الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته3071ضعيف الإسنادفيه عبيد الله بن عمرو أو ابن عمر القيسي وهو ضعيف رأسُ العقْلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ التَّوَدُّدُ إلى الناسِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة3071حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةحلية الأولياءغريب من حديث جعفررأسُ العقلِ بعد الإيمانِ باللهِ : التَّودُّدُ إلى النَّاسِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفرأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ : التودُّدُ إلى الناسِ.شرح كتاب الشهاب في الحكم والمواعظ والآداب للإمام القضاعيحسن لغيره رأسُ العقلِ بعد الإيمانِ باللهِ التودُّدُ للناسِشعب الإيمانمرسل محفوظرأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ التَّودُّدُ إلى النَّاسِ ، وما يستَغني رجلٌ عن مشورَةٍ ، وإنَّ أَهلَ المعروفِ في الدُّنيا هم أَهلُ المعروفِ في الآخرةِ ، وإنَّ أَهلَ المنكرِ في الدُّنيا هم أَهلُ المنكرِ في الآخرةِالمهذبمرسل ضعيفرأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ التَّودُّدُ إلى النَّاسِ ، وما يستَغني رجلٌ عن مشورةٍ ، وإنَّ أَهْلَ المعروفِ في الدُّنيا هم أَهْلُ المعروفِ في الآخرةِ وإنَّ أَهْلَ المنكَرِ في الدُّنيا هم أَهْلُ المنكَرِ في الآخرةِ .الجامع الصغيرمرسلرأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ التوددُ إلى الناسِ، و ما يستغني رجلٌ عن مشورةٍ، و إنَّ أهلَ المعروفِ في الدنيا همْ أهلُ المعروفِ في الآخرةِ، و إن أهلَ المنكرِ في الدنيا همْ أهلُ المنكرِ في الآخرةِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفرأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ : التودُّدُ إلى الناسِ.
شرح كتاب الشهاب في الحكم والمواعظ والآداب للإمام القضاعيحسن لغيره رأسُ العقلِ بعد الإيمانِ باللهِ التودُّدُ للناسِ
شعب الإيمانمرسل محفوظرأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ التَّودُّدُ إلى النَّاسِ ، وما يستَغني رجلٌ عن مشورَةٍ ، وإنَّ أَهلَ المعروفِ في الدُّنيا هم أَهلُ المعروفِ في الآخرةِ ، وإنَّ أَهلَ المنكرِ في الدُّنيا هم أَهلُ المنكرِ في الآخرةِ
المهذبمرسل ضعيفرأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ التَّودُّدُ إلى النَّاسِ ، وما يستَغني رجلٌ عن مشورةٍ ، وإنَّ أَهْلَ المعروفِ في الدُّنيا هم أَهْلُ المعروفِ في الآخرةِ وإنَّ أَهْلَ المنكَرِ في الدُّنيا هم أَهْلُ المنكَرِ في الآخرةِ .
الجامع الصغيرمرسلرأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ التوددُ إلى الناسِ، و ما يستغني رجلٌ عن مشورةٍ، و إنَّ أهلَ المعروفِ في الدنيا همْ أهلُ المعروفِ في الآخرةِ، و إن أهلَ المنكرِ في الدنيا همْ أهلُ المنكرِ في الآخرةِ