اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ ، وَأَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُ ، وَهَذَا سَحَرٌ فَاغْفِرْ لِي
يعقوب وبنوه
١٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُواخِي
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخِي
أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَكَ بِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فَاجْعَلْنِي يَا رَبِّ لَهُمْ رَابِعًا
إِنَّ دَاوُدَ] عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : يَا رَبِّ ! إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَكَ بِإِبْرَاهِيمَ ، وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ، فَاجْعَلْنِي يَا رَبِّ لَهُمْ رَابِعًا
قَالَ دَاوُدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ، وَيَعْقُوبَ
كَانَ لِيَعْقُوبَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخِيًا فِي اللهِ ، فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا يَعْقُوبُ مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ
كَانَ لِيَعْقُوبَ أَخٌ مُؤَاخِيًا
وَأَمَّا الْأَسْبَاطُ فَهُمْ بَنُو يَعْقُوبَ : يُوسُفُ وَابْنُ يَامِينَ وَرُوبِيلُ وَيَهُوذَا وَشَمْعُونُ وَلَاوِي وَدَانُ وَفَهَاتُ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ جَالِسٌ : مِنْ كَمْ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَ يُوسُفَ
فِي قَوْلِهِ : إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ، قَالَ : وَجَدَ رِيحَهُ مِنْ نَحْوِ مَسِيرَةِ مَا بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ ، قَالَ : لَمَّا خَرَجَتِ الْعِيرُ هَاجَتْ رِيحٌ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ وَحَنَى ظَهْرَكَ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ وَحَنَى ظَهْرَكَ
كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الَّذِينَ جَاوَزُوا الْبَحْرَ
كَانَ أَصْحَابُ مُوسَى الَّذِينَ جَاوَزُوا الْبَحْرَ اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا
قَالَ الْعَزِيزُ لِيُوسُفَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِيهِ ، إِلَّا أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِي أَهْلِي
كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ