ضعيف الإسناداختلف فيه فروي موصولاً مرفوعاً وروي عن عكرمة من قوله
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي موسى على المنبر قال : وقع في نفس موسى هل ينام الله عز وجل ؟ فبعث الله إليه ملكا فأرقه ثلاثا ثم أعطاه قارورتين وأمره أن يحتفظ بهما ، فكان ينام وتكاد يداه تلتقيان ، ثم يستيقظ فينحني إحداهما عن الأخرى ، حتى نام نومة فاصطكت يداه فانكفأت القارورتان ، قال الله له مثلا : إن الله لو كان ينام لم تستمسك السماوات والأرض
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روي عن سعيد بن جبير [قوله] إن بني إسرائيل قالوا لموسى عليه السلام هل ينام ربنا وهذا هو الصحيح تفسير القرطبيلا يصح هذا الحديث، ضعفه غير واحد منهم تفسير القرآن العظيمليس بمرفوع بل من الإسرائيليات المنكرة تفسير القرآن العظيمغريب جداً والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع تحفة النبلاء من قصص الأنبياء لإسماعيل بن كثير الدمشقيغريب والأشبه أن يكون موقوفاً من الإسرائيليات