لم يُحكَمْ عليهرجال هذا السند ثقات ، إلا الذي سمع قتادة ، ولم يسمه معمر فإن كان ثقة فهو على شرط الصحيح ، وإن كان ضعيفاً فهو عاضد [ لسند آخر ذكره ]
أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تطَوَّلَ علَيكم في هذا اليَومِ فغفرَ لَكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينَكم ووَهبَ مُسيئَكم لِمُحسنِكم وأعطَى مُحسنَكم ما سألَ فادفعوا باسمِ اللَّهِ فلمَّا كانَ بجَمعٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحيكُم وشفَّعَ صالحيكُم في طالحيكُم يُنزِلُ المغفرةَ فَيعُمُّهم تُفَرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبالِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللَّهُ بِهم فإذا نزلَتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حِقَبًا مِن الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغَشيتْهُم فيتفرَّقونَ وَهم يدعونَ بالوَيلِ والثُّبورِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح موضوعات ابن الجوزيليس يصح القول المسدد في الذب عن المسند للإمام أحمدرجاله ثقات أثبات معروفون إلا الواسطة الذي بين معمر وقتادة الشفاعةالظاهر أن ضعف الحديث من أجل المبهم , وينظر هل سمع خلاس من عبادة أم لا ؟ فإنه يروي عن من لم يسمع منه ضعيف الترغيب والترهيبضعيف الترغيب والترهيبرواته محتج بهم في الصحيح إلا أن فيهم رجلا لم يسم