1310أحمد بن محمد بن صدقةحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ الْمَازِنِيُّ قَالَ : نَا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَعْرَجُ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَعَامِرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ ، يَنْزِعُ هَذَا بِآيَةٍ ، وَيَنْزِعُ هَذَا بِآيَةٍ ، فَكَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ، فَقَالَ : أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ : أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ ، فَاتَّبِعُوهُ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
فُقِئَ(المادة: فقئ)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْقَافِ ) ( فَقَأَ ) ( س ) فِيهِ : " لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ " أَيْ : شَقُّوهَا . وَالْفَقْءُ : الشَّقُّ وَالْبَخْصُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " أَنَّهُ فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ " وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ " أَيْ : بُخِصَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " تَفَقَّأَتْ " أَيِ : انْفَلَقَتْ وَانْشَقَّتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَ فِي حَدِيثِ النَّاقَةِ الْمُنْكَسِرَةِ : وَاللَّهِ مَا هِيَ بِكَذَا وَكَذَا ، وَلَا هِيَ بَفَقِيءٍ فَتَشْرَقُ ( عُرُوقُهَا ) " الْفَقِيءُ : الَّذِي يَأْخُذُهُ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ يُقَالُ لَهُ الْحَقْوَةُ ، فَلَا يَبُولُ وَلَا يَبْعَرُ ، وَرُبَّمَا شَرِقَتْ عُرُوقُهُ وَلَحْمُهُ بِالدَّمِ فَيَنْتَفِخُ ، وَرُبَّمَا انْفَقَأَتْ كَرِشُهُ مِنْ شِدَّةِ انْتِفَاخِهِ ، فَهُوَ الْفَقِيءُ حِينَئِذٍ ، فَإِذَا ذُبِحَ وَطُبِخَ امْتَلَأَتِ الْقِدْرُ مِنْهُ دَمًا . وَفَعِيلٌ يُقَالُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى .لسان العرب[ فقأ ] فقأ : فَقَأَ الْعَيْنَ وَالْبَثْرَةَ وَنَحْوَهُمَا يَفْقَؤُهُمَا فَقْأً وَفَقَّأَهَا تَفْقِئَةً فَانْفَقَأَتْ وَتَفَقَّأَتْ : كَسَرَهَا . وَقِيلَ قَلَعَهَا وَبَخَقَهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤوا عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ أَيْ شَقُّوهَا . وَالْفَقْءُ : الشَّقُّ وَالْبَخْصُ . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ أَيْ بُخِصَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَفَقَّأَتْ أَيِ انْفَلَقَتْ وَأَنْشَقَّتْ . وَمِنْ مَسَائِلِ الْكِتَابِ : تَفَقَّأْتُ شَحْمًا ، بِنَصْبِهِ عَلَى التَّمْيِيزِ أَيْ تَفَقَّأَ شَحْمِي ، فَنُقِلَ الْفِعْلُ ، فَصَارَ فِي اللَّفْظِ لَيٌّ ، فَخَرَجَ الْفَاعِلُ فِي الْأَصْلِ مُمَيِّزًا ، وَلَا يَجُوزُ عَرَقًا تَصَبَّبْتُ ، وَذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْمُمَيِّزَ هُوَ الْفَاعِلُ فِي الْمَعْنَى ، فَكَمَا لَا يَجُوزُ تَقْدِيمُ الْفَاعِلِ عَلَى الْفِعْلِ كَذَلِكَ لَا يَجُوزُ تَقْدِيمُ الْمُمَيِّزِ ، إِذْ كَانَ هُوَ الْفَاعِلَ فِي الْمَعْنَى ، عَلَى الْفِعْلِ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي . وَقَالَ وَيُقَالُ لِلضَّعِيفِ الْوَادِعُ : إِنَّهُ لَا يُفَقِّئُ الْبَيْضَ . اللَّيْثُ : انْفَقَأَتِ الْعَيْنُ وَانْفَقَأَتِ الْبَثْرَةُ ، وَبَكَى حَتَّى كَادَ يَنْفَقِئُ بَطْنُهُ : يَنْشَقُّ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا بَلَغَ إِبِلُ الرَّجُلِ مِنْهُمْ أَلْفًا فَقَأَ عَيْنَ بَعِيرٍ مِنْهَا وَسَرَّحَهُ حَتَّى لَا يُنْتَفَعَ بِهِ . وَأَنْشَدَ : غَلَبْتُكَ بِالْمُفَقِّئِ وَالْمُعَنَّى وَبَيْت
مسند البزار#2497وَأَخبَرَنَاهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ الأَحمَرُ قَالَ أَخبَرَنَا دَاوُدُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسٌ عَن جَابِرٍ
مسند أحمد#6816إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
مصنف عبد الرزاق#20444إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ