حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3159
3166
كتاب الحدود والديات وغيره

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

حَمَلَتْ أَمَةٌ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مِنَ الزِّنَى ، فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مِمَّنْ وَلَدُكِ ؟ قَالَتْ : مِنْ فُلَانٍ إِنْسَانٍ نِضْوٍ مَمْسُوحٍ ؛ ج٤ / ص٩٥كَأَنَّهُ خِرْشَاءُ مِنْ ضَعْفِهِ ؛ فَسُئِلَ الْمُقْعَدُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : صَدَقَتْ هُوَ مِنِّي ، فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا قَالَ ، وَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَيْئَةِ الرَّجُلِ ، وَأَنَّهُ لَا مَضْرَبَ فِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا - يَعْنِي عِذْقًا - فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ وَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَفَعَلُوا
معلقمرفوع· رواه سهل بن حنيف الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن حنيف الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن أبي الزناد
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة174هـ
  5. 05
    عبد العزيز بن محمد الأزدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة277هـ
  7. 07
    الوفاة327هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 306) برقم: (852) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1037) برقم: (5426) والنسائي في "الكبرى" (6 / 470) برقم: (7276) ، (6 / 470) برقم: (7277) ، (6 / 471) برقم: (7281) ، (6 / 472) برقم: (7284) ، (6 / 472) برقم: (7283) ، (6 / 473) برقم: (7286) ، (6 / 473) برقم: (7285) وأبو داود في "سننه" (4 / 275) برقم: (4458) وابن ماجه في "سننه" (3 / 604) برقم: (2664) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 230) برقم: (17108) ، (8 / 230) برقم: (17107) ، (10 / 64) برقم: (20087) والدارقطني في "سننه" (4 / 92) برقم: (3163) ، (4 / 93) برقم: (3164) ، (4 / 94) برقم: (3166) ، (4 / 94) برقم: (3165) وأحمد في "مسنده" (10 / 5142) برقم: (22295) ، (11 / 5734) برقم: (24371) والطبراني في "الكبير" (6 / 38) برقم: (5452) ، (6 / 63) برقم: (5530) ، (6 / 63) برقم: (5529) ، (6 / 77) برقم: (5576) ، (6 / 84) برقم: (5595) ، (6 / 152) برقم: (5829) والطبراني في "الأوسط" (1 / 206) برقم: (662)

الشواهد25 شاهد
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٢٧٥) برقم ٤٤٥٨

أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : مَرِضَ فِينَا رَجُلٌ(١)] حَتَّى أُضْنِيَ [وفي رواية : أَضْوَى(٢)] ، فَعَادَ [وفي رواية : حَتَّى عَادَ(٣)] جِلْدَةً [وفي رواية : جِلْدُهُ(٤)] عَلَى عَظْمٍ [وفي رواية : حَتَّى صَارَ جِلْدًا عَلَى عَظْمٍ(٥)] فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ لِبَعْضِهِمْ [تَعُودُهُ(٦)] ، فَهَشَّ لَهَا [وفي رواية : إِلَيْهَا(٧)] فَوَقَعَ عَلَيْهَا [فَضَاقَ صَدْرًا بِخَطِيئَتِهِ(٨)] فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالُ قَوْمِهِ يَعُودُونَهُ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ ، [ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَهُ ،(٩)] وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لِلْقَوْمِ الَّذِي يَعُودُونَهُ(١٠)] [وفي رواية : لِقَوْمٍ يَعُودُونَهُ(١١)] [وفي رواية : فَجَاءَ الْقَوْمُ يَعُودُونَهُ(١٢)] : اسْتَفْتُوا [وفي رواية : سَلُوا(١٣)] لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سِيرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] ، فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ [وفي رواية : عَلَى امْرَأَةٍ حَرَامًا(١٥)] ، [لِيُقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ لِيُطَهِّرَنِي(١٦)] [وفي رواية : فَلْيُقِمْ عَلِيَّ الْحَدَّ وَلْيُطَهِّرْنِي(١٧)] فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ قَالُوا(١٨)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(١٩)] : مَا رَأَيْنَا بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِنَ الضُّرِّ مِثْلَ الَّذِي هُوَ بِهِ ، لَوْ حَمَلْنَا [وفي رواية : حَمَلْنَاهُ(٢٠)] إِلَيْكَ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ حُمِلَ إِلَيْكَ(٢١)] لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ ، [وَلَوْ ضُرِبَ لَمَاتَ ،(٢٢)] مَا هُوَ إِلَّا جِلْدٌ عَلَى عَظْمٍ ، فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ [وفي رواية : شُمْرُوخٍ(٢٤)] فَيَضْرِبُوهُ بِهَا [وفي رواية : فَيَضْرِبُونَهُ(٢٥)] ضَرْبَةً وَاحِدَةً [وفي رواية : خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ أُثْكُولٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٢٦)] [وفي رواية : حَمَلَتْ أَمَةٌ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مِنَ الزِّنَى ، فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مِمَّنْ وَلَدُكِ ؟ قَالَتْ : مِنْ فُلَانٍ إِنْسَانٍ نِضْوٍ مَمْسُوحٍ ؛ كَأَنَّهُ خِرْشَاءُ مِنْ ضَعْفِهِ ؛ فَسُئِلَ الْمُقْعَدُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : صَدَقَتْ هُوَ مِنِّي ، فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا قَالَ ، وَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَيْئَةِ الرَّجُلِ ، وَأَنَّهُ لَا مَضْرَبَ فِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا - يَعْنِي عِذْقًا - فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ وَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَفَعَلُوا(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ مُخْدَجٌ(٢٨)] [وفي رواية : مُحْدِجٌ(٢٩)] [وفي رواية : رَجُلٌ ضَرِيرُ الْجَسَدِ(٣٠)] [وفي رواية : ، فَلَمْ يَرْعَ الْحَيُّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ(٣١)] [وفي رواية : فَلَمْ نُرَعْ(٣٢)] [وفي رواية : لَمْ يُرَعْ أَهْلُ الدَّارِ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الدَّارِ(٣٣)] [وفي رواية : - يَعْنِي - جَارِيَةٍ مِنْ جَوَارِي الدَّارِ يَفْجُرُ بِهَا(٣٤)] [وفي رواية : يَخْبُثُ بِهَا ، قَالَ : فَذَكَرَ ذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَرَفَعَ شَأْنَهُ(٣٦)] [وفي رواية : سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرُّوَيْجِلُ مُسْلِمًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اضْرِبُوهُ حَدَّهُ(٣٧)] [وفي رواية : اجْلِدُوهُ ضَرْبَ مِائَةِ سَوْطٍ .(٣٨)] [ وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْ ذَاكَ ، وَلَوْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ ] [وفي رواية : لَوْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةَ سَوْطٍ مَاتَ ،(٣٩)] [وفي رواية : إِنْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّا إِنْ ضَرَبْنَاهُ حَدًّا قَتَلْنَاهُ إِنَّهُ ضَعِيفٌ(٤١)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً قَالَ : فَفَعَلُوا(٤٢)] [وَخَلُّوا سَبِيلَهُ .(٤٣)] [وفي رواية : جِيءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَارِيَةٍ وَهِيَ حُبْلَى(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ وَلِيدَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَمَلَتْ مِنَ الزِّنَى(٤٦)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ قَدْ زَنَى ، فَسَأَلَهُ ؟ فَاعْتَرَفَ(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مُخَبَّلٍ أَوْ مُقْعَدٍ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ مُقْعَدًا ذَكَرَ مِنْهُ زَمَانَةً ، كَانَ عِنْدَ جِدَارِ أُمِّ سَعْدٍ ، فَظَهَرَ بِامْرَأَةٍ حَمْلٌ(٤٩)] [وفي رواية : كَانَ مُقْعَدٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ ، فَفَجَرَ بِامْرَأَةٍ(٥٠)] [وفي رواية : قَدْ فَجَرَ(٥١)] [وفي رواية : أَنَّ مُقْعَدًا أُحَيْبِنَ - فَذَكَرَ زَمَانَةً -(٥٢)] [وفي رواية : ، فَقِيلَ لَهَا : مَنْ أَحَبَلَكِ ،(٥٣)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟(٥٤)] [وفي رواية : فَسُئِلَتْ : مَنْ أَحْبَلَكِ ؟(٥٥)] [وفي رواية : فَسُئِلَتْ ، فَقَالَتْ : هُوَ مِنْهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : فُلَانٌ الْمُقْعَدُ ، فَجِيءَ بِفُلَانٍ فَإِذَا رَجُلٌ حَمْشُ الْجَسَدِ ضَرِيرٌ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِأَثَاكِيلَ مِائَةٍ فَجُمِعَتْ فَضُرِبَ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٥٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ مَحْمُولًا فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاعْتَرَفَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِثْكَالٍ فَضَرَبَهُ ، وَرَحِمَهُ لِزَمَانَتِهِ وَخَفَّفَ عَنْهُ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَحْبَلَنِي الْمُقْعَدُ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَاعْتَرَفَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ ، فَأَمَرَ بِمَائَةِ عُثْكُولٍ فَضَرَبَهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٥٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ ، فَجُرِّدَ ، فَإِذَا هُوَ حَمْشُ الْخَلْقِ ، مُقْعَدٌ(٦٠)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ مُقْعَدٌ حَمْشُ السَّاقَيْنِ(٦١)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ فَدَعَا بِأُثْكُولٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : اضْرِبُوهُ ، فَقَالُوا : نَخْشَى أَنْ يَمُوتَ(٦٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ عِذْقِ النَّخْلِ(٦٤)] [وفي رواية : أَنْ يُضْرَبَ بِإِثْكَالِ النَّخْلِ(٦٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَيْخٍ أَحْبَنَ مُصْفَرٍّ قَدْ ظَهَرَتْ عُرُوقُهُ ، فَزَنَا بِامْرَأَةٍ ، فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضِغْثٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ضَرْبَةً وَاحِدَةً(٦٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِأَثْكَالٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  2. (٢)المنتقى٨٥٢·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٨٧·المنتقى٨٥٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٥٧٦٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  7. (٧)المنتقى٨٥٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٨٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  11. (١١)السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٥٧٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٥٧٦٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٥٧٦·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣٧٢٨٤·
  19. (١٩)المنتقى٨٥٢·
  20. (٢٠)المنتقى٨٥٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٥٩٥·السنن الكبرى٧٢٨٣·
  23. (٢٣)المنتقى٨٥٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٧٢٧٦٧٢٨٣٧٢٨٤·
  25. (٢٥)المنتقى٨٥٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٥٩٥·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٣١٦٦·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٥٢٩٥٥٣٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٧٢٨٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٥٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧٢٨٥·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·مسند أحمد٢٢٢٩٥·المعجم الكبير٥٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٢٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٥٢٩·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٢٩٥·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٣١٦٣·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٦٦٢·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٧٢٨١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٤٥٢·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٣١٦٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى٧٢٨١·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني٣١٦٥·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٧١٠٨·سنن الدارقطني٣١٦٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٥٤٥٢·سنن الدارقطني٣١٦٥·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٧٢٧٧·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)سنن الدارقطني٣١٦٣·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٦٦٢·
  61. (٦١)السنن الكبرى٧٢٧٦·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦٦٢·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٢٨٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٥٤٥٢·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣١٦٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٥٨٢٩·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٢٨١·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3159
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
وَضَعَتْ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

الْمُقْعَدُ(المادة: المقعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ " قِيلَ : أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لِلْإِحْدَادِ وَالْحُزْنِ ، وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ ، وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ ، تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ . وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ " الْمُقْعَدُ : الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ ؛ لِزَمَانَةٍ بِهِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أُلْزِمَ الْقُعُودَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْقُعَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أَوْرَاكِهَا فَيُمِيلُهَا إِلَى الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ : لَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ، الْقَعِيدُ : الَّذِي يُصَاحِبُكَ فِي قُعُودِكَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ . * وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : " إِنَّا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ مَحْصُورَاتٌ مَقْصُورَاتٌ ، قَوَاعِدُ بُيُوتِكُمْ ، وَحَوَامِلُ أَوْلَادِكُمْ " الْقَوَاعِدُ : جَمْعُ قَاعِدٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ ، هَكَذَا يُقَالُ بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْ : إِنَّهَا ذَاتُ قُعُودٍ ، فَأَمَّا قَاعِدَةٌ فَهِيَ فَاعِلَةٌ ، مِنْ قَعَدَتْ قُعُودًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى قَوَاعِدَ أَيْضًا . <الصفحات جزء="

لسان العرب

[ قعد ] قعد : الْقُعُودُ : نَقِيضُ الْقِيَامِ . قَعَدَ يَقْعُدُ قُعُودًا وَمَقْعَدًا أَيْ جَلَسَ ، وَأَقْعَدْتُهُ وَقَعَدْتُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : قَعَدَ الْإِنْسَانُ أَيْ قَامَ وَقَعَدَ جَلَسَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَالْمَقْعَدَةُ : السَّافِلَةُ . وَالْمَقْعَدُ وَالْمَقْعَدَةُ : مَكَانُ الْقُعُودِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : ارْزُنْ فِي مَقْعَدِكَ وَمَقْعَدَتِكَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي مَقْعَدَ الْقَابِلَةِ أَيْ فِي الْقُرْبِ ، وَذَلِكَ إِذَا دَنَا فَلَزِقَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ، يُرِيدُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ وَلَكِنَّهُ حَذَفَ وَأَوْصَلَ كَمَا قَالُوا : دَخَلْتُ الْبَيْتَ أَيْ فِي الْبَيْتِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُهُ يَجْعَلُهُ هُوَ الْأَوَّلَ عَلَى قَوْلِهِمْ أَنْتَ مِنِّي مَرْأًى وَمَسْمَعٌ . وَالْقِعْدَةُ ، بِالْكَسْرِ : الضَّرْبُ مِنَ الْقُعُودِ كَالْجِلْسَةِ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَهَا نَظَائِرُ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، الْيَزِيدِيُّ : قَعَدَ قَعْدَةً وَاحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ الْقِعْدَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْإِحْدَادَ وَالْحُزْنَ وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . وَالْمَقَاعِدُ : مَوْضِعُ قُعُودِ النَّاسِ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهَا . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَقْعَدَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ كَمَا يُقَالُ أَقَامَ ، وَأَنْشَدَ : أَقْع

شِمْرَاخٍ(المادة: شمراخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَمْرَخَ ) ( هـ ) فِيهِ خُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ الْعِثْكَالُ : الْعِذْقُ ، وَكُلُّ غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهِ شِمْرَاخٌ ، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْرُ .

لسان العرب

[ شمرخ ] شمرخ : الشِّمْرَاخُ وَالشُّمْرُوخُ : الْعِثْكَالُ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْرُ ، وَأَصْلُهُ فِي الْعِذْقِ ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْعِنَبِ . التَّهْذِيبُ : الشِّمْرَاخُ عِسْقَبَةٌ مِنْ عِذْقِ عُنْقُودٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فِي الْحَيِّ مُخْدَجٍ سَقِيمٍ وُجِدَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً مَا بَيْنَ خَمْسِ مَرَّاتٍ إِلَى عَشْرِ مَرَّاتٍ . وَالشُّمْرُوخُ : غُصْنٌ دَقِيقٌ رَخْصٌ يَنْبُتُ فِي أَعْلَى الْغُصْنِ الْغَلِيظِ خَرَجَ فِي سَنَتِهِ رَخْصًا . وَالشِّمْرَاخُ : رَأْسٌ مُسْتَدِيرٌ طَوِيلٌ دَقِيقٌ فِي أَعْلَى الْجَبَلِ . الْأَصْمَعِيُّ : الشَّمَارِيخُ رُؤُوسُ الْجِبَالِ ، وَهِيَ الشَّنَاخِيبُ ، وَاحِدَتُهَا شُنْخُوبَةٌ . وَالشِّمْرَاخُ مِنَ الْغُرَرِ : مَا اسْتَدَقَّ وَطَالَ وَسَالَ مُقْبِلًا حَتَّى جَلَّلَ الْخَيْشُومَ وَلَمْ يَبْلُغِ الْجَحْفَلَةَ ، وَالْفَرَسُ شِمْرَاخٌ ; قَالَ حُرَيْثُ بْنُ عَتَّابٍ النَّبْهَانِيُّ : تَرَى الْجَوْنَ ذَا الشِّمْرَاخِ وَالْوَرْدَ يُبْتَغَى لَيَالِيَ عَشْرًا وَسْطَنَا وَهُوَ عَائِرُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الشِّمْرَاخُ مِنَ الْغُرَرِ مَا سَالَ عَلَى الْأَنْفِ ، وَشِمْرَاخُ السَّحَابِ : أَعَالِيهِ . وَشَمْرَخَ النَّخْلَةَ : خَرَطَ بُسْرَهَا . وَقَالَ أَبُو صَبْرَةَ السَّعْدِيُّ : شَمْرِخِ الْعِذْقَ أَيِ اخْرُطْ شَمَارِيخَهُ بِالْمِخْلَبِ قَعْطًا ، وَالشِّمْرَاخِيَةُ : صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِمْرَاخٍ .

ضَرْبَةً(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    3166 3159 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَمَلَتْ أَمَةٌ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مِنَ الزِّنَى ، فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مِمَّنْ وَلَدُكِ ؟ قَالَتْ : مِنْ فُلَانٍ إِنْسَانٍ نِضْوٍ مَمْسُوحٍ ؛ كَأَنَّهُ خِرْشَاءُ مِنْ ضَعْفِهِ ؛ فَسُئِلَ الْمُقْعَدُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : صَدَقَتْ هُوَ مِنِّي ، فَرُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث