حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

صفة الحيض

٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

سنن النسائيصحيح

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ

سنن النسائيصحيح

إِنِّي قَدِ اشْتَكَيْتُ وَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ بَيْنَكُنَّ ، فَأْذَنَّ لِي ، فَلْأَكُنْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَكُنْتُ أُوَضِّئُهُ وَلَمْ أُوَضِّئْ أَحَدًا قَبْلَهُ

مسند أحمدصحيح

كَانَتْ عَمْرَةُ تَأْمُرُ النِّسَاءَ أَنْ لَا يَغْتَسِلْنَ

مسند الدارميصحيح

كُنَّا نَكُونُ فِي حَجْرِهَا

مسند الدارميصحيح

إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

صحيح ابن حبانصحيح

إِنَّ لِلْحَائِضِ دَفَعَاتٍ

المعجم الكبيرصحيح

لَا تَغْتَسِلُ حَتَّى تَرَى طُهْرًا أَبْيَضَ كَالْقَصَّةِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

اعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ مَا رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ ، حَتَّى لَا تَرَيْنَ إِلَّا الْبَيَاضَ خَالِصًا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الْحَيْضَ تَعْنُونَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَتْ : سَمُّوهُ كَمَا سَمَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ دَمَ الْحَيْضَةِ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَدَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ خَاثِرٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

اعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ مَا رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ حَتَّى تَرَيْنَ الْبَيَاضَ خَالِصًا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ التَّرِيئَةَ فَلْتَنْظُرِ الْأَيَّامَ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهِنَّ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ الدَّمَ فَلْتُمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرَاهُ أَبْيَضَ كَالْقَصَّةِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

سنن الدارقطنيصحيح

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

سنن الدارقطنيصحيح

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ دَمًا أَسْوَدَ يُعْرَفُ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ

سنن الدارقطنيصحيح

لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي قَدْ أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

سنن الدارقطنيصحيح

أَقَلُّ مَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ ثَلَاثٌ

سنن الدارقطنيصحيح