حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ

٢٢ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٠٩) برقم ٦٧٧٧

لَقَدْ جَلَسْتُ أَنَا وَأَخِي مَجْلِسًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ . أَقْبَلْتُ أَنَا وَأَخِي ، وَإِذَا مَشْيَخَةٌ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسٌ عِنْدَ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهِ ، فَكَرِهْنَا أَنْ نُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ ، فَجَلَسْنَا حَجْرَةً ، إِذْ ذَكَرُوا آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، فَتَمَارَوْا فِيهَا ، حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا كَانُوا جُلُوسًا بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ(١)] [وفي رواية : وَهُمْ يَقُولُونَ(٢)] [: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ(٣)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] [ كَذَا وَكَذَا ؟ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا ؟ ] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ضُرِبَتْ لَهُ قُبَّةٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ، وَرَجُلَانِ يَتَمَارَيَانِ ، فَسَمِعْتُ شَيْئًا يُحَرِّكُ أَطْنَابَ الْقُبَّةِ(٥)] [وفي رواية : جَلَسْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسًا ، مَا جَلَسْتُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَغْبَطَ عِنْدِي مِنْهُ : خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأُنَاسٌ عِنْدَ حُجْرَتِهِ(٦)] [وفي رواية : فَفَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابَ الْحُجْرَةِ(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَابِ الْبَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ الْحُجْرَةَ(٨)] [يَتَجَادَلُونَ بِالْقُرْآنِ(٩)] ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ [وفي رواية : أُرَاهُ قَالَ : وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ(١٠)] يَرْمِيهِمْ بِالتُّرَابِ [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّوْتَ(١٢)] [، فَخَرَجَ كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ(١٣)] [وفي رواية : فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اطَّلَعَ حَاسِرًا عَنْ رَأْسِهِ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ(١٤)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ(١٥)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ(١٦)] [فِي الْقَدَرِ ، فَكَأَنَّمَا يُفْقَأُ(١٧)] [وفي رواية : وَكَأَنَّمَا تَفَقَّأَ(١٨)] [فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ مِنَ الْغَضَبِ(١٩)] [وفي رواية : سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَدَارَءُونَ(٢٠)] [وفي رواية : يَتَدَارَوْنَ(٢١)] [وفي رواية : يَتَدَارَؤَوْنَ(٢٢)] [فِي الْقُرْآنِ(٢٣)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ ، يَنْزِعُ هَذَا بِآيَةٍ ، وَيَنْزِعُ هَذَا بِآيَةٍ ، فَكَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ(٢٤)] [وفي رواية : فَخَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ كَأَنَّمَا رُضِحَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ، أَوْ كَأَنَّمَا يَقْطُرُ مِنْ وَجْهِهِ الدَّمُ(٢٥)] وَيَقُولُ : مَهْلًا يَا قَوْمِ ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ ، بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ وَضَرْبِهِمُ الْكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ . إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا . فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ [وفي رواية : فَقَالَ : بِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَوْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟(٢٦)] [وفي رواية : عُنِيتُمْ ؟(٢٧)] [أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، إِنَّمَا ضَلَّتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ فِي مِثْلِ هَذَا . إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِمَّا هَاهُنَا فِي شَيْءٍ . انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ ! مَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ، وَمَا كَانَ مِنْ مُتَشَابِهٍ فَآمِنُوا بِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : بِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَوْ لِهَذَا خُلِقْتُمْ ؟ تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ بِهَذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ تَخَلَّفْتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ(٣٠)] [أَنِّي لَمْ أَشْهَدْهُ(٣١)] [وَتَخَلُّفِي عَنْهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا(٣٣)] [وفي رواية : بِأَشْبَاهِ هَذَا(٣٤)] [، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ(٣٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] [ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوهُ ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ ] [وفي رواية : فَقَالَ : أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ : أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ(٣٧)] [وفي رواية : أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِأَمْرٍ(٣٨)] [، فَاتَّبِعُوهُ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ(٣٩)] [وفي رواية : وَنَهَاكُمْ(٤٠)] [قَالَ : فَلَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ ، يَعْنِي - فِيهِ - حَتَّى جَاءَ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ(٤١)] [عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا قَوْمُ ، أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَنْ تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ ، بَعْضِهِ بِبَعْضٍ ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ مُتَشَابِهًا فَآمِنُوا بِهِ(٤٣)] [وفي رواية : هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا(٤٤)] [وفي رواية : فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ(٤٥)] [قَالَ : فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا(٤٦)] [وفي رواية : يَخْتَلِفَانِ(٤٧)] [فِي آيَةٍ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ(٤٨)] [وفي رواية : فِي اخْتِلَافِهِمْ(٤٩)] [وفي رواية : بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ(٥٠)] [فِي الْكِتَابِ(٥١)] [وفي رواية : هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَإِنَّا لَجُلُوسٌ إِذِ اخْتَلَفَ(٥٢)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفَ(٥٣)] [رَجُلَانِ فِي آيَةٍ ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٩٢٣·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٢٣·المعجم الأوسط٧٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  4. (٤)المطالب العالية٣٥٢٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٢١٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٥١٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  9. (٩)المعجم الأوسط٥١٧·
  10. (١٠)مسند البزار٢٤٩٦·
  11. (١١)مسند أحمد٦٩٢٣·
  12. (١٢)مسند البزار٢٤٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٩٢٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٢١٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٩١·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٧٤٣·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٧٤٣·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٩١·مسند أحمد٦٧٤٣·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٤٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٩٩٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٨١٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٥٥٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٤٤·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط١٣١٠·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥١٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٩٢٣·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٩٢٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٢١٥·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٧٤٣·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٩١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٨١٦·المعجم الأوسط٢٩٩٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٤٤·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٧٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٦٨١٦·المعجم الأوسط٢٩٩٩٧٠٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  36. (٣٦)المطالب العالية٣٥٢٢·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط١٣١٠·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٧٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٣١٠·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٧٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  41. (٤١)المطالب العالية٣٥٢٢·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط١٣١٠·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٥١٧·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٨٦٨·مسند أحمد٦٨٧٨·مسند البزار٢٤٩٦·سنن سعيد بن منصور٣٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٤٥٥٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٨٦٨·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٠٦٠١١٨٥٨·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٨٦٨·
  49. (٤٩)مسند البزار٢٤٩٦·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٤٥٥٧·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٨٦٨·مسند أحمد٦٨٧٨·مسند البزار٢٤٩٦·السنن الكبرى٨٠٦٠١١٨٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٦٨٧٨·
  53. (٥٣)مسند البزار٢٤٩٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٦٨٧٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • صحيح مسلم · #6868

    إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ .

  • سنن ابن ماجه · #91

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَرِ ، فَكَأَنَّمَا يُفْقَأُ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ مِنَ الْغَضَبِ ، فَقَالَ : بِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَوْ لِهَذَا خُلِقْتُمْ ؟ تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ بِهَذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ تَخَلَّفْتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ وَتَخَلُّفِي عَنْهُ .

  • مسند أحمد · #6743

    مَا لَكُمْ تَضْرِبُونَ كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ بِهَذَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، قَالَ : فَمَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَشْهَدْهُ ، بِمَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَنِّي لَمْ أَشْهَدْهُ .

  • مسند أحمد · #6777

    مَهْلًا يَا قَوْمِ ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ ، بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ وَضَرْبِهِمُ الْكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ . إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا . فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ .

  • مسند أحمد · #6816

    إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ . وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ . فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوا ، وَمَا جَهِلْتُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ .

  • مسند أحمد · #6878

    إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ .

  • مسند أحمد · #6923

    بِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَوْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، إِنَّمَا ضَلَّتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ فِي مِثْلِ هَذَا . إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِمَّا هَاهُنَا فِي شَيْءٍ . انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .

  • مسند أحمد · #6924

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ ، هَذَا يَنْزِعُ آيَةً ، وَهَذَا يَنْزِعُ آيَةً ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #14215

    أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟! مَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ، وَمَا كَانَ مِنْ مُتَشَابِهٍ فَآمِنُوا بِهِ .

  • المعجم الكبير · #14557

    إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ فِي الْقُرْآنِ .

  • المعجم الأوسط · #517

    يَا قَوْمُ ، أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَنْ تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ ، بَعْضِهِ بِبَعْضٍ ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ مُتَشَابِهًا فَآمِنُوا بِهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا ابْنُهُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَمْرٌو النَّاقِدُ .

  • المعجم الأوسط · #1310

    أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ : أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ ، فَاتَّبِعُوهُ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا حَمَّادٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ " .

  • المعجم الأوسط · #2999

    إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوهُ وَمَا جَهِلْتُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا مَعْمَرٌ .

  • المعجم الأوسط · #7058

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ الدَّانَاجُ وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ وَقَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَابِ الْبَيْتِ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْحُجْرَةَ ، فَسَمِعَ نَاسًا يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَرِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ فِي آيَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ وَيَقُولُ الْآخَرُ : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ فِي آيَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ ، كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ مِثْلُ حَبِّ الرُّمَّانِ ، فَقَالَ : أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ - أَوْ " بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ " - إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، أَمَرَكُمُ اللهُ بِأَمْرٍ فَاقْبَلُوهُ ، وَنَهَاكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا عَنْهُ " فَمَا سَمِعَ النَّاسُ أَحَدًا بَعْدَ ذَلِكَ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ ، حَتَّى كَانَ لَيَالِي الْحَجَّاجِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، فَقَتَلَهُ الْحَجَّاجُ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ الدَّانَاجِ وَمَطَرٍ ، وَقَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #20444

    إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوهُ ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ .

  • مسند البزار · #2496

    أَلَا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي اخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ .

  • مسند البزار · #2497

    وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرُ قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : أَخْبَرَنَا قَيْسٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .

  • السنن الكبرى · #8060

    إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ .

  • السنن الكبرى · #11858

    إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3122

    خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَابِ الْبَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ الْحُجْرَةَ ، فَسَمِعَ قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ أَلَمْ يَقُلِ اللهُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : فَفَتَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَابَ الْحُجْرَةِ ، فَكَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ، فَقَالَ : أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَوْ بِهَذَا عُنِيتُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، أَمَرَكُمُ اللهُ بِأَمْرٍ فَاتَّبِعُوهُ ، وَنَهَاكُمْ فَانْتَهُوا ، قَالَ : فَلَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ حَتَّى جَاءَ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ .

  • المطالب العالية · #3522

    أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، أَمَرَكُمُ اللهُ بِأَمْرٍ فَاتَّبِعُوهُ ، وَنَهَاكُمْ فَانْتَهُوا ، قَالَ : فَلَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ ، يَعْنِي - فِيهِ - حَتَّى جَاءَ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ . قَالَ: ، ، ، ، ، كُلُّهُمْ

  • سنن سعيد بن منصور · #36

    أَلَّا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ . !