حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14177
14215
عبد الله بن عمر رضي الله عنه عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَبَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ :

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ضُرِبَتْ لَهُ قُبَّةٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ، ج١٣ / ص٣٦٢وَرَجُلَانِ يَتَمَارَيَانِ ، فَسَمِعْتُ شَيْئًا يُحَرِّكُ أَطْنَابَ الْقُبَّةِ ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اطَّلَعَ حَاسِرًا عَنْ رَأْسِهِ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟! مَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ، وَمَا كَانَ مِنْ مُتَشَابِهٍ فَآمِنُوا بِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  3. 03
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  4. 04
    علي بن يزيد الألهاني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  5. 05
    عبيد الله بن زحر الضمري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  6. 06
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة163هـ
  7. 07
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  8. 08
    يحيى بن أيوب العلاف
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة285هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 57) برقم: (6868) والنسائي في "الكبرى" (7 / 290) برقم: (8060) ، (10 / 399) برقم: (11858) وابن ماجه في "سننه" (1 / 63) برقم: (91) وسعيد بن منصور في "سننه" (1 / 164) برقم: (36) وأحمد في "مسنده" (3 / 1403) برقم: (6743) ، (3 / 1409) برقم: (6777) ، (3 / 1418) برقم: (6816) ، (3 / 1431) برقم: (6878) ، (3 / 1438) برقم: (6923) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 429) برقم: (3122) والبزار في "مسنده" (6 / 450) برقم: (2496) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 440) برقم: (3522) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 216) برقم: (20444) والطبراني في "الكبير" (13 / 361) برقم: (14215) ، (13 / 602) برقم: (14557) والطبراني في "الأوسط" (1 / 165) برقم: (517) ، (2 / 79) برقم: (1310) ، (3 / 227) برقم: (2999) ، (7 / 124) برقم: (7058)

الشواهد21 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٠٩) برقم ٦٧٧٧

لَقَدْ جَلَسْتُ أَنَا وَأَخِي مَجْلِسًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ . أَقْبَلْتُ أَنَا وَأَخِي ، وَإِذَا مَشْيَخَةٌ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسٌ عِنْدَ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهِ ، فَكَرِهْنَا أَنْ نُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ ، فَجَلَسْنَا حَجْرَةً ، إِذْ ذَكَرُوا آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، فَتَمَارَوْا فِيهَا ، حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا كَانُوا جُلُوسًا بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ(١)] [وفي رواية : وَهُمْ يَقُولُونَ(٢)] [: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ(٣)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] [ كَذَا وَكَذَا ؟ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا ؟ ] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ضُرِبَتْ لَهُ قُبَّةٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ، وَرَجُلَانِ يَتَمَارَيَانِ ، فَسَمِعْتُ شَيْئًا يُحَرِّكُ أَطْنَابَ الْقُبَّةِ(٥)] [وفي رواية : جَلَسْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسًا ، مَا جَلَسْتُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَغْبَطَ عِنْدِي مِنْهُ : خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأُنَاسٌ عِنْدَ حُجْرَتِهِ(٦)] [وفي رواية : فَفَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابَ الْحُجْرَةِ(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَابِ الْبَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ الْحُجْرَةَ(٨)] [يَتَجَادَلُونَ بِالْقُرْآنِ(٩)] ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ [وفي رواية : أُرَاهُ قَالَ : وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ(١٠)] يَرْمِيهِمْ بِالتُّرَابِ [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّوْتَ(١٢)] [، فَخَرَجَ كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ(١٣)] [وفي رواية : فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اطَّلَعَ حَاسِرًا عَنْ رَأْسِهِ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ(١٤)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ(١٥)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ(١٦)] [فِي الْقَدَرِ ، فَكَأَنَّمَا يُفْقَأُ(١٧)] [وفي رواية : وَكَأَنَّمَا تَفَقَّأَ(١٨)] [فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ مِنَ الْغَضَبِ(١٩)] [وفي رواية : سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَدَارَءُونَ(٢٠)] [وفي رواية : يَتَدَارَوْنَ(٢١)] [وفي رواية : يَتَدَارَؤَوْنَ(٢٢)] [فِي الْقُرْآنِ(٢٣)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ ، يَنْزِعُ هَذَا بِآيَةٍ ، وَيَنْزِعُ هَذَا بِآيَةٍ ، فَكَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ(٢٤)] [وفي رواية : فَخَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ كَأَنَّمَا رُضِحَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ، أَوْ كَأَنَّمَا يَقْطُرُ مِنْ وَجْهِهِ الدَّمُ(٢٥)] وَيَقُولُ : مَهْلًا يَا قَوْمِ ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ ، بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ وَضَرْبِهِمُ الْكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ . إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا . فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ [وفي رواية : فَقَالَ : بِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَوْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟(٢٦)] [وفي رواية : عُنِيتُمْ ؟(٢٧)] [أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، إِنَّمَا ضَلَّتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ فِي مِثْلِ هَذَا . إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِمَّا هَاهُنَا فِي شَيْءٍ . انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ ! مَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ، وَمَا كَانَ مِنْ مُتَشَابِهٍ فَآمِنُوا بِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : بِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَوْ لِهَذَا خُلِقْتُمْ ؟ تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ بِهَذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ تَخَلَّفْتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ(٣٠)] [أَنِّي لَمْ أَشْهَدْهُ(٣١)] [وَتَخَلُّفِي عَنْهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا(٣٣)] [وفي رواية : بِأَشْبَاهِ هَذَا(٣٤)] [، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ(٣٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] [ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوهُ ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ ] [وفي رواية : فَقَالَ : أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ : أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ(٣٧)] [وفي رواية : أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِأَمْرٍ(٣٨)] [، فَاتَّبِعُوهُ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ(٣٩)] [وفي رواية : وَنَهَاكُمْ(٤٠)] [قَالَ : فَلَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ ، يَعْنِي - فِيهِ - حَتَّى جَاءَ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ(٤١)] [عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا قَوْمُ ، أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَنْ تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ ، بَعْضِهِ بِبَعْضٍ ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ مُتَشَابِهًا فَآمِنُوا بِهِ(٤٣)] [وفي رواية : هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا(٤٤)] [وفي رواية : فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ(٤٥)] [قَالَ : فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا(٤٦)] [وفي رواية : يَخْتَلِفَانِ(٤٧)] [فِي آيَةٍ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ(٤٨)] [وفي رواية : فِي اخْتِلَافِهِمْ(٤٩)] [وفي رواية : بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ(٥٠)] [فِي الْكِتَابِ(٥١)] [وفي رواية : هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَإِنَّا لَجُلُوسٌ إِذِ اخْتَلَفَ(٥٢)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفَ(٥٣)] [رَجُلَانِ فِي آيَةٍ ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٩٢٣·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٢٣·المعجم الأوسط٧٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  4. (٤)المطالب العالية٣٥٢٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٢١٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٥١٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  9. (٩)المعجم الأوسط٥١٧·
  10. (١٠)مسند البزار٢٤٩٦·
  11. (١١)مسند أحمد٦٩٢٣·
  12. (١٢)مسند البزار٢٤٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٩٢٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٢١٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٩١·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٧٤٣·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٧٤٣·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٩١·مسند أحمد٦٧٤٣·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٤٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٩٩٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٨١٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٥٥٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٤٤·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط١٣١٠·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥١٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٩٢٣·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٩٢٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٢١٥·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٧٤٣·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٩١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٨١٦·المعجم الأوسط٢٩٩٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٤٤·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٧٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٦٨١٦·المعجم الأوسط٢٩٩٩٧٠٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  36. (٣٦)المطالب العالية٣٥٢٢·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط١٣١٠·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٧٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٣١٠·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٧٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٢·المطالب العالية٣٥٢٢·
  41. (٤١)المطالب العالية٣٥٢٢·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط١٣١٠·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٥١٧·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٨٦٨·مسند أحمد٦٨٧٨·مسند البزار٢٤٩٦·سنن سعيد بن منصور٣٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٤٥٥٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٨٦٨·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٠٦٠١١٨٥٨·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٨٦٨·
  49. (٤٩)مسند البزار٢٤٩٦·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٤٥٥٧·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٨٦٨·مسند أحمد٦٨٧٨·مسند البزار٢٤٩٦·السنن الكبرى٨٠٦٠١١٨٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٦٨٧٨·
  53. (٥٣)مسند البزار٢٤٩٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٦٨٧٨·
مقارنة المتون71 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14177
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
احْمَرَّ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14215 14177 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَبَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ضُرِبَتْ لَهُ قُبَّةٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ، وَرَجُلَانِ يَتَمَارَيَانِ ، فَسَمِعْتُ شَيْئًا يُحَرِّكُ أَطْنَابَ الْقُبَّةِ ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اطَّلَعَ حَاسِرًا عَنْ رَأْسِهِ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث