ضعيفليس يصح
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ : ( ( أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ تطوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفر لكم إلَّا التَّبِعاتِ فيما بينكم ، ووهب مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطَى محسنَكم ما سأل ، فادفعوا باسمِ اللهِ ، فلمَّا كانوا بجمعٍ قال : إنَّ اللهَ قد غفر لصالحيكم ، وشفَّع صالحيكم في طالحيكم ، فتنزلُ المغفرةُ فتعمُّهم ، ثمَّ تُفرَّقُ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفِظ لسانَه ويدَه ، وإبليسُ وجنودُه على جبالِ عرفاتٍ ينظرون ما يصنعُ اللهُ بهم ، فإذا أُنزِلت المغفرةُ دعا هو وجنودُه بالويلِ يقولُ : كنتُ استفززتُهم حِقَبًا من الدَّهرِ ، ثمَّ جاءت المغفرةُ فغشِيتهم فيتفرَّقون وهم يدعون بالويلِ والثُّبورِ
قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاجرجال هذا السند ثقات ، إلا الذي سمع قتادة ، ولم يسمه معمر فإن كان ثقة فهو على شرط الصحيح ، وإن كان ضعيفاً فهو عاضد [ لسند آخر ذكره ] مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح الشفاعةالظاهر أن ضعف الحديث من أجل المبهم , وينظر هل سمع خلاس من عبادة أم لا ؟ فإنه يروي عن من لم يسمع منه ضعيف الترغيب والترهيبضعيف القول المسدد في الذب عن المسند للإمام أحمدرجاله ثقات أثبات معروفون إلا الواسطة الذي بين معمر وقتادة الترغيب والترهيبرواته محتج بهم في الصحيح إلا أن فيهم رجلا لم يسم