرَاخِيَةُ : صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِمْرَاخٍ .

ضَرْبَةً(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَى الْمَرِيضِ 4472 4458 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى أُضْنِيَ ، فَعَادَ جِلْدَةً عَلَى عَظْمٍ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ لِبَعْضِهِمْ ، فَهَشَّ لَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالُ قَوْمِهِ يَعُودُونَهُ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : اسْتَفْتُوا لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا : مَا رَأَيْنَا بِأَحَدٍ مِنَ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث