الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً : عَبْدٌ مَمْلُوكٌ
المريض لا تجب عليه الجمعة
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى امْرَأَةٍ ، أَوْ صَبِيٍّ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا عَبْدٍ ، أَوْ مَرِيضٍ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى مَا مَلَكْتَ أَوْ ذِي عِلَّةٍ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ إِلَّا أَرْبَعَةً
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْجُمُعَةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا ثَلَاثَةً
قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي مِجْلَزٍ : أَوْ قُلْتُ لَهُ : آتِي الْجُمُعَةَ وَأَنَا أَشْتَكِي بَطْنِي
مَنْ كَانَ عَلَى حَرَامٍ فَرَغِبَ اللهُ عَنْهُ فَحَوَّلَهُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُ
الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا عَلَى مَمْلُوكٍ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا عَلَى مَرِيضٍ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ إِلَّا عَلَى أَرْبَعَةٍ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ أَوْ ذِي عِلَّةٍ
وَالْغِلْمَانُ وَالْمَمَالِيكُ وَالنِّسَاءُ وَالْمُسَافِرُونَ وَالْمَرْضَى كَذَلِكَ
وَالْغِلْمَانُ وَالْمَمَالِيكُ وَالنِّسَاءُ وَالْمُسَافِرُونَ وَالْمَرْضَى كَذَلِكَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ فِي جَمَاعَةٍ
الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ