لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّ سهلَ بنَ أبي حثْمَةَ الأنصاريَّ حدثه أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابِهِ وطائفةٌ مواجِهَةٌ العدوَّ فيركعُ الإمامُ ركعةً ويسجُدُ بالذين معه ثم يقومُ فإذا استوى قائِمًا ثبتَ قائِمًا وأَتَمُّوا لأنفسِهم الركعةَ الباقيةَ ثم سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ فكانوا وِجاهَ العَدُوِّ ثم يُقْبِلُ الآخَرونَ الذين لم يُصَلوا فيكبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيركَعُ بهمْ ويسجُدُ بهم ثم يُسَلِّمُ فيقومونَ فيركعونَ لأنفسهم الركعةَ الباقيةَ ثم يُسَلِّمونَ
صحيح سنن أبي داودصحيح: خ، دون ذكر التسليم في الموضعين وهو موقوف، وفيه سلام الإمام بالطائفة الثانية وهو الأصح تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهثابت تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهموقوف ومثله لا يقال من جهة الرأي ، وقد روي مرفوعاً مسندا نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[ورد] من ثلاث طرق صحاح صحيح البخاري[صحيح] صحيح البخاري