نتائج البحث عن
«أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قلت : أنت رسول الله ؟ قال : نعم ، قال :»· 50 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه ، قال : قلتُ : أنت الذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللهِ ؟ قال : نعَم ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ثم مَه ؟ قال : ثم صلةُ الرحمِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : الإشراكُ باللهِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ثم مَه ؟ قال : قطيعةُ الرحمِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم مَه ؟ قال : الأمرُ بالمُنكرِ ونَهيٌ عنِ المعروفِ
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه فقلت أنت الذي تزعم أنك رسول الله قال نعم قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله قال إيمان بالله قال قلت يا رسول الله ثم مه قال ثم صلة الرحم قال قلت يا رسول الله ثم مه قال ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أبغض إلى الله قال الإشراك بالله قال قلت يا رسول الله ثم مه قال ثم قطعيه الرحم
قال: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ قال: أمُّك حيَّةٌ؟ قلت: نعم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ألزمْ رجلَها فثَمَّ الجنةُ
قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ قال : أمُّك حيَّةٌ؟ قلت: نعم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ألزمْ رجلَها فثَمَّ الجنةُ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ: أنت الذي تزعمُ أنك رسولُ اللهِ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثُم مَهْ؟ قال: ثم صلةُ الرحمِ . قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ؟ قال: الإشراكُ باللهِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: قطيعةُ الرحمِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: ثم الأمرُ بالمنكرِ والنهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ: أنت الذي تزعمُ أنك رسولُ اللهِ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثُم مَهْ؟ قال: ثم صلةُ الرحمِ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ؟ قال: الإشراكُ باللهِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: قطيعةُ الرحمِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: ثم الأمرُ بالمنكرِ والنهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ: أنت الذي تزعمُ أنك رسولُ اللهِ ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال: الإيمانُ باللهِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثُم مَهْ؟ قال: ثم صلةُ الرحمِ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال: الإشراكُ باللهِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: قطيعةُ الرحمِ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ؟ قال: ثم الأمرُ بالمنكرِ والنهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ الحاجةِ ، فقالَ : أي هذِهِ ! أَذاتُ بعلٍ ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : كيفَ أنتِ لهُ ؟ قالَت : ما آلوهُ إلَّا ما عجزتُ عنهُ , قالَ : [ فانظُري ] أينَ أنتِ منهُ ؟ فإنَّما هوَ جنَّتُكِ ونارُكِ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نفرٍ من أصحابِهِ فقلت: أنتَ الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مه؟ قالَ: ثمَّ صلةُ الرَّحم. قلت: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإشراكُ باللَّهِ، قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مَه؟ قالَ: قطيعةُ الرَّحمِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ ماذا؟ قالَ: ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نفرٍ من أصحابِهِ فقلت: أنتَ الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ: نعَم. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مه؟ قالَ: ثمَّ صلةُ الرَّحم. قلت: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللَّهِ ؟ قالَ: الإشراكُ باللَّهِ، قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مَه؟ قالَ: قطيعةُ الرَّحمِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ ماذا؟ قالَ: ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ.
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ قال أمُّك حيَّةٌ قلتُ نعم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزَمْ رِجلَها فثمَّ الجنَّةُ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ أنت الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللهِ قال نعم قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال الإيمانُ باللهِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ صلةُ الرَّحِمِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ الأمرُ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللهِ قال الإشراكُ باللهِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ قطيعةُ الرَّحِمِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ثمَّ مَهْ قال ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ
أتيتُ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إليَّ وأنا أصلِّي فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ وأنا أصلِّي فلمَّا فرَغتُ قالَ ألم تصلِّ معنا قلتُ نعم قالَ فما هذِه الصَّلاةُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ رَكعتا الفجرِ لم أَكن صلَّيتُهما قالَ فلم يعِب ذلِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال يا أبا ذر هل صليت قلت لا قال قم فصل فقمت فصليت ثم جلست فقال يا أبا ذر تعوذ بالله من شر الشياطين الإنس والجن قال قلت يا رسول الله وللإنس شياطين قال نعم قلت يا رسول الله الصلاة قال خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر قال قلت يا رسول الله فالصوم قال فرض مجزئ وعند الله مزيد قال قلت يا رسول الله فالصدقة قال أضعاف مضاعفة قلت يا رسول الله فأيها أفضل قال جهد من مقل أو سر إلى فقير قلت يا رسول الله أي الأنبياء كان أول قال آدم قلت يا رسول الله ونبي كان قال نعم نبي مكلم قلت يا رسول لله كم المرسلون قال ثلاث مائة وبضعة عشر جما غفيرا وقال مرة خمسة عشر قلت يا رسول الله آدم نبي كان قال نعم مكلم قال قلت يا رسول الله أيما أنزل عليك أعظم قال آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم }
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قَشِفُ الهيئةِ فقال: ( هل لك مِن مالٍ ) ؟ فقُلْتُ: نَعم قال: ( مِن أيِّ مالٍ ) ؟ قُلْتُ: مِن كلٍّ قد آتاني اللهُ مِن الإبلِ والرَّقيقِ والغَنمِ قال: ( إذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك ) قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجُلًا نزَلْتُ به فلم يُكرِمْني ولم يَقْرِني فنزَل بي أجزيه بما صنَع ؟ قال: ( لا، بلِ اقْرِه )
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا رَثُّ الهيئةِ فقال أليس لك مالٌ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال آتاني اللهُ من كلِّ المالِ من الإبلِ والبقرِ والغنمِ قال فإذا آتاك اللهُ مالًا فلْيَرَ أَثَرَه عليك
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا رَثُّ الهيئةِ فقال : أليسَ لك مالٌ ؟ قلت : نعم يا رسولَ اللهِ ، آتانِي اللهُ من كلِّ المالِ من الإبلِ والبقرِ والغنمِ ، قال : فإذا آتاكَ اللهُ مالا فليرَ أثرهُ عليكَ
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فجلست . فقال : يا أبا ذر ، هل صليت ؟ قلت : لا . قال : قم فصل . قال : فقمت فصليت ، ثم جلست . فقال : يا أبا ذر ، تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن . قال : قلت : يا رسول الله ، أو للإنس شياطين ؟ قال : نعم . قلت : يا رسول الله ، الصلاة ؟ قال : خير موضوع ، من شاء أقل ، ومن شاء أكثر . قال : قلت : يا رسول الله ، فالصوم ؟ قال : فرض مجزئ ، وعند الله مزيد . قلت : يا رسول الله ، فالصدقة ؟ قال : أضعاف مضاعفة . قلت : يا رسول الله ، فأيها أفضل ؟ قال : جهد من مقل ، أو سر إلى فقير . قلت : يا رسول الله أي الأنبياء كان أول ؟ قال : آدم . قلت : يا رسول الله ، ونبي كان ؟ قال : نعم ، نبي مكلم . قلت : يا رسول الله ، كم المرسلون ؟ قال : ثلثمائة وبضعة عشرا ، جما غفيرا . وقال مرة : وخمسة عشر . قلت يا رسول الله ، أي ما أنزل عليك أعظم ؟ قال : آية الكرسي : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم }
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا قشف الهيئة فقال: هل لك من مال؟ قلت: نعم، قال: من أي المال؟ قلت: من كل من الإبل والخيل والرقيق والغنم. قال: فإذا آتاك الله مالاً فلير عليك. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تنتج إبل قومك صحاحاً آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها وتقول هي بحر وتشقها أو تشق جلودها وتقول هي حرم فتحرمها عليك وعلى أهلك؟ قال: قلت نعم، قال: فكل ما آتاك الله لك حل، وساعد الله أشد من ساعدك: وموسى الله أحد من موساك.
أتيتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ، فإذا هوَ يَكْوي غُلامًا قالَ : قُلتُ تَكْويهِ ؟ قالَ : نعَم ، هوَ دواءُ العربِ . قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا وقد أَنزلَ معَهُ دواءً ، جَهِلَهُ منكُم من جَهِلَهُ ، وعلِمَهُ منكُم مَن علِمَهُ
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَجْلِسٍ قد أَطَالَ فيهِ الجُلوسَ ، قال ، فقال : يا أبا ذَرٍّ ، هل صَلَّيْتَ ؟ قال : لا ، يا رسولَ اللهِ . قال : قُمْ فَارْكَعْ ركعتيْنِ . قال : ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسْتُ إليهِ ، فقال : يا أبا ذَرٍّ ، هل تَعَوَّذْتَ باللهِ من شَياطِينِ الإنْسِ والجِنِّ ؟ قال قُلْتُ : لا ، يا رسولَ اللهِ ، وهل لِلإنْسِ من شَياطِينَ ؟ قال : نَعَمْ ، هُمْ شَرٌّ من شَياطِينِ الجِنِّ
أَتَيْتُ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في الصلاةِ فلما سلم النبيُّ التَفَتَ إليَّ وأنا أصلي فجعل ينظرُ إليَّ وأنا أُصَلِّي فلما فَرَغْتُ قال أَلَمْ تُصَلِّ معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ رَكْعَتَا الفجرِ خَرَجْتُ من مَنْزِلِي ولم أَكُنْ صَلَّيْتُهُما قال فلم يَعِبْ ذلك عليَّ
أتَيْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في حاجةٍ فرأَيْتُه قضى حاجتَه ومسَح على الخُفَّيْنِ قُلْتُ له تمسَحُ على الخُفَّيْنِ قال نَعَمْ إذا لقِيتَ أباكَ فسَلْه قال ابنُ عُمَرَ فلقِيتُ أبي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فسأَلْتُه عن ذلكَ فقال نَعَمْ فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلْناه
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة ، فقال : هل لك مال ؟ قال قلت : نعم . قال : من أي المال ؟ قال قلت : من كل المال ، من الإبل والرقيق والخيل والغنم ، فقال : إذا آتاك الله مالا فلير عليك ، وقال : هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها ، فتعمد إلى موسي فتقطع آذانها ، فتقول : هذه بحر وتشقها ، أو تشق جلودها وتقول : هذه صرم ، وتحرمها عليك وعلى أهلك ؟ قال : نعم ، قال : فإن ما آتاك الله لك حل ، وساعد الله أشد من ساعدك ، وموسي الله أحد من موساك
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي وحشيٌّ قلتُ نعم قال قتلتَ حمزةَ قلتُ نعم والحمدُ للهِ الذي أكرمَه بيدي ولم يُهِنِّى بيدِه قالت له قريشٌ أتحبُّهُ وهو قاتلُ حمزةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فاستغفر لي فتفلَ في الأرضِ ودفع في صدري ثلاثةً وقال وحشيُّ اخرج فقاتِلْ في سبيلِ اللهِ كما قاتلتَ لتصدَّ عن سبيلِ اللهِ
عن عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني شيخٌ ضريرُ البصرِ شاسعُ الدارِ ولي قائدٌ لا يُلائمني وبيني وبين المسجدِ شجرٌ وأنهارٌ فهل لي من عذرٍ أن أصليَ في بيتي فقال هل تسمعُ النداءَ قلتُ نعم قال فأْتِها
أتيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب يملي عليه فقال ألا أكتبك يا ابن حوالة قلت لا أدري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني وقال إسماعيل مرة فأكب يملي عليه ثم قال أنكتبك يا ابن حوالة قلت ما أدري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني وأكب على كاتبه يملي عليه قال فنظرت فإذا في الكتاب عمر فعرفت أن عمر لا يكتب إلا في خير ثم قال أنكتبك يا ابن حوالة قلت نعم قال يا ابن حوالة كيف تفعل في فتن تخرج من أطراف الأرض كأنها صياصي بقر قلت لا أدري ما خار الله لي ورسوله قال اتبعوا هذا ورجل مقفى حينئذ فانطلقت فسعيت فأخذت بمنكبه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت هذا قال نعم فإذا هو عثمان بن عفان
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالبَطحاءِ، فقال : أحَجَجْتَ . قُلْتُ : نعم، قال : بما أهلَلْتَ . قُلْتُ : لبَّيك بإهلالٍ كإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : أحسَنتَ، انطلِقْ، فطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمَروَةِ . ثم أتَيتُ امرأةً من نساءِ بني قَيسٍ، ففَلَّتْ رأسي، ثم أهلَلْتُ بالحَجِّ، فكنتُ أُفتي به الناسَ، حتى خِلافَةِ عُمَرَ رضي الله عنه فذكَرتُه له، فقال : إن نأخُذْ بكتابِ اللهِ، فإنه يأمُرُنا بالتمامِ، وإن نأخُذْ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟م يَحِلَّ حتى بلَغ الهَديُ مَحِلَّه .
أتيتُ ابنَ عمرَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وهو تحتَ ظلِّ أرَاكَةٍ وهوَ يَصُبُّ الماءَ على رأسِهِ فسأَلتُهُ عن الكبائرِ فقالَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هنَّ سَبْعٌ قالَ قلتُ وما هُنَّ قالَ الإشرَاكُ باللهِ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ - قال قلتُ قَبْلَ الدمِ قال نعم ورَغْمًا - وقتْلُ النفسِ المؤمنةِ والفِرارُ من الزحفِ والسحرُ وأكلُ الربَا وأكلُ مالِ اليتيمِ وعُقُوقُ الوالدينِ وإلْحَادٌ بالبيتِ الحَرَامِ قِبْلَتِكُم أحياءً وأمواتًا
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقالَ : ما جاءَ بِكَ ؟ قلتُ ابتغاءَ العِلمِ قالَ إنَّ الملائِكَةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قلتُ إنَّهُ حاك في نَفسي وقال سَعدانُ في صَدري المسحُ علَى الخفَّينِ بعدَ الغائطِ والبَولِ وَكُنتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتيتُكَ أسألُكَ هل سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ شيئًا قالَ : نعَم ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافِرينَ أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ إلَّا من جَنابةٍ لَكِن مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ