خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَرِ
وجوب الاستسلام والتسليم لما جاء به الشرع من نصوص الاعتقاد وترك الجدال والتأويل
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا لَكُمْ تَضْرِبُونَ كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
مَهْلًا يَا قَوْمِ ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ ، بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ
بِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَوْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَنَا طَاوٍ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَأْكُلُونَ دَمًا ، فَقُلْتُ : " إِنَّمَا جِئْتُ أَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا
هَلُمَّ يَا صُدَيُّ ، قُلْتُ : وَيْحَكُمْ ، إِنَّمَا أَتَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ مَنْ يُحَرِّمُ هَذَا عَلَيْكُمْ بِمَا أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَيْهِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَاهِلَةَ
أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
أَطِيعُونِي مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
اعْمَلُوا بِكِتَابِ اللهِ وَلَا تُكَذِّبُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ
يَا قَوْمُ ، أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَنْ تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ ، بَعْضِهِ بِبَعْضٍ
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ : أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ - أَوْ " بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ " - إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا
لَا تَضْرِبُوا الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
أَلَا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي اخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ