لم يُحكَمْ عليههذا الحديث يحفظ من رواية بقية ولا يحفظ من رواية الثوري بوجه من الوجوه
إنَّ اللهَ افتَرَض عليكمُ الجمُعَةَ في يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلَدِكم هذا ، إلى يومِ القيامَةِ ، ألَا فمَن ترَكها استِخفافًا بها أو تَهاوُنًا فلا جمَع اللهُ له شَمْلَه ولا بارَك له ، ألَا ولا صلاةَ له ، ألَا ولا يَؤُمَّنَّ فاجِرٌ بَرًّا
تاريخ دمشقغريب من حديث سفيان الثوري عن علي بن زيد تفرد به ابن أبي الزرقاء عنه وتفرد به مهنى بن يحيى عن زيد التلخيص الحبيرفيه عبد الله البلوي، وهو واهي الحديث، ومن وجه آخر، وفيه علي بن زيد بن جدعان، قال الدارقطني: إن الطريقين كلاهما غير ثابت نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي إسناده عبد الله البلوي وهو واهي الحديث فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده ضعيف المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن بشر الأمي إلا خالد بن يزيد تفرد به إبراهيم بن راشد ولا يحفظ لبشر الأمي حديثا مسندا غير هذا وكان من عباد الله الصالحين فتح الباري في شرح صحيح البخاريقد روي أوله من طريق متعددة، كلها واهية