لم يُحكَمْ عليهموافق لسائر الأحاديث، ويشبه أن يكون هو المحفوظ عن عمر رضي الله عنه
عن أبي محمدٍ رجلٌ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بن الخطابِ عن قولهِ تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَتَهُمْ } فقال : سألتُ رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم عنها فقال : خلقَ اللهُ آدمَ بيدهِ , ونفخَ فيهِ من روحهِ , ثم أجلّهُ فمسحَ ظهرهُ فأخرجَ ذرّا , فقال : ذرُّ ذراتهُم للجنةِ يعملونَ بما شئتُ من عملٍ , ثم أختِمُ لهُم بأحسنَ أعمالهِم فأُدخلهُم الجنةِ , ثم مسحَ ظهرهُ فأخرجَ ذرّا , فقال : ذرٌّ ذراتهُم للنارِ يعملونَ بما شئتُ من عملٍ , ثم أختمُ لهم بأسوأ أعمالهِم فأدخلهُم النارَ
أحكام أهل الذمةفيه علة ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده ضعيف هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] تحفة النبلاء من قصص الأنبياء لإسماعيل بن كثير الدمشقيمسلم لم يسمع من عمر وقد توبع الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء للإمامإسناده ليس بالقائم شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليلمنقطع وفيه مجهولان