حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1576
1576
باب من تجب عليه الجمعة

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ نَافِعِ بْنِ خَالِدٍ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا عَلَى مَرِيضٍ أَوْ مُسَافِرٍ أَوِ امْرَأَةٍ أَوْ صَبِيٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ ، فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللهُ عَنْهُ ، وَاللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • النووي
    سنده ضعيف
  • ابن عدي
    وهذا إسناد ضعيف
  • الحاكم

    ومعاذ هذا منكر الحديث غير معروف قاله أبو أحمد وأبو الزبير مدلس وقد عنعن وأبو أحمد ذكر معاذا بهذا الحديث

    ضعيف
  • عبد الحق الإشبيلي
    إسناده ضعيف
  • ابن عساكر

    هذا حديث غريب جدا لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة بهذا الإسناد وهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن حجر

    فيه ابن لهيعة عن معاذ بن محمد الأنصاري وهما ضعيفان

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب الأنصاري
    تقييم الراوي:مقبول· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    يحيى بن نافع بن خالد المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة323هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (3 / 184) برقم: (5716) والدارقطني في "سننه" (2 / 304) برقم: (1576)

الشواهد4 شاهد
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٢/٣٠٤) برقم ١٥٧٦

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلََّا عَلَى مَرِيضٍ أَوْ مُسَافِرٍ أَوِ امْرَأَةٍ أَوْ صَبِيٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ ، فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوٍ(١)] أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ ، وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٧١٦·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1576
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اسْتَغْنَى(المادة: استغنى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْغَنِيُّ " هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ ، وَكُلُّ أَحَدٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْغَنِيُّ الْمُطْلَقُ ، وَلَا يُشَارِكُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ . * وَمِنْ أَسْمَائِهِ " الْمُغْنِي " وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى " وَفِي رِوَايَةٍ " مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى " أَيْ مَا فَضَلَ عَنْ قُوتِ الْعِيَالِ وَكِفَايَتِهِمْ ، فَإِذَا أَعْطَيْتَهَا غَيْرَكَ أَبْقَتْ بَعْدَهَا لَكَ وَلَهُمْ غِنًى ، وَكَانَتْ عَنِ اسْتِغْنَاءٍ مِنْكَ وَمِنْهُمْ عَنْهَا . وَقِيلَ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَغْنَيْتَ بِهِ مَنْ أَعْطَيْتَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ " رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا " أَيِ : اسْتِغْنَاءً بِهَا عَنِ الطَّلَبِ مِنَ النَّاسِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْقُرْآنِ " مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا " أَيْ : لَمْ يَسْتَغْنِ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . يُقَالُ : تَغَنَّيْتُ ، وَتَغَانَيْتُ ، وَاسْتَغْنَيْتُ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ لَمْ يَجْهَرْ بِالْقِرَاءَةِ فَلَيْسَ مِنَّا . وَقَدْ جَاءَ مُفَسَّرًا . ( هـ س ) فِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهُرُ بِهِ " قِيلَ : إِنَّ قَوْلَهُ : " يَجْهَرُ

لسان العرب

[ غنا ] غنا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْغَنِيُّ . ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ وَكُلُّ أَحَدٍ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْغِنَى الْمُطْلَقُ وَلَا يُشَارِكُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ . وَمِنْ أَسْمَائِهِ الْمُغْنِي ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغِنَى ، مَقْصُورٌ ، ضِدُّ الْفَقْرِ ، فَإِذَا فُتِحَ مُدَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : سَيُغْنِينِي الَّذِي أَغْنَاكَ عَنِّي فَلَا فَقْرٌ يَدُومُ وَلَا غِنَاءُ فَإِنَّهُ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، فَمَنْ رَوَاهُ بِالْكَسْرِ أَرَادَ مَصْدَرَ غَانَيْتَ وَمَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ أَرَادَ الْغِنَى نَفْسَهُ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : إِنَّمَا وَجْهُهُ وَلَا غَنَاءُ لِأَنَّ الْغَنَاءَ غَيْرُ خَارِجٍ عَنْ مَعْنَى الْغِنَى ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ مَنْ يُوثَقُ بِعِلْمِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى أَيْ مَا فَضَلَ عَنْ قُوتِ الْعِيَالِ وَكِفَايَتِهِمْ ، فَإِذَا أَعْطَيْتَهَا غَيْرَكَ أَبْقَيْتَ بَعْدَهَا لَكَ وَلَهُمْ غِنًى ، وَكَانَتْ عَنِ اسْتِغْنَاءٍ مِنْكَ وَمِنْهُمْ عَنْهَا ، وَقِيلَ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَغْنَيْتَ بِهِ مَنْ أَعْطَيْتَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ؛ قَالَ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ أَنَّهُ مَا أَغْنَى عَنِ الْمَسْأَلَةِ فِي وَقْتِهِ أَوْ يَوْمِهِ ، وَأَمَّا أَخْذُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَفِيهِ مَشَقَّةٌ لِلْعَجْزِ عَنْ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    كِتَابُ الْجُمُعَةِ بَابُ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ . 1576 1576 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ نَافِعِ بْنِ خَالِدٍ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا عَلَى مَرِيضٍ أَوْ مُسَافِرٍ أَوِ امْرَأَةٍ أَوْ صَبِيٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ ، فَمَنِ اسْتَغْنَى <غريب ربط="13385"

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث