حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حمد الله في خطبة الجمعة

١٩ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ

صحيح البخاريصحيح

وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ حَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ

صحيح مسلمصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ. يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ. ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ

صحيح مسلمصحيح

إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ : الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، وَأَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ يَقُولُ فِي خِطْبَةِ الْحَاجَةِ : " الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ

المعجم الكبيرصحيح

فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ

المعجم الأوسطصحيح

فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ

المعجم الأوسطصحيح

وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْعَلَانِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : أَفْلَحَ مِنْكُمْ مَنْ حُفِظَ مِنَ الْهَوَى وَالطَّمَعِ وَالْغَضَبِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ

السنن الكبرىصحيح

أَنَّهُ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ

المطالب العاليةصحيح

كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ

المنتقىصحيح

إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ

شرح مشكل الآثارصحيح

كَانَ صَدْرُ خُطْبَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ

المراسيل لأبي داودصحيح

إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ

المراسيل لأبي داودصحيح